آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

كرزاي: «الأطلسي» سبب «الكثير من الآلام» في أفغانستان

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

 انتقد الرئيس الافغاني حميد كرزاي بشدة عمل الحلف الاطلسي متهما اياه بانه «سبب الكثير من الالام» من دون اي «فائدة» لبلاده التي لم «تنعم بالامن» بعد.
وقال كرزاي في مقابلة مع البي بي سي بثت مساء الاثنين واجريت في الثالث من تشرين الاول في كابول «نريد امنا مطلقا، النهاية الواضحة والكاملة للارهاب». ذلك ان الحلف الاطلسي المنتشر في البلاد منذ 2001 «سبب في مجال الامن الكثير من الالام واوقع الكثير من القتلى ولم يقدم اي فائدة لان البلد لا ينعم بالامن».
واوضح انه اقام «علاقة جيدة جدا» مع الرئيس الاميركي جورج بوش حتى العام 2005 عندما «شهدنا اولى الحوادث التي وقع فيها ضحايا مدنيون، عندما اكتشفنا ان الحرب على الارهاب لم تجر حيث يجب». وكرزاي الذي لا يمكنه الترشح لولاية جديدة بموجب الدستور في انتخابات نيسان، اوضح ان هدفه هو احلال «الاستقرار والسلام» في بلاده، اضافة الى التوصل الى اتفاق تقاسم السلطة مع طالبان. واضاف «انهم افغان. وحيث يمكن للرئيس الافغاني والحكومة الافغانية ان تعين عناصر من طالبان في منصب حكومي، فانهم على الرحب والسعة». وقال «لكن حيث يعين الشعب الافغاني الناس عن طريق الانتخابات (...)، فعلى طالبان ان يشاركوا في الانتخابات». وتابع «وبالتالي، فانه من الواضح (...) انهم على الرحب والسعة في الحكومة الافغانية بالصفة نفسها لكل الافغان الاخرين».
واستبعد الرئيس الافغاني من جهة اخرى ان تلحق المشاركة المحتملة لطالبان الضرر بالنساء. وقال ان «عودة طالبان لن تقوض التقدم. هذا البلد بحاجة الى السلام. اريد ان اقاتل من اجل كل ما يجلب السلام الى افغانستان وكذلك لمزيد من تشجيع قضية النساء الافغانيات». وبشان الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة والذي سيحدد شكل تواجد قوة اميركية في افغانستان بعد انتهاء مهمة الاطلسي في 2014، حذر كرزاي قائلا «اذا لم يجلب هذا الاتفاق اسللام والامن الى افغانستان، فالافغان لن يرضوا به». وتطالب واشنطن بحصانة لجنودها من بين مطالب اخرى. وسيغادر القسم الاكبر من حوالى 87 الف جندي من الحلف الاطلسي افغانستان بحلول نهاية 2014 الامر الذي يخشى معه من موجة عنف في بلد يقع ضحية حركة تمرد عنيفة يقودها طالبان الذين طردوا من السلطة في 2001.(ا ف ب).