آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

المركز العربي الاوروبي للدراسات:مثقفون عرب يشككون بنجاح التقارب الامريكي – الايراني

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-عربي دولي-خاص :

شكك مثقفون عرب بنجاح التقارب الامريكي – الايراني .وجاءت اراء هولاء في ندوة الكترونية نظمها اليوم الاربعاء مركز الدراسات العربي الاوروبي ومقره باريس حول ما مدى جدية الحوار الأميركي – الإيراني ، وما هي النتائج المتوخاة منه ؟.المحلل السياسي الكويتي د. سامي ناصر خليفة قال ما شهدناه في الامم المتحدة سابقا، وفي جنيف حاليا هو ذوق اخر من التعامل بين إيران وأميركا يبدو ان الطرفين أصبحا أكثر براغماتية عنه في السابق، ذلك بسبب جملة من العوامل اهمها وصول الرئيس روحاني للحكم وتشكل الحلف الروسي الصيني الايراني الداعم للنظام السوري وفشل الربيع العربي في مصر وغيرها.

واشار الى ان ملاحظات أميركا والغرب على إيران هي رفض عسكرة البرنامج النووي والإدعاء بغياب الديموقراطية في ايران ووجود انتهاكات حقوق الانسان و دعم منظمات (ارهابية) كحزب الله وحماس والجهاد! أما مطالب إيران فتكمن في حقها اقتناء الطاقة النووية، وبدور اقليمي معترف به وخاصة في الملف السوري ورفع الحصار الاقتصادي واعادة اموالها المجمدة. هكذا هو المشهد اليوم.

واستدرك بالقول ولكن كل ملاحظات امريكا ستتبدد وكل مطالب ايران ستتحقق إذا ما قررت إيران رفع يدها عن القضية الفلسطينية فهو الملف الوحيد الذي اذا حُسم لن تكون هناك أية قيمة للملفات الاخرى.واضاف ولأن استهداف ايران للكيان الصهيوني وتحرير القدس هو جزء من عقيدة الثورة، لذلك فإن أي انفتاح بين الطرفين سيكون محدودا.وفي السياق نفسه قال العميد في جامعة البترول السعودية د.ابراهيم عباس نـــَتـــــّو ان اي حوار افضل بكثير من تبادر اطلاق النار.

ويبدو ان الجهتين..ايران و الغرب لهما مآربهما و كما هي العادة في العلاقات الدولية..فلكل مصالحه و لكل اهدافه القصيرة والطويلة.واضاف و المشكل في اساسه هنا..ان لإيران..مثل غيرها..الحق كل الحق .في تطوير قدراتها النووية تبقى الجهة الاخرى من المعضلة ضمان التطوير ان يكون للأغراض السلمية و لا ضمان لأحد بل الضمانة تبدو لي..في جعلها تحس احساسا عميقا باقيا..بأن من مصلحتها طويلة المدى المضي في السلام .

من جانبها قالت الكاتبة العراقية صبيحة شبر الدول التي تهمها مصالحها تسعى لتعزيز هذه المصالح ، وسوف تدرك ايران ان استعداء العالم عليها لن يفيدها ، وان بقاء الحصار الاقتصادي سوف يضر بها ويؤخر ما تنوي ان تقوم به من مشاريع ، العاطفة لن تفيد في المعاملة مع الدول، وان بقاء ايران في مجتمع يكن العداء لها لن يحقق لها ما تريد من لعب دور مهم في المنطقة ، امريكا تريد ان تعيد لإيران الدور المفقود