آخر الأخبار
  الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان   عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية

مخاوف ليبية ودولية من تناحر المجموعات المسلحة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أفاد مصدر أمني ليبي أن مواطنين غاضبين هاجموا منزل آمر لواء قوات درع ليبيا السابق وسام بن حميد في مدينة بنغازي، وذلك على خلفية مقتل مدير إدارة الشرطة العسكرية للجيش الليبي العقيد أحمد مصطفى البرغثي.

وكان البرغثي قتل جراء إطلاق نار عليه، لدى مغادرته منزله في بنغازي لأداء صلاة الجمعة.

وأفادت مصادر للعربية بأن البرغثي أصيب بعدة طلقات نارية ونقل على إثرها إلى المستشفى حيث توفي متأثرا بجروحه الخطيرة.

ويأتي هذا الهجوم وهو الأحدث وسط تحذيرات محلية ودولية من خطر انتشار الجماعات المسلحة في ليبيا على الحكومة.

وفي الوقت الذي يشتد التوتر بين الجماعات المسلحة في ليبيا، تزداد المخاوف المحلية وكذلك الدولية من أن تتسبب تلك المجموعات والصراع الدائر بينها بالدخول في حرب جديدة.

وأعاد خطف رئيس الوزراء الليبي علي زيدان ومن ثم إطلاق سراحه ملف الجماعات المسلحة المنتشرة في ليبيا إلى الواجهة من جديد، وذلك بعد عامين من الإطاحة بمعمر القذافي.

ولكن هذه المرة الحديث في الأوساط الليبية وحتى الدولية عن مخاوف من تناحر تلك المجموعات المسلحة فيما بينها.

وفي وقت سابق حاولت الحكومة الليبية إدماج أولئك المقاتلين في أجهزة أمن شبه رسمية، لكنها لم تكن تسيطر عليها جيدا.

خريطة توزع الجماعات المسلحة

وتأخذ خريطة توزع الجماعات المسلحة الليبية الشكل التالي: في الجهات الشرقية تتمركز قوة درع ليبيا وجماعات متشددة، ويتحصن قادتها في قاعدة معيتيقية الجوية.

أما منطقة مطار طرابلس الدولي فيسيطر عليها مقاتلو الزنتان والذين هم جزء من اتحاد فضفاض لجماعات معظمها متواجدة في عمق الصحراء.

أما الجنوب الليبي المترامي الأطراف فلا يخضع لضبط محكم وأصبح ملاذا لمقاتلين متشددين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة وذلك بحسب قوى غربية.

وهذه التشكيلات المسلحة المختلفة في توجهاتها وخلفياتها السياسية، أوجدت انقساما في المؤتمر الوطني العام وضعفا في الحكومة الليبية التي تحاول أن تقوم بتجنيد مقاتلي هذه الجماعات المسلحة ضمن قوات الأمن.

ويصل عدد الليبيين المسحلين في عشرات الجماعات المسلحة التي تخضع لسيطرة الدولة شكليا إلى أكثر من 225 ألف مقاتل، في حين تتفاوض ليبيا مع كل من بريطانيا وتركيا وإيطاليا من أجل تدريب قواتها المسلحة الناشئة، لكن حلف شمال الأطلسي أوضح أنه لا يزال يبحث تأثير الوضع الأمني على الأرض على مساعدته لليبيا.