آخر الأخبار
  هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية   واشنطن تأمر بإجلاء موظفي سفارتها غير الأساسيين وعائلاتهم من الأردن

التعرف على هوية "النرويجي" الذي شارك في هجوم نيروبي

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

توصلت بي بي سي الى ان النرويجي الذي تحقق في امره الشرطة النرويجية حول احتمال مشاركته في الهجوم الاخير على مجمع ويستغيت التسوقي في العاصمة الكينية نيروبي اسمه حسن عبدي ذوهولو.

وتشتبه الشرطة في أن ذوهولو البالغ من العمر 23 عاما شارك في التخطيط للهجوم وتنفيذه.

وتحدث برنامج (نيوزنايت) الاخباري في بي بي سي الى احد اقاربه في النرويج الذي قال إنه غادر بلدة لارفيك التي كان يقيم فيها مع اسرته الى الصومال عام 2009.

واسفر الهجوم الذي اعترف تنظيم الشباب الصومالي المرتبط بالقاعدة بمسؤوليته عنه عن مقتل 67 شخصا على الاقل.

وكان جهاز المخابرات النرويجي قد قال الاسبوع الماضي إنه اوفد عددا من عناصره الى كينيا للتحقق من صحة التقارير القائلة إن مواطنا نرويجيا كان متورطا في الهجوم على مركز التسوق الذي وقع في الحادي والعشرين من سبتمبر / ايلول الماضي واستمر اربعة ايام.

ولم يتضح عدد المهاجمين، فقد قدرت الشرطة الكينية مبدئيا ان عددهم يتراوح بين 10 و15، ولكن تسجيلات آلات التصوير الأمنية التي نشرتها السلطات الكينية لا تظهر الا اربعة.

وعلمت بي بي سي من مصادر في كينيا والنرويج ان حسن عبدي ذوهولو كان واحدا من هؤلاء الاربعة.

ولد ذوهولو في الصومال، وانتقل بمعية اسرته الى النرويج بصفة لاجئين سياسيين عام 1999.

وقال احد اقاربه اشترط عدم ذكر اسمه لمراسل بي بي سي إن ذوهولو غادر النرويج الى الصومال علم 2009. وكان قليل الاتصال باسرته، وكانت آخر مكالمة هاتفية له معها في الصيف الماضي قال فيها إنه متورط في مشكلة ويريد العودة الى النرويج.

وقال قريب ذوهولو بعد مشاهدته الشريط الذي سجلته آلات التصوير الامنية في مجمع التسوق "اذا كان هو، فلابد انه تعرض لغسيل دماغ."

وكان مراسل بي بي سي غبرييل غيتهاوس قد ذهب الى بلدة لارفيك الساحلية التي تبعد مسافة 120 كيلومترا الى الجنوب من العاصمة النرويجية اوسلو حيث تقيم اسرة ذوهولو.

وقال مورتن هنريكسن، وهو احد جيران آل ذوهولو السابقين، لمراسلنا إنه لم ير ذوهولو منذ عدة سنوات.

وقال هنريكسن واصفا ذوهولو عندما كان مراهقا "كان متطرفا ولم يعجبه العيش في النرويج. كان كثير الشجار، وهو امر كان مصدر قلق لوالده."

وقال هنريكسن بعد مشاهدته للشريط التسجيلي للمهاجمين الاربعة إن الرجل الذي يرتدي ثوبا اسودا قد يكون ذوهولو.

من جانبه، قال ستيغ هانسن، وهو خبير في قضايا الامن والاسلام السياسي يقيم في النرويج، لبي بي سي إنه لم يفاجأ عندما علم ان مواطنا نرويجيا قد تورط في هجوم نيروبي.

وقال الخبير إن عشرين الى ثلاثين نرويجيا توجهوا الى الصومال للقتال في صفوف تنظيم الشباب.

وقال "إن المشكلة الكبرى تتمثل فيما يسمى جيل واحد ونصف، الذين ولدوا في الصومال وانتقلوا الى النرويج وهم اطفال اي انهم واقعون بين حضارتين."