آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

جلعاد: الإخوان هددوا استقرار الأردن والمنطقة

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 قال رئيس المكتب الأمني والسياسي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، عاموس جلعاد، إن جماعة الإخوان المسلمين هددت استقرار المنطقة والأردن عندما وصلت إلى سدة الحكم في مصر.

وقال جلعاد في محاضرة له بواشنطن مؤخراً إن جماعة الإخوان المسلمين تمثل "إحدى أكبر التهديدات في الشرق الأوسط. فهي تطمح إلى السيطرة على المنطقة وكانت قد صرحت عن هذه النية علناً".

وأضاف أن "مصر بتعداد سكانها البالغ 90 مليون نسمة لا تزال قائدة الشرق الأوسط، لذا فإن سيطرة الإخوان هناك شكلت تهديداً للمنطقة بأسرها. وقد هددت الجماعة أيضاً استقرار الأردن" ولم يوضح مقصده بذلك.

وقال جلعاد "مع ذلك، فمنذ إخفاق الإخوان في مصر شعرت المنطقة بأسرها بالارتياح، وتحسن الوضع الأمني على طول حدود إسرائيل، وتم عزل حماس".

وأكد المسؤول الإسرائيلي الامني أن جميع المؤشرات تظهر "أنه لن تكون هناك ديمقراطية في الشرق الأوسط خارج إسرائيل في أي وقت قريب، لذا فإن الهدف السياسي الأكثر ملاءمة هو السعي لإرساء الاستقرار استناداً إلى النفوذ الأمريكي".

وقال "إن الديمقراطية غير ملائمة في المنطقة في الوقت الراهن لأن البلدان العربية لا تبدو مستعدة لإجراء انتخابات نزيهة".

وأضاف أنه "في أعقاب انهيار الإخوان في مصر، أصبحت هناك ظاهرة إيجابية جديدة أكثر وضوحاً في منطقة الشرق الأوسط وهي: ظهور محور سني"، قائلاً "إن العلاقات القوية والاستراتيجية التي تشكل هذا التحالف السني تمثل إسهاماً كبيراً في تحقيق الاستقرار الإقليمي. كما تمثل أيضاً نوعاً من "باكس أمريكانا"، أي [السلام الأمريكي] لأن البلدان المعنية تفضل الولايات المتحدة بصورة عامة".

وتابع في محاضرته أن المحور السني هذا يصب "في صالح إسرائيل أيضاً، حيث يسمح لها بأن تحظى بنوع من السلام مع بعض الدول - وليس على غرار السلام بين الولايات المتحدة وكندا، لكنه سلام على أية حال".

قال إنه في غضون ذلك، "يستمر السلام بين إسرائيل ومصر قوياً وراسخاً، وبدونه لا يمكن أن يكون هناك سلام مع الفلسطينيين والأردن وبلدان أخرى".