آخر الأخبار
  العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر

إيرانيون يستقبلون رئيسهم بالأحذية!!

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

نقلت وسائل إعلام إيرانية، السبت، إن محتجاً ألقى بحذائه باتجاه الرئيس حسن روحاني، لدى وصوله إلى مطار طهران قادما من نيويورك حيث قضّى أسبوعا كاملاونقلت وكالة أنباء "فارارو" شبه الرسمية إن جمعا من أنصار روحاني، بجانب حشد آخر مناهض كان باستقبال روحاني في المطار.وغادر الرئيس الإيراني المطار برفقة موكبه بعد ذلك دون حوادث أخرى وسط هتافات أنصاره بتأكيد دعمه، طبقاً للمصدر.

وشارك روحاني في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ68، واختتم أنشطته، الجمعة، بمحادثة هاتفية مع نظيره الأمريكي، باراك أوباما، هي الأولى بين رئيسي الولايات المتحدة وايران منذ ثلاثين عاما، وصفتها واشنطن بـ"البناءة."وبعث روحاني لدى وصوله إلى طهران، السبت، بتغريدة على موقع "تويتر" قال فيها إنه عاد إلى طهران بعد "أسبوع حافل جدا" في نيويورك.ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الرئيس الايراني حسن روحاني عاد السبت مظفرا الى ايران بعد اسبوع دبلوماسي مكثف في نيويورك تميز باتصال هاتفي تاريخي مع الرئيس الاميركي باراك اوباما، ورحبت الصحف بهذا الاختراق و"نهاية احد المحرمات التي تعود الى 35 عاما".

واستقبل روحاني صباح السبت في مطار طهران من قبل مئات من انصاره رحبوا به وايضا من مجموعة من نحو ستين من معارضيه هتفوا "الموت لاميركا" و"الموت لاسرائيل" والقى احدهم حذاء باتجاه سيارة الرئيس بدون ان يصيبها.فقد تجمع ما بين 200 و300 من انصار روحاني خارج مبنى المطار وعندما مرت سيارة الرئيس هتفوا "روحاني شكرا". وكان انتخاب روحاني في حزيران/يونيو الماضي انهى ثماني سنوات من حكم المحافظ محمود احمدي نجاد واثار آمالا بانهاء التوتر في العلاقات بين طهران والعواصم الغربية.

وروحاني الذي اجتذب الكاميرات هذا الاسبوع في نيويورك حيث شارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، تباحث هاتفيا مع اوباما قبيل مغادرته عائدا الى بلاده.وفي اول تصريح بعد عودته قال الرئيس الايراني ان الرئيس الاميركي هو من بادر الى الاتصال به هاتفيا في حين قال مسؤول اميركي ان العكس هو الذي حصل.واوضح روحاني "كنا في الطريق الى المطار حين ابلغت بان البيت الابيض اتصل بسفيرنا لدى الامم المتحدة مؤكدا ان اوباما يريد محادثتي لدقائق" مضيفا انه وافق على الامر.

والعلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران مقطوعة منذ 1980 وهذه هي المرة الاولى منذ ذلك التاريخ التي تحصل فيها اتصالات على هذا المستوى بين البلدين.وقال روحاني انه دافع في نيويورك عن موقف ايران خصوصا من الملف النووي في اطار سياسة "المرونة البطولية" التي حددها المرشد الاعلى للجمهورية آي الله علي خامنئي بدون التخلي عن "حقوق الامة واهدافها" في الملف النووي.

وتطالب ايران بالاعتراف بحقوقها في المجال النووي وخصوصا بتخصيب اليوارنيوم على اراضيها في الوقت الذي يتهمها فيه غربيون واسرائيل بالسعي الى صنع سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني.وقال روحاني عن مكالمته مع اوباما "لقد تحدثنا عن المفاوضات بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد وعن النافذة التي فتحت" في اشارة الى الاجتماع الوزاري في نيويورك الذي اعلن فيه استئناف المفاوضات منتصف تشرين الاول/اكتوبر بجنيف. 

واضاف الرئيس الايراني "لقد اتفقنا على ضرورة الافادة من هذه الفرصة" للتوصل الى حل سريع.واعتبر رئيس البرلمان الايراني المحافظ علي لاريجاني السبت ان "لهجة المسؤولين الاميركيين تغيرت في هذه الايام الاخيرة لكن يتعين ان يظهروا في الواقع انهم غيروا فعليا سياستهم حيال ايران".واضاف "يجب ان لا يتصورا اننا تحت الضغط وتعبنا من المقاومة، على العكس، والحل الوحيد بالنسبة للولايات المتحدة هو التخلي عن استخدام لغة التهديد".وحذر محمد علي بصيري استاذ العلاقات الدولية في مقال في صحيفة اعتماد من "المتطرفين" المعارضين للاتصالات بين قادة البلدين.

واوضح انه "اضافة الى المتطرفين (داخل البلاد) المناهضين لتحسن العلاقات بين ايران والولايات المتحدة هناك ايضا معارضون في المنطقة. فالكثير من الدول وخصوصا النظام الصهيوني، ترى ان مصالحها ستكون في خطر في حال تم تطبيع العلاقات بين ايران والولايات المتحدة، وتسعى الى منع ذلك".لكن المحلل السياسي سعيد ليلاز راى انه "ما من داع للقلق من المتطرفين (في الداخل) اذا استمر انسجام الحكومة مع المرشد الاعلى بشان السياسة الداخلية والخارجية" وان "عتاة المتشددين يمكن السيطرة عليهم".واكد حسن نجفي المتحدث باسم لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان من جهته ان "روحاني يملك تفويضا (من المرشد الاعلى) للحوار مع اوباما".

ومنذ انتخابه اعتمد روحاني خطابا منفتحا حيال الغرب ودعا الى الحوار لحل الخلافات واهمها الخلاف بشان البرنامج النووي.وتعهد اوباما الثلاثاء حل ازمة البرنامج النووي بالطرق الدبلوماسية مسجلا تغير لهجة روحاني مقارنة باحمدي نجاد لكنه طالب ب "افعال شفافة يمكن التحقق منها".وايران تتعرض للعديد من العقوبات من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بسبب برنامجها النووي وهذه العقوبات تخنق الاقتصاد ومالية البلاد وتسببت بازمة اجتماعية واسعة النطاق."وكالات"