آخر الأخبار
  ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية

د.محمد نوح..ينعى الفقيه المعمر الشيخ يوسف العتوم

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

نعى معالي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاسبق الدكتور محمد نوح القضاة اليوم وفاة العالم الرباني الفقيه الزاهد الورع المعمّر سماحة الشيخ يوسف العتوم اليوم في بلدة سوف بجرش عن عمر ناهز ١٣٠ عاما....تغمده الله برحمته و جمعنا معه على حوض النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم يشار بأن الشيخ يوسف وُلد في بلدة سوف في محافظة جرش في الأردن في عام 1889 بحسب روايات أهل القرية وابنه كمال، في حين يؤكد البعض أنه من مواليد عام 1898.[1] كان والده إمام مسجد فعلّمه القرآن الكريم والفقه، وكان آنذاك يرعى الأغنام.

ثم سافر إلى سوريا طلباً للعلم فدرس الفقه وأصول الدين والتفسير وغيرها من العلوم الشرعية، ليقضي هناك 10 سنوات في دار المعارف يتلقى خلالها العلوم الشرعية والدينية. بعدها عاد إلى بلدته سوف ليبدأ مشواره في تعليم الناس القراءة والكتابة وإقامة المساجد والتدريس تارة في المساجد وأخرى في المجالس العامة. ثم يتجه إلى الجامع الأزهر في مصر ليطلب منه العلم ليعود بعدها للتدريس في أول مدرسة أساسية في بلدة سوف معلماً للتربية الإسلامية، لكن طلبه رفض في بداية الأمر لعدم إرفاق شهادة مما دفعه للعودة إلى سوريا مرة أخرى ليأتي بشهادته ليعين على أساسها معلماً، وذلك كان في 23 آذار من عام 1953.

تزوجة الشيخ يوسف للمرة الأولى من السيدة "فاطمة"، قال أنه دفع مهرها مائة دينار أردني. أما الزوجة الثانية فكانت من سوريا، والزوجة الثالثة اسمها "فاطمةالحسن العتوم". أما زوجته الحالية (الرابعة) فهي وفقة الحسن العتوم وقد تزوجها وعمره 60 عاماً بينما كان عمرها 17 سنة.

وله من الأبناء 10 ذكور و10 من الإناث. أما الأحفاد فيؤكد الناس أن عددهم يفوق ال600 حفيد.[تحتل تلاوة القرآن مساحة كبيرة من يوم الشيخ يوسف العتوم الذي حجّ 40 مرة واعتمر 50 مرة، ولا ينفكّ عن التسبيح وقراءة القرآن طوال ساعات النهار والليل.

أوصى الشيخ العتوم بورقة كتب عليها أبياتاً من الشعر لترافقه في قبره الذي قام بتحضيره والمساهمة بحفره ليكون جاهزاً واختار ان يكون القبر بجوار قبري والديه في مدخل مقبرة "سوف" حيث وضع فوق الحفرة شاهداً رخامياً كُتب عليه اسمه تسبقها كلمة "المرحوم"، وجاءفي القصيدة:[2]

قرب الرحيل الى الدار الآخرة فاجعل إلهي خير عمري آخره

فأنا المسكين الذي أيامه ولّت بأوزار له متواترة

يبلغ عمره حتى وفاته اليوم 130 سنة وهو أكبر معمر في الأردن .