آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن

مخاوف ليبية ودولية من تناحر المجموعات المسلحة

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أفاد مصدر أمني ليبي أن مواطنين غاضبين هاجموا منزل آمر لواء قوات درع ليبيا السابق وسام بن حميد في مدينة بنغازي، وذلك على خلفية مقتل مدير إدارة الشرطة العسكرية للجيش الليبي العقيد أحمد مصطفى البرغثي.

وكان البرغثي قتل جراء إطلاق نار عليه، لدى مغادرته منزله في بنغازي لأداء صلاة الجمعة.

وأفادت مصادر للعربية بأن البرغثي أصيب بعدة طلقات نارية ونقل على إثرها إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجروحه الخطيرة.

ويأتي هذا الهجوم وهو الأحدث وسط تحذيرات محلية ودولية من خطر انتشار الجماعات المسلحة في ليبيا على الحكومة.

وفي الوقت الذي يشتد التوتر بين الجماعات المسلحة في ليبيا، تزداد المخاوف المحلية وكذلك الدولية من أن تتسبب تلك المجموعات والصراع الدائر بينها بالدخول في حرب جديدة.

وأعاد خطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ومن ثم إطلاق سراحه ملف الجماعات المسلحة المنتشرة في ليبيا إلى الواجهة من جديد، وذلك بعد عامين من الإطاحة بمعمر القذافي.

ولكن هذه المرة الحديث في الأوساط الليبية وحتى الدولية عن مخاوف من تناحر تلك المجموعات المسلحة فيما بينها.

وفي وقت سابق حاولت الحكومة الليبية إدماج أولئك المقاتلين في أجهزة أمن شبه رسمية، لكنها لم تكن تسيطر عليها جيدا.

خريطة توزع الجماعات المسلحة

وتأخذ خريطة توزع الجماعات المسلحة الليبية الشكل التالي: في الجهات الشرقية تتمركز قوة درع ليبيا وجماعات متشددة، ويتحصن قادتها في قاعدة معيتيقية الجوية.

أما منطقة مطار طرابلس الدولي فيسيطر عليها مقاتلو الزنتان والذين هم جزء من اتحاد فضفاض لجماعات معظمها متواجدة في عمق الصحراء.

أما الجنوب الليبي المترامي الأطراف فلا يخضع لضبط محكم وأصبح ملاذا لمقاتلين متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة وذلك بحسب قوى غربية.

وهذه التشكيلات المسلحة المختلفة في توجهاتها وخلفياتها السياسية، أوجدت انقساما في المؤتمر الوطني العام وضعفا في الحكومة الليبية التي تحاول أن تقوم بتجنيد مقاتلي هذه الجماعات المسلحة ضمن قوات الأمن.

ويصل عدد الليبيين المسحلين في عشرات الجماعات المسلحة التي تخضع لسيطرة الدولة شكليا إلى أكثر من 225 ألف مقاتل، في حين تتفاوض ليبيا مع كل من بريطانيا وتركيا وإيطاليا من أجل تدريب قواتها المسلحة الناشئة، لكن حلف شمال الأطلسي أوضح أنه لا يزال يبحث تأثير الوضع الأمني على الأرض على مساعدته لليبيا.