
جراءة نيوز -عربي دولي:
قال وزير بارز في حكومة مصر المدعومة من الجيش امس ان الحكومة وجماعة الاخوان المسلمين يجب أن تسعيا للمصالحة لان العملية السياسية الشاملة -وليس الحملات الامنية- هي التي يمكن أن تحقق استقرار البلاد.
ويهز العنف مصر منذ قرار الجيش عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين في تموز الماضي والاعلان عن خطة لانتخابات جديدة.
وقتلت قوات الامن مئات من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين وألقت القبض على الالاف بينهم مرسي الذي تحدد يوم الاثنين المقبل موعدا لمثوله أمام محكمة بتهمة التحريض على قتل متظاهرين. ومع ذلك تندلع احتجاجات الشوارع بانتظام منذ عزل مرسي كما كثف اسلاميون هجماتهم.
ويحاول نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الدولي زياد بهاء الدين تشجيع الطرفين على الوصول الى حلول وسط منذ قدم مبادرة الى الحكومة في اب.
وقال للصحفيين «الامن ضروري ومهم لمصر لكنه ليس الشيء الوحيد الذي ينقلنا الى حيث نريد ولا بد أن يكون هناك اطار سياسي كذلك. في النهاية هذه الدولة تحتاج الى أن تتحرك نحو اطار لاتفاق سياسي من نوع ما. انها تحتاج الى اطار سياسي يكون أكثر شمولا للجميع.» وتضمنت المبادرة التي دعا لها انهاء حالة الطوارىء والمشاركة السياسية لكل الاحزاب وضمان حقوق الانسان ومن بينها حق التجمع الحر. لكن مهمة بهاء الدين ليست باليسيرة.(رويترز)
مرشحون عرب يخوضون الانتخابات الاميركية
نتنياهو: ممنوع تشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"