آخر الأخبار
  القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد   الأردنيون على موعد مع عطلة طويلة   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي

الاحـتـلال والمسـتـعـربـون يحاصرون المصلين في «الأقصى»

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

 اقتحمت قوات خاصة من جنود وشرطة الاحتلال الإسرائيلي وعناصر من الوحدات المستعربة بشكل مُباغت أمس، المسجد الأقصى المبارك، وبأعداد كبيرة من جهة باب المغاربة. وقالت مصادر فلسطينية ان المصلين اندفعوا إلى الجامع القبلي المسقوف وأغلقوا بواباته، وتصدوا للمستوطنين، الذين اقتحموه من باب المغاربة، ما أجبر شرطة الاحتلال إلى اخراجهم من باب السلسلة، قبل أن تقتحم قوة كبيرة مدججة بالسلاح المكان.
وأوضحت أن شرطة الاحتلال لا تزال منتشرة في باحات المسجد، وفرضت حصارا مشددا على المصلين داخل الجامع القبلي، أعقبه اطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع من نوافذه، الأمر الذي أوقع حالات اختناق في صفوف عشرات المصلين. وكان العشرات من المقدسيين وأراضي 48 اعتكفوا في المسجد لليلة الثانية على التوالي، للتصدي لعصابات المستوطنين التي أعلنت نيتها اقتحام الاقصى صباح أمس، وإقامة شعائر وطقوس تلمودية في باحاته، بمناسبة اليوم الأخير لعيد «العرش اليهودي».
من جهة ثانية، فرضت قوات الاحتلال قيودا مشددة على المسجد، وأغلقت بواباته، ومنعت من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخوله، وهو إجراء نفذته منذ ساعات عصر أمس، ما أدى إلى تأدية صلواتهم في الشوارع والطرقات الأقرب إلى بواباته الرئيسة.
إلى ذلك، أعلن وزير الاسكان الاسرائيلي اوري اريئيل أمس ان السلطات الاسرائيلية قامت بتأجيل استيلاء مستوطنين على منزل فلسطيني وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة لاسباب قضائية. واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بعد مقتل جندي اسرائيلي برصاص قناص فلسطيني في الخليل الاحد،عن نيته السماح لمستوطنين بالاستيلاء مرة جديدة على منزل قرب الحرم الابراهيمي الذي يعتبر مقدسا للمسلمين واليهود-بعد ان قام الجيش الاسرائيلي بطردهم منه في نيسان عام 2012. وتقدم 14 فلسطينيا بالتماس الى المحكمة العليا الاسرائيلية مؤكدين انهم مالكو المبنى.
واعترف ممثل الحكومة امام المحكمة ان اعلان نية رئيس الوزراء لم يكن له طابع «رسمي» وبان المستوطنين لن يحصلوا على المنزل بينما لم يتم حل وضعه القانوني. وانتقد اريئيل العضو في بيت الحزب اليهودي القومي المتطرف الذي يدعو للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة هذا القرار في حديث للاذاعة العامة قائلا «هنالك تخريب ممنهج من قبل المسؤولين» في اشارة الى وزارة العدل.
في سياق آخر، طالب القطاع الزراعي بشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية الجهات الفلسطينية والدولية الرسمية والأهلية باعتبار المناطق الزراعية مناطق ذات أولوية على مختلف المستويات بما في ذلك توفير الحماية للمزارعين ووصولهم الأمن إلى أراضيهم ودعم هذه المناطق بانشاء المشاريع الحيوية كالمياه وتوفير كل مقومات الصمود للمزارعين. جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي نظمها القطاع الزراعي في شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بمشاركة ممثلين عن مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمات دولية وأهلية وحقوقية ووسائل الإعلام إلى منطقة القرارة شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة  لتسليط الضوء على معاناة المزارعين الفلسطينيين في الحصول على المياه اللازمة للري الزراعي وكذلك وصول المزارعين إلى أراضيهم وحالة التهميش التي عانوها على مدار سنوات طويلة في ظل استمرار اعتداءات الاحتلال والحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وكذلك التعبير عن التضامن والدعم للمزارعين في المناطق الحدودية.
سياسيا، تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للرئيس الامريكي باراك اوباما بأن يبذل الفلسطينيون كل جهد ممكن لضمان نجاح محادثات السلام مع اسرائيل. واجتمع اوباما وعباس على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة بعد ايام من مقتل جندي اسرائيلي ثان برصاص مسلحين يشتبه بأنهم فلسطينيون مع تزايد التوتر في الضفة الغربية رغم استئناف محادثات السلام برعاية امريكية في تموز. ومن المقرر ان يجتمع اوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاسبوع المقبل في واشنطن مع سعيه للحفاظ على قوة الدفع في مفاوضات السلام. وقال عباس ان المفاوضين سيكون عليهم تذليل «عدة صعوبات» لكن الفلسطينيين ملتزمون بالعملية. واضاف ان الفلسطينيين سيبذلون كل جهد ممكن لضمان نجاح المفاوضين ولاغتنام هذه الفرصة التاريخية وهم يدركون انه ستكون هناك صعوبات لكنهم سيبذلون قصارى جهدهم للتغلب عليها. وقال إن استئناف محادثات السلام مع إسرائيل يمثل «فرصة تاريخية لإحلال السلام المنشود». (وكالات).