آخر الأخبار
  الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن   التنمية: ضبط 274 متسولًا بينهم 90 طفلًا في رمضان

الاقتتال القبلــي أخطـر من الانفصاليين على إقليم دارفور

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

 صرح وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين امس  ان العنف القبلي وليس وجود الحركات المتمردة، هو التهديد الرئيسي للأمن في اقليم دارفور المضطرب غرب السودان. وادت معارك بين ميليشيات تابعة للقبائل العربية الى سقوط مئات القتلى في أسوأ موجة عنف هذا العام في الاقليم.
وقال وزير الدفاع السوداني في المجلس الوطني (البرلمان) ان «الصراع القبلي اكبر تحد واكثر مهدد للأمن في دارفور من الحركات المتمردة».
واكد ان القتال بين القبائل وقع في اربع من ولايات الاقليم الخمس.
ووقعت معارك بالمدفعية الثقيلة بين ميليشيات من قبيلتين عربيتين في دارفور الاحد.
واكدت مصادر من قبيلتي التعايشة والسلامات الاحد ان المليشيات القبلية استخدمت في قتال جرى مؤخرا قذائف صاروخية ومدفعية ثقيلة وامتد في مساحة شاسعة في وسط وجنوب دارفور.
واعلن المتحدث باسم البعثة الدولية لحفظ السلام في اقليم دارفور (يوناميد) امس الاول ان البعثة تشعر بقلق بالغ بسبب القتال القبلي في الاقليم، مؤكدا ان البعثة بدأت جهودا لوقف القتال الذي اندلع مؤخرا.
وكانت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لحفظ السلام في دارفور عن قلقها البالغ بعد تلقيها تقارير عن عنف بين السلامات والتعايشة والمسيرية في اجزاء من وسط دارفور في الايام الماضية.
وانتفض متمردون غير عرب ضد الحكومة المركزية قبل عشر سنوات للاحتجاج على ما يعتبرونه التوزيع غير العادل للسلطة والثروة في البلاد. وردا على ذلك، استعانت الحكومة بميليشيا الجنجويد التي يتهمها المجتمع الدولي بارتكاب فظائع في الاقليم.
وقال محلل ان الحكومة لا تستطيع السيطرة على حلفائها من القبائل في ظل ازمتها المالية وانتشار الصراع على الموارد بعد ان سلحتهم لمواجهة التمرد.
واشار اكبر مسؤول حكومي في اقليم دارفور في تشرين الاول  الماضي التجاني السيسي بان القوات القبلية اصبحت قوية وخارج سيطرة القيادات القبلية.(وكالات)