آخر الأخبار
  أغسطس 2026 يحطم أرقام الحرارة عالميا .. الأرض تسجل مستوى استثنائيًا   التعليمات الجديدة للفحص النظري والعملي لرخصة القيادة لسنة 2026 تصدر بالجريدة الرسمية   الأمن اللبناني يعتقل ابن عم بشار الأسد في البقاع   وزارة العمل: أكثر من 1000 عاملة مبلغ عن هروبها منذ بداية العام   العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا   إيران: سنجتمع مع دول خليجية لمناقشة الشحن عبر هرمز   وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي

د.محمد نوح..ينعى الفقيه المعمر الشيخ يوسف العتوم

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

نعى معالي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاسبق الدكتور محمد نوح القضاة اليوم وفاة العالم الرباني الفقيه الزاهد الورع المعمّر سماحة الشيخ يوسف العتوم اليوم في بلدة سوف بجرش عن عمر ناهز ١٣٠ عاما....تغمده الله برحمته و جمعنا معه على حوض النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم يشار بأن الشيخ يوسف وُلد في بلدة سوف في محافظة جرش في الأردن في عام 1889 بحسب روايات أهل القرية وابنه كمال، في حين يؤكد البعض أنه من مواليد عام 1898.[1] كان والده إمام مسجد فعلّمه القرآن الكريم والفقه، وكان آنذاك يرعى الأغنام.

ثم سافر إلى سوريا طلباً للعلم فدرس الفقه وأصول الدين والتفسير وغيرها من العلوم الشرعية، ليقضي هناك 10 سنوات في دار المعارف يتلقى خلالها العلوم الشرعية والدينية. بعدها عاد إلى بلدته سوف ليبدأ مشواره في تعليم الناس القراءة والكتابة وإقامة المساجد والتدريس تارة في المساجد وأخرى في المجالس العامة. ثم يتجه إلى الجامع الأزهر في مصر ليطلب منه العلم ليعود بعدها للتدريس في أول مدرسة أساسية في بلدة سوف معلماً للتربية الإسلامية، لكن طلبه رفض في بداية الأمر لعدم إرفاق شهادة مما دفعه للعودة إلى سوريا مرة أخرى ليأتي بشهادته ليعين على أساسها معلماً، وذلك كان في 23 آذار من عام 1953.

تزوجة الشيخ يوسف للمرة الأولى من السيدة "فاطمة"، قال أنه دفع مهرها مائة دينار أردني. أما الزوجة الثانية فكانت من سوريا، والزوجة الثالثة اسمها "فاطمةالحسن العتوم". أما زوجته الحالية (الرابعة) فهي وفقة الحسن العتوم وقد تزوجها وعمره 60 عاماً بينما كان عمرها 17 سنة.

وله من الأبناء 10 ذكور و10 من الإناث. أما الأحفاد فيؤكد الناس أن عددهم يفوق ال600 حفيد.[تحتل تلاوة القرآن مساحة كبيرة من يوم الشيخ يوسف العتوم الذي حجّ 40 مرة واعتمر 50 مرة، ولا ينفكّ عن التسبيح وقراءة القرآن طوال ساعات النهار والليل.

أوصى الشيخ العتوم بورقة كتب عليها أبياتاً من الشعر لترافقه في قبره الذي قام بتحضيره والمساهمة بحفره ليكون جاهزاً واختار ان يكون القبر بجوار قبري والديه في مدخل مقبرة "سوف" حيث وضع فوق الحفرة شاهداً رخامياً كُتب عليه اسمه تسبقها كلمة "المرحوم"، وجاءفي القصيدة:[2]

قرب الرحيل الى الدار الآخرة فاجعل إلهي خير عمري آخره

فأنا المسكين الذي أيامه ولّت بأوزار له متواترة

يبلغ عمره حتى وفاته اليوم 130 سنة وهو أكبر معمر في الأردن .