آخر الأخبار
  "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين   ما حكم استخدام حليب الحمار في تصنيع مادة الصابون؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   مهم لمُنتفعي "المعونة" الوطنية   في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره   ذبحتونا : لا يعقل أن يتحول التوجيهي إلى حقل تجارب   نائبان يعترضان على الحفلات الغنائية في العقبة   هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام   الغذاء والدواء: مستحضرات الميزوثيرابي مخصصة للاستعمال الخارجي فقط ويمنع حقنها

المالكي يذكر الصدر بجرائمه الطائفية

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس انتقادات شديدة الى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي سبق ان انتقد زيارته الى واشنطن، معتبرا بانه تجاوز ابسط "اللياقات الادبية".

وجاء بيان المالكي الذي اصدره مكتبه الاعلامي ردا على بيان اصدره السبت الصدر وانتقد فيه زيارته إلى واشنطن قائلا انه "استغاث بأميركا التي اوصلت العراق الى قعر الهاوية دون شركائه في العملية السياسية".
وقال المالكي في بيانه "يؤسفنا ان يتحدث من يزعم انه يقود تيارا دينيا بلغة لا تحمل سوى الشتائم والاساءات التي لم تفاجئ احدا في داخل العراق وخارجه ، وتتجاوز أبسط اللياقات الادبية في التخاطب مع الاخرين".
واكد انه "مع التزامنا بسياسة عدم الرد عليه واخرين لفترة طويلة والترفع عن الانزلاق في مهاترات لا تخدم العراق وشعبه" الا ان البيان الذي اصدره مقتدى الصدر حول زيارة المالكي الى الولايات المتحدة تضمن "اساءات متعمدة ومعلومات كاذبة حول تكاليف الزيارة".
ومن جملة الاتهامات التي حملها الصدر في البيان ان المالكي "ذهب لاستجداء سلاح من اميركا وان زيارته كلفت ملايين الدولارات وانه ذهب الى واشنطن دون اذن من البرلمان".
واعتبر المالكي انه "من حق مقتدى ان يمارس الدعاية الانتخابية المبكرة ، لكن عليه ايضا الا يستخف بعقول وذاكرة العراقيين الذين يعرفون جيدا من قتل ابناءهم في ظل ما كان يسمى (المحاكم الشرعية ) سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية والقائمة تطول".
وهنا يشير المالكي الى المحاكم التي شكلتها ميليشات جيش المهدي التي يقودها الصدر ابان العنف الطائفي.
وجمد الصدر انشطة ميليشياته بعد اشتباكات وقعت في مدينة كربلاء في اواخر العام 2008.
واضاف " كما يتذكر العراقيون الشرفاء ايضا من تصدى بحزم وقوة بوجه تنظيم القاعدة الارهابي وسطوة ميليشيا مقتدى التي اشاعت القتل والخطف وسرقة الاموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات".
ويشير البيان الى معارك صولة الفرسان التي شنها المالكي ضد ميليشيات جيش المهدي في العام 2008.
وحذر بيان المالكي الصدر من "رد اعنف"، وهو اشد تحذير يصدر منه ضد الزعيم الشيعي على الرغم من انتقاداته المتكررة له.
وقال "نتمنى ان يكون هذا البيان هو الاخير في ردنا على السيد مقتدى ومن يتحالف معه ، والا يضطرنا للرد مرة اخرى لانه سيكون قاسيا جدا ، فالشعب العراقي الذي عانى طويلا من الحقبة المظلمة لحزب البعث وما اعقبها من سطوة القاعدة والميليشيات ، يستحق منا العمل الدؤوب لخدمته ليكون في طليعة شعوب العالم المتقدم".
يشار الى ان الصدر ينتمي الى التحالف الوطني الذي شكل الحكومة التي يتراسها المالكي، ولديه سبعة وزراء فيها.- (ا ف ب)