آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع

د.محمد نوح..ينعى الفقيه المعمر الشيخ يوسف العتوم

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

نعى معالي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاسبق الدكتور محمد نوح القضاة اليوم وفاة العالم الرباني الفقيه الزاهد الورع المعمّر سماحة الشيخ يوسف العتوم اليوم في بلدة سوف بجرش عن عمر ناهز ١٣٠ عاما....تغمده الله برحمته و جمعنا معه على حوض النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم يشار بأن الشيخ يوسف وُلد في بلدة سوف في محافظة جرش في الأردن في عام 1889 بحسب روايات أهل القرية وابنه كمال، في حين يؤكد البعض أنه من مواليد عام 1898.[1] كان والده إمام مسجد فعلّمه القرآن الكريم والفقه، وكان آنذاك يرعى الأغنام.

ثم سافر إلى سوريا طلباً للعلم فدرس الفقه وأصول الدين والتفسير وغيرها من العلوم الشرعية، ليقضي هناك 10 سنوات في دار المعارف يتلقى خلالها العلوم الشرعية والدينية. بعدها عاد إلى بلدته سوف ليبدأ مشواره في تعليم الناس القراءة والكتابة وإقامة المساجد والتدريس تارة في المساجد وأخرى في المجالس العامة. ثم يتجه إلى الجامع الأزهر في مصر ليطلب منه العلم ليعود بعدها للتدريس في أول مدرسة أساسية في بلدة سوف معلماً للتربية الإسلامية، لكن طلبه رفض في بداية الأمر لعدم إرفاق شهادة مما دفعه للعودة إلى سوريا مرة أخرى ليأتي بشهادته ليعين على أساسها معلماً، وذلك كان في 23 آذار من عام 1953.

تزوجة الشيخ يوسف للمرة الأولى من السيدة "فاطمة"، قال أنه دفع مهرها مائة دينار أردني. أما الزوجة الثانية فكانت من سوريا، والزوجة الثالثة اسمها "فاطمةالحسن العتوم". أما زوجته الحالية (الرابعة) فهي وفقة الحسن العتوم وقد تزوجها وعمره 60 عاماً بينما كان عمرها 17 سنة.

وله من الأبناء 10 ذكور و10 من الإناث. أما الأحفاد فيؤكد الناس أن عددهم يفوق ال600 حفيد.[تحتل تلاوة القرآن مساحة كبيرة من يوم الشيخ يوسف العتوم الذي حجّ 40 مرة واعتمر 50 مرة، ولا ينفكّ عن التسبيح وقراءة القرآن طوال ساعات النهار والليل.

أوصى الشيخ العتوم بورقة كتب عليها أبياتاً من الشعر لترافقه في قبره الذي قام بتحضيره والمساهمة بحفره ليكون جاهزاً واختار ان يكون القبر بجوار قبري والديه في مدخل مقبرة "سوف" حيث وضع فوق الحفرة شاهداً رخامياً كُتب عليه اسمه تسبقها كلمة "المرحوم"، وجاءفي القصيدة:[2]

قرب الرحيل الى الدار الآخرة فاجعل إلهي خير عمري آخره

فأنا المسكين الذي أيامه ولّت بأوزار له متواترة

يبلغ عمره حتى وفاته اليوم 130 سنة وهو أكبر معمر في الأردن .