
قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، في وصف حالة الشعب الأردني: "الناس قرفانة حالها ومحبطة"، وتعيش في حالة احتقان.
وأضاف الروابدة في جلسة حوارية أجرتها مؤسسة مسارات الأردنية للتنمية والتطوير، اليوم السبت، أن الإصلاح لا يتم بالطريقة التي يتم طرحه بها، في ظل أجواء عامة محتقنة ومحبطة.
ولفت إلى أن حديثه لا يخص محتوى الإصلاحات، مشيرا إلى أن هناك أساليب ونماذج له اشترعها العالم، إلا أن الجو العام محتقن ومحبط، وأن المواطن يعيش على مبدأ الإشاعة اليومية.
وبين أن الشعب الأردني يضع السياسي أمام فرقة إعدام، قائلا: "لو بقي سياسيون في الأردن غير أصحاب المناصب، فهم مصابون بالصمت لسببين الأول عدم قدرتهم على قول رأيهم حتى لا يلتزموا به إذا عادوا للمسؤولية، والأمر الآخر أن شعبنا يضع السياسي أمام فرقة إعدام لنكتشف أن الأردن يتيم بالسياسيين، ولا أحد يستطيع قول رأيه بسبب الخوف".
وأوضح الروابدة أن المناصب لا تصنع سياسيين إنما موظفين كبار.
وزاد الروابدة: "ويلك إن خالفت الشعب الأردني في الرأي فهو لا يتيح للسياسي الاختلاف معه"، في الوقت الذي شدد فيه على أن الأمل بالقيادة الوطنية.
التعليم العالي: معادلة 12 ساعة جامعية للذين أنجزوا خدمة العلم في الدفعة الأولى
وزارة الخارجية توضح حقيقة تعيين نجل وزير ملحقًا دبلوماسيًا
«الصاغة»: هدوء سوق الذهب قبل عيد الأضحى
تخفيض أسعار الطحين الموحد في الأردن
مرورا بعمان .. .تفاصيل مشروع إحياء سكة الحجاز من الرياض إلى إسطنبول
98 % فجوة تمويلية في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية
"أردننا جنة": دعم تكلفة الرحلات واستهداف فئات جديدة أسهم في زيادة أعداد المشاركين في البرنامج
منخفض خماسيني يؤثر على الأردن الأحد