آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

جلعاد: الإخوان هددوا استقرار الأردن والمنطقة

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال رئيس المكتب الأمني والسياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، إن جماعة الإخوان المسلمين هددت استقرار المنطقة والأردن عندما وصلت إلى سدة الحكم في مصر.

وقال جلعاد في محاضرة له بواشنطن مؤخراً إن جماعة الإخوان المسلمين تمثل "إحدى أكبر التهديدات في الشرق الأوسط. فهي تطمح إلى السيطرة على المنطقة وكانت قد صرحت عن هذه النية علناً".

وأضاف أن "مصر بتعداد سكانها البالغ 90 مليون نسمة لا تزال قائدة الشرق الأوسط، لذا فإن سيطرة الإخوان هناك شكلت تهديداً للمنطقة بأسرها. وقد هددت الجماعة أيضاً استقرار الأردن" ولم يوضح مقصده بذلك.

وقال جلعاد "مع ذلك، فمنذ إخفاق الإخوان في مصر شعرت المنطقة بأسرها بالارتياح، وتحسن الوضع الأمني على طول حدود إسرائيل، وتم عزل حماس".

وأكد المسؤول الإسرائيلي الامني أن جميع المؤشرات تظهر "أنه لن تكون هناك ديمقراطية في الشرق الأوسط خارج إسرائيل في أي وقت قريب، لذا فإن الهدف السياسي الأكثر ملاءمة هو السعي لإرساء الاستقرار استناداً إلى النفوذ الأمريكي".

وقال "إن الديمقراطية غير ملائمة في المنطقة في الوقت الراهن لأن البلدان العربية لا تبدو مستعدة لإجراء انتخابات نزيهة".

وأضاف أنه "في أعقاب انهيار الإخوان في مصر، أصبحت هناك ظاهرة إيجابية جديدة أكثر وضوحاً في منطقة الشرق الأوسط وهي: ظهور محور سني"، قائلاً "إن العلاقات القوية والاستراتيجية التي تشكل هذا التحالف السني تمثل إسهاماً كبيراً في تحقيق الاستقرار الإقليمي. كما تمثل أيضاً نوعاً من "باكس أمريكانا"، أي [السلام الأمريكي] لأن البلدان المعنية تفضل الولايات المتحدة بصورة عامة".

وتابع في محاضرته أن المحور السني هذا يصب "في صالح إسرائيل أيضاً، حيث يسمح لها بأن تحظى بنوع من السلام مع بعض الدول - وليس على غرار السلام بين الولايات المتحدة وكندا، لكنه سلام على أية حال".

قال إنه في غضون ذلك، "يستمر السلام بين إسرائيل ومصر قوياً وراسخاً، وبدونه لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الفلسطينيين والأردن وبلدان أخرى".