آخر الأخبار
  غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026   الأمن للأردنيين: لا تغلقوا طريقا ولا تطلقوا عيارات نارية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في بيرين تزود 15 منزلا

أنظمة "العربان" تائهة.. وجرعات أمريكية تطمينية بعد أن فقدت اتزانها!!

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

المنظومة العربية وتتزعمها السعودية التي تحالفت مع أمريكا والغرب بشكل عام، حرضت العواصم الغربية لشن عدوان بربري على مواقع الجيش السوري، وعلى مفاصل مهمة في الدولة السورية، المنظومة أمضت ساعات طويلة من العمل الدبلوماسي والاستخباري ولقاءات الاقناع والاغراء بالمال الخليجي لاخراج العدوان الهمجي على سوريا الى حيز التنفيذ، هذه المنظومة المشاركة في المؤامرة الاجرامية على سوريا تعيش اليوم حالة ضياع وصعوبة في قراءة هذا الانقلاب المفاجىء في الصورة، فيما يتعلق بالازمة السورية، بعد أن كانت تعتقد بأن القدر يوشك على أن يبتسم لها.

قالحراك الروسي الامريكي المتسارع الذي يتجاوز الازمة السورية، ليمتد الى مسائل اخرى في المنطقة، جعل قدرة هذه المنظومة محدودة للغاية في قراءة المستقبل.
وتقول دوائر دبلوماسية  أن الكثير من الوجوه في دول المنظومة التي شكلت رموزا للتحرك العلني الهادف والداعي الى ضرب سوريا عسكريا، توشك على الاختفاء تدريجيا عن الساحة السياسية في بلدانهم، وأن عملية الاختفاء هذه ستكون الطريقة والوسيلة التي ستتبع من جانب تلك البلدان لتخفيف حدة الخسارة التي تعرضت لها، بعد أن هبت الرياح بما لا تشتهي السفن وتراجعت الولايات المتحدة عن وعودها لهم بأنها ستواصل سيرها حتى النهاية لاسقاط النظام السوري.
وكشفت هذه الدوائر عن أن الاسابيع القادمة ستشهد زيارات علنية واخرى سرية الى واشنطن من جانب قادة الانظمة التي تورطت في المخطط الامريكي لتغيير الشرق الاوسط، وعلى رأس هذه الانظمة النظام التركي وأنظمة الدول الخليجية التي ستحاول التعرف ولو قليلا على مستقبل الاوضاع في المنطقة.
وترى هذه الدوائر أن الرياح الملطفة للاجواء التي تهب على العلاقات الامريكية الايرانية ستفقد دول المنظومة المتآمرة على سوريا اتزانها، وعدم القدرة على معرفة ما يخبئه المستقبل لها، فهي كانت ترى في الحرب على سوريا الخطوة الاولى نحو التخلص من القوة الايرانية، وتعتقد هذه الدوائر الدبلوماسة أن دول الخليج وتركيا والانظمة التي تورطت في اللعبة الامريكية، ستحاول البحث عن اجابات مطمئنة من واشنطن، وتوقعت الدوائر أن لا تتردد الولايات المتحدة في تزويدها بجرعات تطمينية لضمان جلوسها الهادىء ، ومنعا لأي تشويش قد تقوم به هذه الانظمة في حال أدركت أن أمريكا قررت مضطرة "اعتناق" مذهب الشراكة مع روسيا لحل مسائل المنطقة، وأدركت ايضا بأن زمن العمل المنفرد في الشرق الاوسط قد ولى، مع استحالة قدرتها على طرح الحلول للازمات، وفي نفس الوقت تطبيقها دون شراكة مع أحد.
وحول موقف اسرائيل مما يجري وراء الكواليس بشأن مستقبل المنطقة، تقول الدوائر أن مسؤولين في اسرائيل يتواصلون هذه الايام مع نظرائهم في روسيا وامريكا للتعرف أكثر على ما يتم "طبخه" لمنطقة الشرق الاوسط، بين أمريكا وروسيا التي ساهمت عبر مقترحها صاحب "النكهة الكيماوية" في انقاذ اوباما ومنع سقوطه داخل دوامة الشرق الاوسط على السواحل السورية.