آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

تركيا تكشف هوية 10 جواسيس إيرانيين تعاونوا مع الموساد

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أفادت صحيفة واشنطن بوست أن العلاقات بين إسرائيل وتركيا وصلت إلى حد من التوتر، حيث قدمت حكومة رجب طيب أردوغان إلى المخابرات الإيرانية معلومات عن هوية 10 جواسيس إيرانيين اجتمعوا مع عناصر الموساد في تركيا.

وأوضح ديفيد إيغناتيوس، الكاتب في هذه الصحيفة في العدد الصادر يوم الخميس أن تركيا وجهت "صفعة إلى إسرائيل" عبر الكشف عن هذه المعلومات السرية.

وأضاف أن إسرائيل تقوم بتوجيه جزء من شبكة تجسسها على إيران عبر الأراضي التركية بسبب سهولة سفر المواطنين الإيرانيين إلى هذا البلد.

وأكد ديفيد إيغناتيوس أن الأمن التركي يقوم بعمليات استطلاعية كثيرة على الحدود ويراقب الاجتماعات السرية بين المواطنين الإيرانيين وعناصر الموساد على أراضي البلد.

وكانت إيران قد أعلنت في عام 2012 عن كشف شبكة تجسس إسرائيلية كبيرة، لكن لم توضح ما إذا كانت الشبكة المذكورة هي التي حصلت على معلومات بشأنها من الحكومة التركية.

وبث التلفزيون الرسمي بعدها اعترافات مجيد جمالي فشي، وقال إنه عميل للموساد، ومن منفذي عملية اغتيال العالم النووي مسعود علي محمدي وأعدم المتهم في العام نفسه بتهمة محاربة الله والرسول والإفساد في الأرض.

وذكرت واشنطن بوست أنه المسؤولين الأميركيين وصفوا الكشف عن نشاط الجواسيس الإيرانيين بـ "الخسارة الأمنية المؤسفة" لكنهم لم يحتجوا على تركيا بل شهدت العلاقات بين البلدين تطورا ملحوظا في الفترة التي تلتها.

وأشارت الصحيفة أن أداء حكومة رجب طيب أرودغان ربما مثل ردة فعل على الهجوم الإسرائيلي على السفينة التركية التي حملت مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة في عام 2010، ما أدى إلى مقتل 9 من الرعايا الأتراك خلال الهجوم.

واعتبر المصدر أن كشف شبكة الجواسيس ربما يبرر عدم اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أنقرة بسبب مقتل رعاياها.