آخر الأخبار
  الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع   ضريبة الدخل والمبيعات تحذّر المطاعم الشعبية: مخالفة الأسعار المعتمدة تعني إلغاء الإعفاء الضريبي والمحاسبة قانونياً   الدكتور منذر الحوارات أنصح الحكومة الأردنية بالاستعانة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر السورية   طقس العرب للأردنيين : جهزوا المدافئ والملابس الدافئة لليلة الجمعة   وزير الخارجية السوري : العلاقات مع الأردن في أفضل أحوالها منذ مئة عام ولن نسمح بالفتنة   ضبط لحوم بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق   مستشار الملك الجديد ماجستيره في علوم القرآن وزوجته سعودية وخدم في مكافحة الارهاب   إغلاق جزئي لنفق الرابع بدءا من الليلة   الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة   البنك الأهلي الأردني يدعم مبادرة "بصمة خطى" على مسار مادبا الصحي والبيئي والثقافي   النقل البري تطلق حافلات جديدة بين إربد وعمّان بأجرة 2.25 دينارا   "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث   إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك   أبو غلوس إخوان تعلن عروضًا على السيراميك والبورسلان الإسباني والهندي بأسعار تبدأ من 2.99 دينار للمتر المربع   عمان الأهلية تشارك في فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 بالعقبة   نقل خدمات ترخيص غمدان المسائية إلى مركز الخدمات الحكومي / غرب عمان – مجمع الملك الحسين للأعمال   البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية   شروط جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل

الأسد : لدينا أسلحة تُعمي بصر إسرائيل واحتمال الضربة الأمريكية لا يزال قائماً

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن لدى بلاده أسلحة يمكن أن “تعمي بصر إسرائيل في لحظات”، مشيراً إلى أن القوات الروسية ستقاتل على الأرض السورية في حال شن أي هجوم على سوريا.

ونقلت صحيفة (الأخبار) اللبنانية الخميس، عن الأسد قوله أمام زواره في تعليقه على تخليه عن السلاح الكيميائي، “أصلاً صنعنا الكيميائي في الثمانينات كسلاح ردع في مواجهة السلاح النووي الإسرائيلي.. الآن لم يعد سلاحاً رادعاً.. لدينا اليوم أسلحة ردع أكثر أهمية وأكثر تطوراً حيال إسرائيل التي يمكننا أن نعمي بصرها في لحظات”.

ولم يقدم الأسد مزيداً من التفاصيل حول نوعية هذا السلاح.

ووصف الرئيس السوري الوضع في بلاده بانه “فوق الممتاز″، وقال “في حالتنا اليوم، يحاط الرئيس والنظام بأكثرية شعبية اكتشفت زيف الإسلام الأمريكي الذي يروَّج له”، واضاف “هم في موقع الدفاع ونحن في موقع الهجوم”.

وعن تقديره للخطوات المقبلة من قبل خصوم سوريا، قال الأسد لزواره “إنهم متوتّرون.. الفشل الذريع الذي منيوا به نتيجة الإرباك السياسي والدبلوماسي الذي وضعناهم فيه، يمكن أن يدفع بهم إلى أن يتحركوا بطريقة غير عقلانية، بهستيريا.. لذلك، لا تستغربوا تصعيداً دبلوماسياً وسياسياً وأمنياً، لكنه سيكون غير واقعي، بمعنى ليس أكثر من فقاعة في الهواء.. قنابل إعلامية”.

وهاجم الأسد الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، ووصفه بانه “شخص متردد، متخبط.. وهو أضعف وأعجز عن أن يشنّ عدواناً على سوريا”.

ومن جهة ثانية اشار الرئيس السوري الى ما وصفه بـ”مستوى غير مسبوق” من التعاون والتنسيق مع روسيا، وقال إن “الروس قاموا، ولا يزالون، بواجبهم على أكمل وجه.. لم يقصّروا معنا.. لدينا تعهدات روسية كاملة بأن القوات الروسية ستدخل بقوة في أي حرب تُشن ضد سوريا”.

واضاف “القوات الروسية ستنزل الأرض، إلى الميدان، ستقاتل من على الأرض السورية”.

وعن التسليح الروسي لسوريا، قال الأسد “بمجرد أن رمينا ورقة الكيميائي.. ارتفعت وتيرة ضخ السلاح (الى المعارضة المسلحة) كمّاً ونوعاً”.

وحول موقف إيران وحزب الله، قال الأسد أمام زواره، “نحن مطمئنون الى أن معركتنا نحن وحلفائنا هي معركة جبهة المقاومة مجتمعة.. ولا سمح الله لو تأذّت دمشق لكان حزب الله وطهران الهدف التالي للعدوان”.

