آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

المالكي يذكر الصدر بجرائمه الطائفية

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس انتقادات شديدة الى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي سبق ان انتقد زيارته الى واشنطن، معتبرا بانه تجاوز ابسط "اللياقات الادبية".

وجاء بيان المالكي الذي اصدره مكتبه الاعلامي ردا على بيان اصدره السبت الصدر وانتقد فيه زيارته إلى واشنطن قائلا انه "استغاث بأميركا التي اوصلت العراق الى قعر الهاوية دون شركائه في العملية السياسية".
وقال المالكي في بيانه "يؤسفنا ان يتحدث من يزعم انه يقود تيارا دينيا بلغة لا تحمل سوى الشتائم والاساءات التي لم تفاجئ احدا في داخل العراق وخارجه ، وتتجاوز أبسط اللياقات الادبية في التخاطب مع الاخرين".
واكد انه "مع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه واخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه" الا ان البيان الذي اصدره مقتدى الصدر حول زيارة المالكي الى الولايات المتحدة تضمن "اساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة".
ومن جملة الاتهامات التي حملها الصدر في البيان ان المالكي "ذهب لاستجداء سلاح من اميركا وان زيارته كلفت ملايين الدولارات وانه ذهب الى واشنطن دون اذن من البرلمان".
واعتبر المالكي انه "من حق مقتدى ان يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة ، لكن عليه ايضا الا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل ابناءهم في ظل ما كان يسمى (المحاكم الشرعية ) سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول".
وهنا يشير المالكي الى المحاكم التي شكلتها ميليشات جيش المهدي التي يقودها الصدر ابان العنف الطائفي.
وجمد الصدر انشطة ميليشياته بعد اشتباكات وقعت في مدينة كربلاء في اواخر العام 2008.
واضاف " كما يتذكر العراقيون الشرفاء ايضا من تصدى بحزم وقوة بوجه تنظيم القاعدة الارهابي وسطوة ميليشيا مقتدى التي اشاعت القتل والخطف وسرقة الاموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات".
ويشير البيان الى معارك صولة الفرسان التي شنها المالكي ضد ميليشيات جيش المهدي في العام 2008.
وحذر بيان المالكي الصدر من "رد اعنف"، وهو اشد تحذير يصدر منه ضد الزعيم الشيعي على الرغم من انتقاداته المتكررة له.
وقال "نتمنى ان يكون هذا البيان هو الاخير في ردنا على السيد مقتدى ومن يتحالف معه ، والا يضطرنا للرد مرة اخرى لانه سيكون قاسيا جدا ، فالشعب العراقي الذي عانى طويلا من الحقبة المظلمة لحزب البعث وما اعقبها من سطوة القاعدة والميليشيات ، يستحق منا العمل الدؤوب لخدمته ليكون في طليعة شعوب العالم المتقدم".
يشار الى ان الصدر ينتمي الى التحالف الوطني الذي شكل الحكومة التي يتراسها المالكي، ولديه سبعة وزراء فيها.- (ا ف ب)