آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن

المركز العربي الاوروبي للدراسات:مثقفون عرب يشككون بنجاح التقارب الامريكي – الايراني

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-عربي دولي-خاص :

شكك مثقفون عرب بنجاح التقارب الامريكي – الايراني .وجاءت اراء هولاء في ندوة الكترونية نظمها اليوم الاربعاء مركز الدراسات العربي الاوروبي ومقره باريس حول ما مدى جدية الحوار الأميركي – الإيراني ، وما هي النتائج المتوخاة منه ؟.المحلل السياسي الكويتي د. سامي ناصر خليفة قال ما شهدناه في الامم المتحدة سابقا، وفي جنيف حاليا هو ذوق اخر من التعامل بين إيران وأميركا يبدو ان الطرفين أصبحا أكثر براغماتية عنه في السابق، ذلك بسبب جملة من العوامل اهمها وصول الرئيس روحاني للحكم وتشكل الحلف الروسي الصيني الايراني الداعم للنظام السوري وفشل الربيع العربي في مصر وغيرها.

واشار الى ان ملاحظات أميركا والغرب على إيران هي رفض عسكرة البرنامج النووي والإدعاء بغياب الديموقراطية في ايران ووجود انتهاكات حقوق الانسان و دعم منظمات (ارهابية) كحزب الله وحماس والجهاد! أما مطالب إيران فتكمن في حقها اقتناء الطاقة النووية، وبدور اقليمي معترف به وخاصة في الملف السوري ورفع الحصار الاقتصادي واعادة اموالها المجمدة. هكذا هو المشهد اليوم.

واستدرك بالقول ولكن كل ملاحظات امريكا ستتبدد وكل مطالب ايران ستتحقق إذا ما قررت إيران رفع يدها عن القضية الفلسطينية فهو الملف الوحيد الذي اذا حُسم لن تكون هناك أية قيمة للملفات الاخرى.واضاف ولأن استهداف ايران للكيان الصهيوني وتحرير القدس هو جزء من عقيدة الثورة، لذلك فإن أي انفتاح بين الطرفين سيكون محدودا.وفي السياق نفسه قال العميد في جامعة البترول السعودية د.ابراهيم عباس نـــَتـــــّو ان اي حوار افضل بكثير من تبادر اطلاق النار.

ويبدو ان الجهتين..ايران و الغرب لهما مآربهما و كما هي العادة في العلاقات الدولية..فلكل مصالحه و لكل اهدافه القصيرة والطويلة.واضاف و المشكل في اساسه هنا..ان لإيران..مثل غيرها..الحق كل الحق .في تطوير قدراتها النووية تبقى الجهة الاخرى من المعضلة ضمان التطوير ان يكون للأغراض السلمية و لا ضمان لأحد بل الضمانة تبدو لي..في جعلها تحس احساسا عميقا باقيا..بأن من مصلحتها طويلة المدى المضي في السلام .

من جانبها قالت الكاتبة العراقية صبيحة شبر الدول التي تهمها مصالحها تسعى لتعزيز هذه المصالح ، وسوف تدرك ايران ان استعداء العالم عليها لن يفيدها ، وان بقاء الحصار الاقتصادي سوف يضر بها ويؤخر ما تنوي ان تقوم به من مشاريع ، العاطفة لن تفيد في المعاملة مع الدول، وان بقاء ايران في مجتمع يكن العداء لها لن يحقق لها ما تريد من لعب دور مهم في المنطقة ، امريكا تريد ان تعيد لإيران الدور المفقود