آخر الأخبار
  الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ضبط اعتداءات على المياه تزود برك وصهاريج في الموقر والكرك

عين كفيف ...فهل ينعكس تعيينه على حقوق الاكفاء وذوي الاحتياجات الخاصة؟؟

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

يعد العين ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﻤﻬﻨﺩ ﺼﻼﺡ ﺍﻟﻌﺯﺓ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺹ ﺒﺤﻘﻭﻕ ﺍﻷﺸﺨﺎﺹ ﺫﻭﻱ ﺍﻻﺤﺘﻴﺎﺠـﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺼـﺔ اصغر اعضاء مجلس الاعيان سنا وهو من مواليد مدينة الزرقاء عام 1970 ولد مصابا بمرض انفصام الشبكية مما ادى الى فقدانه بصره في سن الحادية عشرة .

وحصل العزة على درجة الدكتوراه في القانون وكان عنوان اطروحته التي اجيزت مع مرتبة الشرف الاولى اضافة الى توصية بنشرها وتبادلها بين الجامعات »الحماية الجنائية للجسم البشري في ظل الاتجاهات الطبية  الحديثة«.

وتأتي الارادة الملكية التي صدرت عند الساعة الثامنه من مساء الخميس - الجمعة  لإعادة تشكيل مجلس الاعيان استكمالا لبناء المؤسسات التشريعية التي تعد الاساس في رقابة السلطة التنفيذية واعداد القوانين الناظمة للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وتأتي التساؤلات حبلى بالامنيات فهل ينعكس تعيين كفيف على واقع التشريعات بما يخدم الاكفاء وذوي الاحتياجات الخاصة وهل يكفي وجوده لتكتل وضغط لحماية حقوق تلك الفئة العزيزة من ابناء الوطن