آخر الأخبار
  خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي   بعد اعفاء وزير العمل خالد البكار .. النائب ديمة طهبوب تطالب بالتحقيق والمحاسبة   وزير الصحة البدور يقرر إنهاء عقد شركة خدمات نظافة تعود لنجل وزير العمل خالد البكار وشركاء له مع وزارة الصحة   الاردن .. رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح ووقف عطاءات حكومية   رئيس الوزراء جعفر حسان يطلب اليوم من وزير العمل خالد البكار تقديم استقالته   هل أخذ وزير العمل خالد البكار إجازة مفتوحة بعد خلافات مع رئيسه جعفر حسان؟ مصدر يجيب ..   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن: القطاع المنزلي غير مشمول بقرار بتطبيق التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن   نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الوزير الاسبق مروان جمعة يوضح حول تصريحاته الاخيرة   اجتماع وزاري يجمع أبو السمن والفراية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"   خبير أردني : "الضمان الاجتماعي" وضع نفسه في منافسة مباشرة مع المزارع الأردني بدلًا من دعمه .. بزراعة البطاطا والبصل والثوم والبطيخ   مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين   وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع   العيسوي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل"   50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل   فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران   الأردن يسيّر طائرتي مساعدات طبية وإغاثية إلى فنزويلا   %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة ببورصة عمّان   النائب اسماعيل المشاقبة يوجه سؤالًا نيابيًا لوزير الطاقة حول آلية تسعير المشتقات النفطية ومعايير تثبيت الأسعار   اقتران المريخ مع أورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت   تنظيم الطاقة: لا رفع للتعرفة الكهربائية على القطاع المنزلي

شبان سعوديون يجمعون ثروات من تطبيقات الهواتف الذكية

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

حولت عمليات تطوير تطبيقات الهواتف الذكية بالنسبة لمئات من السعوديين، من مجرد هواية إلى مصدر رزق يدر عليهم آلاف الريالات، وذلك بعد أن حقق هذا السوق إقبالا ملحوظاً من قبل الملايين من المستخدمين المقبلين بشراهة على شراء وتحميل تطبيقات الهواتف بمختلف أنواعها.

ويعود السبب الرئيسي لهذا التحول، إلى أن الاستثمار في هذه السوق لا يحتاج إلى إمكانيات مادية كبيرة، مما حدى بالكثير من الشباب السعودي إلى التفاعل مع عالم التطبيقات، فنشأت بيئة شبابية فريدة من نوعها من مطوري التطبيقات الهواة والمحترفين، والذين برز إنتاجهم في العديد من البرامج العربية والمحلية.

وبدأت تطبيقات الهواتف في الظهور للمرة الأولى في نهاية التسعينيات، وكانت مقتصرة حينها على عدد من البرامج البدائية، كالألعاب والآلة الحاسبة والتقويم، ومع ثورة الهواتف الذكية حدثت ثورة مماثلة في تطوير وصناعة التطبيقات، جعلت تجربة استخدام الهواتف أكثر إمتاعا وفائدة، وتحولت إلى جزء أساسي من حياتنا اليومية.

وقال إياس عادل السليماني المختص في تقنية التطبيقات، إن تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية ساهم في إحداث طفرة نوعية في صناعة التطبيقات، مشيرا في حديثه للعربية نت، إلى أن هذا الأمر دفع الكثير من الشباب السعودي إلى التنافس في تطوير تطبيقات تلبي الاحتياجات الأساسية وتمكن المستخدمين من الحصول على خدمات مختلفة في جميع مجالات الحياة، إضافة إلى مطالب الشباب المتمثّلة في تأمين فرص العمل وزيادة الفرص الاقتصادية المتاحة أمامهم.

وفيما يتعلق بالعائد المادي، أوضح عادل السليماني أنه يأتي عبر وضع رسوم معينة لتحميل التطبيق، أو جعل التطبيق مجانا مع بيع المساحات الإعلانية داخله، أو من خلال بيع ميزات خاصة داخل التطبيق مع بقاء مجانية تحميل التطبيق.

وبين السليماني أن أي شاب يريد أن يستثمر في مجال التطبيقات، ما عليه إلا أن يأتي بفكرة خلاقة ومبدعة، ثم يتوجه إلي أحد المواقع التي تساعده في بناء التطبيق ومن ثم يقوم برفعه على منصات التحميل المعروفة.

وقال عبدالله فواز، مطور تطبيقات، والحائز على المركز الأول في مسابقة (موبايلي لمطوري التطبيقات)، إنه استلهم فكرة تصميم تطبيقه من حلقة عن معاناة الصم في برنامج الثامنة مع داود، وهو ما حفزه على إنشاء تطبيق يخدم شريحة الصم.

وأشار عبد الله في حديث لـ "العربية.نت"، أن عملية تطوير التطبيق ليست صعبة، حيث إن المنصات جاهزة والخدمات موجودة وما على المطور إلا أن يستخدم الشفرات والبرمجيات لتقوم بأداء وظيفة معينة.

وطالب فواز المؤسسات المختلفة بمساعدة الشباب السعودي من خلال تقديم دورات وبرامج تعليمية، تساعد المطورين الهواة على جعل تطبيقاتهم مصدراً للربح، وتعليمهم كيفية الحصول على مردود مالي من التطبيقات في سوق عربي وخليجي يصل فيه عدد الهواتف الذكية إلى 50 مليون هاتف، إلى جانب إقامة المسابقات لتحفيز الشباب على الابتكار وإدخال مادة التطبيقات في المناهج الدراسية والتعليمية، وهو ما من شأنه أن يوجد تطبيقات واعدة تنافس إقليميا وعالميا.