آخر الأخبار
  الخرابشة: تشغيل جميع مسارات النقل بين المحافظات قبل نهاية آب   التربية تعلن حاجتها لتعيين معلمين في برنامج BTEC   قرارات لمجلس الوزراء لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان التنمويَّة ودعم الاستثمار والصِّناعة الوطنيَّة   طموح التتويج بكأس "آسيا 2027" يراود الجماهير الأردنية   ولي العهد يستقبل السيناتور الأمريكية جوني إرنست ويؤكد ضرورة خفض التصعيد   الملك والعاهل البحريني يبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي   هذا ما ستشهده سماء المملكة ليل 12 و13 آب   تذكير من "أمانة عمان" للمواطنين بشأن الخصومات والإعفاءات   البكار ينتقد حديث الطراونة عن استثمارات الضمان   "إدارة الأزمات" يستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني   البدء بتنفيذ توسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين بكلفة مليوني دينار   التلهوني: نظام الخبرة الجديد يسرع البت في القضايا أمام المحاكم   وزير الخارجية يتلقَّى اتِّصالًا هاتفيًّا من نظيره الكويتي   العودات: تعديلات الملكية العقارية تسهل المعاملات وتنظم سوق العقار   وزير يطلب شطب كلمة نائب تحت القبة .. والمجلس يوافق   العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن   ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا

الساحة الهاشمية ومدرجها ملاذا للرذيلة والمخدرات!!

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-خاص-كتب فايو شبيكات الدعجة :

غابت الإجراءات الأمنية عن منطقة الساحة الهاشمية والمدرج الروماني ،وأصبحت ملاذا آمنا لاقتراف أعمال الرذيلة ،ومرتعا لموزعي المخدرات ،وممارسة القوادة ،وضرب الأمواس والقمار ،وكل أنواع الجريمة والانحراف، وعادت سيئة السمعة كما كانت قبل عشرات السنين. 

قبل عشرات السنين سيطر عليها المجرمون، وكان الذين تقتضي ظروفهم المرور بالمنطقة يمرون مسرعين ،ويحمدون الله على اجتيازها سالمين ،وبلغ حينها السيل الزبى ،ودفع أصحاب المحلات التجارية المجاورة الخاوة للسرسرية ،وتكسرت محلاتهم ،وتعرض المارة لقطع الطريق والتهديد ومضايقات الزعران ،وبلغت رداءة الأحوال ذروتها وانتهت بجرائم القتل. 

حتى إذا طفح الكيل، تضافرت الجهود الأمنية وتكاثفت ،وقطعت دابر المجرمين وشتتت شملهم ،وأصبحت المنطقة محرمة على ذوي الأسبقيات والمكررين ،فاستقرت واطمأنت ، وأصبحت أفئدة الناس تهوي اليها . 

الآن بدأت طلائع اللصوص وجموع القوادين والمنحرفين بالتوافد عليها من جديد ،وعادت منطقة رعب كما كانت ،ومرتعا للبلطجية والمكررين ، وخاب ظن الذين اعتقدوا إن الساحة آمنة بعد إعادة تأهيلها وافتتاحها مؤخرا ،وولوا منها فرارا ،وملئوا رعبا من المجرمين . 

شهود عيان أكدوا ان الساحة غادرها المواطنون، وتكاد تخلوا من جلسات العائلات وتواجد الأطفال ، ومن كل صنوف الزائرين ،وان التفاوض على البغاء والعياذ بالله يجري علانية وعلى قدم وساق ، فيما يجتاحها يوميا أبناء منطقة ملاصقة شرسة ويعكرون صفوها على مرأى من رجال الشرطة . 

المؤسف ان الشرطة مرعوبة هذه الأيام ،ومصابة بفوبيا الربيع... والإفراط بإصدار الأوامر والتعليمات المشددة بعدم التدخل لمعالجة اختلالات الأمن إلا بناء على شكوى أضعف رجال الأمن العام وأحبط معنوياتهم ،والأكثر أسفا ان القيادات ترفض كالعادة الاعتراف بالواقع ،وتبرئ نفسها من المسؤولية وتنفي عنها أي قصور ، وتصر رغم كل هذا الذي يجري على ان الأوضاع آمنة ومستقرة ومسيطر عليها، وتتهم من يثير المشكلة بالمبالغة او سوء النوايا والتضليل . 

من أولها أسهلها ،فالحقيقة المؤكدة ان الأوضاع الأمنية في الساحة الهاشمية والمدرج الروماني سيئة شاء من شاء وأبى من أبى ، والموقع معلم سياحي هام ،والتسمية الهاشمية وقربه من قصر رغدان العامر تفرض المصارحة والاعتراف بالواقع ،والى تدخل فوري وإنقاذ عاجل حتى لا يعيد التاريخ نفسه وتتعقد الأمور