آخر الأخبار
  تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية

كرزاي: «الأطلسي» سبب «الكثير من الآلام» في أفغانستان

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

 انتقد الرئيس الافغاني حميد كرزاي بشدة عمل الحلف الاطلسي متهما اياه بانه «سبب الكثير من الالام» من دون اي «فائدة» لبلاده التي لم «تنعم بالامن» بعد.
وقال كرزاي في مقابلة مع البي بي سي بثت مساء الاثنين واجريت في الثالث من تشرين الاول في كابول «نريد امنا مطلقا، النهاية الواضحة والكاملة للارهاب». ذلك ان الحلف الاطلسي المنتشر في البلاد منذ 2001 «سبب في مجال الامن الكثير من الالام واوقع الكثير من القتلى ولم يقدم اي فائدة لان البلد لا ينعم بالامن».
واوضح انه اقام «علاقة جيدة جدا» مع الرئيس الاميركي جورج بوش حتى العام 2005 عندما «شهدنا اولى الحوادث التي وقع فيها ضحايا مدنيون، عندما اكتشفنا ان الحرب على الارهاب لم تجر حيث يجب». وكرزاي الذي لا يمكنه الترشح لولاية جديدة بموجب الدستور في انتخابات نيسان، اوضح ان هدفه هو احلال «الاستقرار والسلام» في بلاده، اضافة الى التوصل الى اتفاق تقاسم السلطة مع طالبان. واضاف «انهم افغان. وحيث يمكن للرئيس الافغاني والحكومة الافغانية ان تعين عناصر من طالبان في منصب حكومي، فانهم على الرحب والسعة». وقال «لكن حيث يعين الشعب الافغاني الناس عن طريق الانتخابات (...)، فعلى طالبان ان يشاركوا في الانتخابات». وتابع «وبالتالي، فانه من الواضح (...) انهم على الرحب والسعة في الحكومة الافغانية بالصفة نفسها لكل الافغان الاخرين».
واستبعد الرئيس الافغاني من جهة اخرى ان تلحق المشاركة المحتملة لطالبان الضرر بالنساء. وقال ان «عودة طالبان لن تقوض التقدم. هذا البلد بحاجة الى السلام. اريد ان اقاتل من اجل كل ما يجلب السلام الى افغانستان وكذلك لمزيد من تشجيع قضية النساء الافغانيات». وبشان الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة والذي سيحدد شكل تواجد قوة اميركية في افغانستان بعد انتهاء مهمة الاطلسي في 2014، حذر كرزاي قائلا «اذا لم يجلب هذا الاتفاق اسللام والامن الى افغانستان، فالافغان لن يرضوا به». وتطالب واشنطن بحصانة لجنودها من بين مطالب اخرى. وسيغادر القسم الاكبر من حوالى 87 الف جندي من الحلف الاطلسي افغانستان بحلول نهاية 2014 الامر الذي يخشى معه من موجة عنف في بلد يقع ضحية حركة تمرد عنيفة يقودها طالبان الذين طردوا من السلطة في 2001.(ا ف ب).