آخر الأخبار
  الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل   مجلس النواب: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يطرح بصورته السابقة   هذا ما تم ضبطه خلال حملة في منطقتي الموقر والشومرية جنوب عمان   الحكومة تحذر : لا تتعاملوا مع أي رسائل أو روابط مجهولة المصدر تتعلق بفواتير الكهرباء   وزير الاوقاف الخلايلة يحذر من أن استغلال الأعياد اليهودية كغطاء لمخططات التقسيم الزماني والمكاني   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق   رفع أسعار البنزين بنوعيه والسولار 50 فلساً/لتر   اليونيسف تُشيد بتقدم الأردن بحقوق الأطفال   قفزة في "الضمان".. أكثر من 70 ألف مشترك جديد خلال عام   محافظة: نولي التعليم المهني والتقني أهمية   وزير الزراعة: مليون طن من الغذاء المهدر سنويا في الأردن   القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد للذكور   صادرات التمور الأردنية تتجاوز 60 مليون دينار وتصل إلى أكثر من 50 دولة   الأمير علي يطلع على تحضيرات النشامى استعدادا لمواجهة فينزويلا وديا   أمانة عمّان ترفع جاهزيتها لاستقبال الشتاء   إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل   حالة ضعيفة من عدم الاستقرار الجوي مع زخات مطر متفرقة   مصدر حكومي: الانتخابات البلدية ستجرى الربيع القادم ولا توجه لتأجيلها   المستحقون لقرض الاسكان العسكري (اسماء)   اتحاد الكرة: الفحوصات الطبية تبعد أليك سمير عن معسكر النشامى

مخاوف ليبية ودولية من تناحر المجموعات المسلحة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أفاد مصدر أمني ليبي أن مواطنين غاضبين هاجموا منزل آمر لواء قوات درع ليبيا السابق وسام بن حميد في مدينة بنغازي، وذلك على خلفية مقتل مدير إدارة الشرطة العسكرية للجيش الليبي العقيد أحمد مصطفى البرغثي.

وكان البرغثي قتل جراء إطلاق نار عليه، لدى مغادرته منزله في بنغازي لأداء صلاة الجمعة.

وأفادت مصادر للعربية بأن البرغثي أصيب بعدة طلقات نارية ونقل على إثرها إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجروحه الخطيرة.

ويأتي هذا الهجوم وهو الأحدث وسط تحذيرات محلية ودولية من خطر انتشار الجماعات المسلحة في ليبيا على الحكومة.

وفي الوقت الذي يشتد التوتر بين الجماعات المسلحة في ليبيا، تزداد المخاوف المحلية وكذلك الدولية من أن تتسبب تلك المجموعات والصراع الدائر بينها بالدخول في حرب جديدة.

وأعاد خطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ومن ثم إطلاق سراحه ملف الجماعات المسلحة المنتشرة في ليبيا إلى الواجهة من جديد، وذلك بعد عامين من الإطاحة بمعمر القذافي.

ولكن هذه المرة الحديث في الأوساط الليبية وحتى الدولية عن مخاوف من تناحر تلك المجموعات المسلحة فيما بينها.

وفي وقت سابق حاولت الحكومة الليبية إدماج أولئك المقاتلين في أجهزة أمن شبه رسمية، لكنها لم تكن تسيطر عليها جيدا.

خريطة توزع الجماعات المسلحة

وتأخذ خريطة توزع الجماعات المسلحة الليبية الشكل التالي: في الجهات الشرقية تتمركز قوة درع ليبيا وجماعات متشددة، ويتحصن قادتها في قاعدة معيتيقية الجوية.

أما منطقة مطار طرابلس الدولي فيسيطر عليها مقاتلو الزنتان والذين هم جزء من اتحاد فضفاض لجماعات معظمها متواجدة في عمق الصحراء.

أما الجنوب الليبي المترامي الأطراف فلا يخضع لضبط محكم وأصبح ملاذا لمقاتلين متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة وذلك بحسب قوى غربية.

وهذه التشكيلات المسلحة المختلفة في توجهاتها وخلفياتها السياسية، أوجدت انقساما في المؤتمر الوطني العام وضعفا في الحكومة الليبية التي تحاول أن تقوم بتجنيد مقاتلي هذه الجماعات المسلحة ضمن قوات الأمن.

ويصل عدد الليبيين المسحلين في عشرات الجماعات المسلحة التي تخضع لسيطرة الدولة شكليا إلى أكثر من 225 ألف مقاتل، في حين تتفاوض ليبيا مع كل من بريطانيا وتركيا وإيطاليا من أجل تدريب قواتها المسلحة الناشئة، لكن حلف شمال الأطلسي أوضح أنه لا يزال يبحث تأثير الوضع الأمني على الأرض على مساعدته لليبيا.