آخر الأخبار
  تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي   الملك والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات الخطيرة في المنطقة   منح دراسية للأردنيين في أذربيجان   ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية

660 قتيلا في العراق منذ بداية الشهر الحالي

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

شهد العراق هجمات جديدة أمس قتل فيها 24 شخصا، بينهم 14 قضوا في هجوم انتحاري ومسلح في كركوك، في واحدة من حلقات مسلسل العنف اليومي الذي حصد ارواح نحو 660 شخصا منذ بداية ايلول الحالي. واعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس ان البلاد تشهد «اعمال قتل على الهوية وعلى الاسم»، مشيرا الى ان الارهابيين تمكنوا من وضع «الحواجز» بين ابناء العراق. وقال المالكي في كلمته الاسبوعية التي بثتها قناة «العراقية» الحكومية ان «الارهابيين ودعاة الطائفية من الخارج والذين تعاونوا معهم من الداخل وضعوا بين ابناء البلد الواحد والجسد الواحد الحواجز التي اصبحت تصنف الناس». واضاف «احيانا يمارس القتل على الهوية وعلى الاسم». وفوق منزل بحي مدينة الصدر المعقل الشيعي في العاصمة العراقية بغداد يرفرف علم الانتقام الاحمر اذ يعيش سكانه في حداد على ضحايا ثلاثة تفجيرات في مكان واحد قتل فيها 85 شخصا اثناء جنازة يوم السبت. يقوم شبان يحملون مسدسات في أحزمتهم أو بنادق على أكتافهم بدوريات في شوارع المنطقة الفقيرة المترامية الاطراف في العاصمة العراقية لانهم لم يعودوا يثقون بقوات الامن في الحفاظ على سلامة ثلاثة ملايين شخص هم سكان حي مدينة الصدر. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجمات السبت لكن كثيرين يشتبهون في مسلحين سنة من تنظيم القاعدة يصعدون الهجمات مما عكس اتجاها لتراجع العنف الطائفي الذي بلغ ذروته في عامي 2006 و2007. وقال شاكر سلمان وهو لواء سابق في الجيش ومحلل عسكري يقدم المشورة لوزارة الدفاع العراقية «المنطق يقول ان المزيد من الهجمات من قبل القاعدة ستجعل المالكي يفقد أيضا مزيدا من مصداقيته». وأضاف «العملية بالضبط تشبه نزالا في الملاكمة من يوجه لكمات اكثر يسجل نقاطا اكثر».(وكالات)