آخر الأخبار
  القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي

660 قتيلا في العراق منذ بداية الشهر الحالي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

شهد العراق هجمات جديدة أمس قتل فيها 24 شخصا، بينهم 14 قضوا في هجوم انتحاري ومسلح في كركوك، في واحدة من حلقات مسلسل العنف اليومي الذي حصد ارواح نحو 660 شخصا منذ بداية ايلول الحالي. واعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس ان البلاد تشهد «اعمال قتل على الهوية وعلى الاسم»، مشيرا الى ان الارهابيين تمكنوا من وضع «الحواجز» بين ابناء العراق. وقال المالكي في كلمته الاسبوعية التي بثتها قناة «العراقية» الحكومية ان «الارهابيين ودعاة الطائفية من الخارج والذين تعاونوا معهم من الداخل وضعوا بين ابناء البلد الواحد والجسد الواحد الحواجز التي اصبحت تصنف الناس». واضاف «احيانا يمارس القتل على الهوية وعلى الاسم». وفوق منزل بحي مدينة الصدر المعقل الشيعي في العاصمة العراقية بغداد يرفرف علم الانتقام الاحمر اذ يعيش سكانه في حداد على ضحايا ثلاثة تفجيرات في مكان واحد قتل فيها 85 شخصا اثناء جنازة يوم السبت. يقوم شبان يحملون مسدسات في أحزمتهم أو بنادق على أكتافهم بدوريات في شوارع المنطقة الفقيرة المترامية الاطراف في العاصمة العراقية لانهم لم يعودوا يثقون بقوات الامن في الحفاظ على سلامة ثلاثة ملايين شخص هم سكان حي مدينة الصدر. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجمات السبت لكن كثيرين يشتبهون في مسلحين سنة من تنظيم القاعدة يصعدون الهجمات مما عكس اتجاها لتراجع العنف الطائفي الذي بلغ ذروته في عامي 2006 و2007. وقال شاكر سلمان وهو لواء سابق في الجيش ومحلل عسكري يقدم المشورة لوزارة الدفاع العراقية «المنطق يقول ان المزيد من الهجمات من قبل القاعدة ستجعل المالكي يفقد أيضا مزيدا من مصداقيته». وأضاف «العملية بالضبط تشبه نزالا في الملاكمة من يوجه لكمات اكثر يسجل نقاطا اكثر».(وكالات)