آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد

الساحة الهاشمية ومدرجها ملاذا للرذيلة والمخدرات!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-خاص-كتب فايو شبيكات الدعجة :

غابت الإجراءات الأمنية عن منطقة الساحة الهاشمية والمدرج الروماني ،وأصبحت ملاذا آمنا لاقتراف أعمال الرذيلة ،ومرتعا لموزعي المخدرات ،وممارسة القوادة ،وضرب الأمواس والقمار ،وكل أنواع الجريمة والانحراف، وعادت سيئة السمعة كما كانت قبل عشرات السنين. 

قبل عشرات السنين سيطر عليها المجرمون، وكان الذين تقتضي ظروفهم المرور بالمنطقة يمرون مسرعين ،ويحمدون الله على اجتيازها سالمين ،وبلغ حينها السيل الزبى ،ودفع أصحاب المحلات التجارية المجاورة الخاوة للسرسرية ،وتكسرت محلاتهم ،وتعرض المارة لقطع الطريق والتهديد ومضايقات الزعران ،وبلغت رداءة الأحوال ذروتها وانتهت بجرائم القتل. 

حتى إذا طفح الكيل، تضافرت الجهود الأمنية وتكاثفت ،وقطعت دابر المجرمين وشتتت شملهم ،وأصبحت المنطقة محرمة على ذوي الأسبقيات والمكررين ،فاستقرت واطمأنت ، وأصبحت أفئدة الناس تهوي اليها . 

الآن بدأت طلائع اللصوص وجموع القوادين والمنحرفين بالتوافد عليها من جديد ،وعادت منطقة رعب كما كانت ،ومرتعا للبلطجية والمكررين ، وخاب ظن الذين اعتقدوا إن الساحة آمنة بعد إعادة تأهيلها وافتتاحها مؤخرا ،وولوا منها فرارا ،وملئوا رعبا من المجرمين . 

شهود عيان أكدوا ان الساحة غادرها المواطنون، وتكاد تخلوا من جلسات العائلات وتواجد الأطفال ، ومن كل صنوف الزائرين ،وان التفاوض على البغاء والعياذ بالله يجري علانية وعلى قدم وساق ، فيما يجتاحها يوميا أبناء منطقة ملاصقة شرسة ويعكرون صفوها على مرأى من رجال الشرطة . 

المؤسف ان الشرطة مرعوبة هذه الأيام ،ومصابة بفوبيا الربيع... والإفراط بإصدار الأوامر والتعليمات المشددة بعدم التدخل لمعالجة اختلالات الأمن إلا بناء على شكوى أضعف رجال الأمن العام وأحبط معنوياتهم ،والأكثر أسفا ان القيادات ترفض كالعادة الاعتراف بالواقع ،وتبرئ نفسها من المسؤولية وتنفي عنها أي قصور ، وتصر رغم كل هذا الذي يجري على ان الأوضاع آمنة ومستقرة ومسيطر عليها، وتتهم من يثير المشكلة بالمبالغة او سوء النوايا والتضليل . 

من أولها أسهلها ،فالحقيقة المؤكدة ان الأوضاع الأمنية في الساحة الهاشمية والمدرج الروماني سيئة شاء من شاء وأبى من أبى ، والموقع معلم سياحي هام ،والتسمية الهاشمية وقربه من قصر رغدان العامر تفرض المصارحة والاعتراف بالواقع ،والى تدخل فوري وإنقاذ عاجل حتى لا يعيد التاريخ نفسه وتتعقد الأمور