واضاف “أنا مطمئن إلى أن سيد الوفاء (في إشارة إلى السيد حسن نصرالله) قادر على احتواء أية تداعيات لأي عدوان على سوريا.. كنا متأكدين من أنهم لن يجرؤوا عليه”.

واعتبر الأسد أن “إسرائيل لم تعد كما كانت.. مستوى الوهن الذي بلغته أفقدها كل مبادرة وجرأة.. صارت تقاتل بأيدي الآخرين، تحاول استدراج الولايات المتحدة إلى حرب في المنطقة، وتستخدم جماعة الإسلام الأمريكي من تكفيريين وغيرهم لمحاربتنا”.

وفي مقابلة بثتها شبكة تيليسور الفنزويلية الاربعاء، صرح الرئيس السوري بشار الأسد انه لا يستبعد تدخلا مسلحا أمريكيا ضد بلاده بالرغم من المناقشات الجارية بشأن تفكيك اسلحته الكيميائية.

وقال الأسد معلقا على التهديد الامريكي بضرب سوريا ردا على هجوم كيميائي تتهم واشنطن وحلفاؤها الغربيون دمشق بالوقوف خلفه “لو عدت للحروب التي خاضتها الولايات المتحدة ولسياسة الولايات المتحدة… على الأقل في النصف الأول من الخمسينيات… فهي سياسة تنتقل من عدوان إلى آخر بدءا بكوريا مرورا بفيتنام إلى لبنان إلى الصومال إلى أفغانستان إلى العراق”.

واضاف في المقابلة التي اجريت معه في دمشق ونقلت نصها وكالة سانا السورية “هذه هي السياسة الأمريكية التي نراها حاليا وهي نفسها التي كانت موجودة منذ عقود .. ولا أرى أن هناك سببا رئيسيا الآن ليجعلها تتغير، هذا يعني أن احتمالات العدوان دائما قائمة”.

ويتواجه الغربيون والروس منذ أيام حول سبل الزام سوريا بتنفيذ تعهداتها بشأن وضع اسلحتها الكيميائية تحت اشراف دولي وتدميرها وفق اتفاق روسي امريكي اعلن عنه في 14 ايلول/ سبتمبر في جنيف.

وجنب هذا الاتفاق دمشق ضربة امريكية بدت كانت وشيكة لاتهام واشنطن وحلفاؤها الغربيون نظام الاسد بالوقوف خلف هجوم كيميائي اوقع مئات القتلى في 21 اب/ اغسطس في ريف دمشق.

وقال الرئيس السوري معلقا على التزام دمشق بهذا الاتفاق ولا سيما بعدما وقعت سوريا على اثره اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية ان “سورية تلتزم عادة بكل الاتفاقيات التي توقعها”. واضاف “قامت سوريا مؤخرا بالبدء بتسليم البيانات الضرورية لهذه المنظمة… وخلال فترة يقوم خبراء من هذه المنظمة بالمجيء إلى سورية للاطلاع على واقع هذه الأسلحة”.

واكد “بالنسبة لنا في سوريا كحكومة لا توجد لدينا عقبات حقيقية، نحن دائما نضع احتمال أن يقوم الإرهابيون بوضع عقبات أمام المفتشين للوصول إلى الأماكن المحددة”.

وطالب الرئيس الأمريكي باراك اوباما الثلاثاء مجلس الامن الدولي بـ”قرار حازم” ضد سوريا “للتأكد من ان نظام الاسد يلتزم بتعهداته”.

واقرت روسيا الثلاثاء بان مشروع القرار الذي يجري بحثه حول سوريا يمكن ان يتضمن “اشارة” إلى الفصل السابع في حال انتهاك الاتفاق من قبل اي طرف في النزاع السوري لكنها اكدت ان استخدام القوة لا يمكن ان يكون تلقائيا.

غير ان الأسد علق على مثل هذا القرار قائلا “ان حديثهم عن الفصل السابع لا يقلقنا في سوريا، اولا لان سوريا ملتزمة بكل الاتفاقيات التي توقعها… ولان هناك توازن في مجلس الأمن لم يعد يسمح للولايات المتحدة كما كان الوضع سابقا باستخدام مجلس الأمن كمطية أو كأداة من أجل تحقيق أجنداتها الخاصة”.

واكد ان “السوريين اليوم أكثر تمسكا بالدفاع عن وطنهم من قبل بكثير”.(يو بي اي - ا ف ب)