آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

أوبـامـا: سنستخـدم كـل قـوتـنـا لتأمين مصالحنا بالشرق الأوسط

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

 شدد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على أن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام «كل عناصر قوتها»، بما فيها القوة العسكرية، لتأمين مصالحها في الشرق الأوسط، مجدداً التأكيد على التزام إدارته بحماية أمن إسرائيل.
وقال الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة امس، إن واشنطن «فوجئت» بالتغييرات المتلاحقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي بدأ فيه خطر تنظيم «القاعدة» يتزايد مجدداً، بعد انقسامه إلى عدة جماعات إقليمية.
وفيما جدد أوباما اتهامه إلى نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في «الغوطة الشرقية» بريف دمشق، في 21 آب الماضي، فقد أكد أن الأدلة على ذلك «دامغة» و»لا تقبل الشك»، داعياً الأمم المتحدة إلى القيام بدورها لوقف ما يجري في سوريا.
وأضاف الرئيس الأمريكي قائلاً: «نعتقد أنه يجب على المجتمع الدولي دعم الحظر على الأسلحة الكيماوية كنقطة انطلاق»، مؤكداً أنه «ليس هناك أي مصالح للولايات المتحدة في سوريا، غير توفير الأمن لشعبها، واستقرار جيرانها، ونزع الأسلحة الكيميائية، وضمان ألا تصبح ملاذاً للإرهابيين.»
وتابع بقوله: «عندما أعلنت عن استعدادي للأمر بتنفيذ هجوم محدود ضد نظام الأسد، للرد على استخدامه للأسلحة الكيماوية، لم أفعل ذلك باستخفاف، وإنما لأنني أعتقد بأنه من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة والعالم، فرض حظر وجد قبل أن توجد الأمم المتحدة.»
وبينما أكد أوباما ترحيبه بالجهود الدولية الرامية للتوصل إلى «حل سياسي» في سوريا، فقد أشار إلى أن الولايات المتحدة تعهدت بأكثر من مليار دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين السوريين في الدول المحيطة، وأعلن أن تقديم مبلغ إضافي قدره 340 دولار لهذا الغرض.
وقال اوباما إن على كل من روسيا وإيران عدم الإصرار على بقاء حكم بشار الأسد، وأضاف «أن بقاء الأسد سيؤدي لعنف متزايد ومساحة كبيرة لعمل المتطرفين. كلنا مؤمنون بأن الأمم المتحدة عنصر مساعد لحل النزاعات الدولية».
وذكر الرئيس الأمريكي أن دبلوماسية بلاده تجاه الشرق الأوسط ستتركز على قضيتين رئيسيتين، الأولى التصدي لمساعي إيران للحصول على أسلحة نووية، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح بإطلاق «صراع تسلح» في المنطقة، وستتصدى بكل قوة لمحاولات تطوير أسلحة دمار شامل.
أما القضية الثانية فتتعلق بالدفع نحو تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي، انطلاقاً من «حل الدولتين»، مؤكداً أن «أمن إسرائيل، كدولة يهودية، مرهون بإقامة دولة فلسطينية»، مشيداً بالجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، برعاية وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري.
وعن التطورات الجارية في مصر، قال الرئيس الأمريكي إن الرئيس «المعزول»، محمد مرسي، كان «رئيساً منتخباً بطريقة ديمقراطية، إلا أنه لم تكن لديه القدرة على أن يكون حاكماً لكل المصريين»، وأن الحكومة المؤقتة استجابت لمطالب الملايين من المصريين بإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين. وحذر اوباما من ان استمرار الدعم الاميركي لمصر يتوقف على تقدمها نحو العودة الى الديموقراطية بعد عزل مرسي. وقال اوباما في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان الولايات المتحدة «تجنبت عن عمد  الوقوف مع اي جانب» بعد عزل مرسي في 3 تموز الماضي لكنه حذر من ان «دعمنا سيتوقف على تقدم مصر على طريق الديموقراطية». واوضح اوباما ان «موقفنا حيال مصر يعكس وجهة نظر اوسع: الولايات المتحدة ستعمل في الوقت الحالي مع حكومات لا ترقى الى مستوى التطلعات الدولية لكنها تعمل معنا على تحقيق مصالحنا الكبرى». واضاف محذرا «لكننا لن نكف عن المطالبة باحترام المبادىء التي تتفق مع قيمنا اي معارضة استخدام العنف في قمع المعارضين ودعم المبادىء التي ينص عليها الاعلان العالمي لحقوق الانسان».(وكالات)