آخر الأخبار
  الامن العام يحذر مجدداً من هذه المدافئ   السلامي: لا يمكن مؤاخذة أبو ليلى أو غيره على الأخطاء   حسان للنشامى: رائعون ومبدعون صنعتم أجمل نهائي عربي   البوتاس العربية" تهنّئ المنتخب الوطني لكرة القدم بحصوله على لقب وصيف كأس العرب   علي علوان يحصد لقب هداف كأس العرب 2025   الملك للنشامى: رفعتوا راسنا   الملكة: فخورون بالنشامى، أداء مميز طوال البطولة!   منتخب النشامى وصيفاً لكأس العرب 2025 بعد مواجهة مثيرة مع المغرب   الشوط الثاني: النشامى والمغرب ( 3-2 ) للمغرب .. تحديث مستمر   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين بشأن المواكب   تحذير صادر عن مدير مركز الحسين للسرطان للأردنيين   رئيس وزراء قطر: اجتماع وشيك للوسطاء بشأن اتفاق غزة   أبو الغيط: الأردن في قلب الاحداث ودبلوماسيته نشطة للغاية   النائب الهميسات يوجه سؤالاً للحكومة بخصوص مديرة المواصفات والمقاييس   الحكومة الاردنية ستنظر برفع الرواتب بموازنة عام 2027   الملك يهنئ أمير دولة الكويت بذكرى توليه مقاليد الحكم   عثمان القريني يكشف عن موعد مباراة الاردن والمغرب وحقيقة تغير موعدها   تفاصل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر حلحول- الخليل بالأردن   وزير البيئة: بدء إعداد البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات

موانع ومطالب تطغى على اليوم الوطني في السعودية

{clean_title}

جراءة نيوز عربي دولي:

 يخلد السعوديون غدا الذكرى 83 لصدور مرسوم الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود بتوحيد كل أجزاء البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية.
وقد احتفت المدن بالمناسبة التي توافق 23 أيلول من كل عام، حيث طغت مظاهر التجهيزات الواسعة على الشوارع وتزينت بأعلام الوطن
وفيما انتصبت لافتات وجداريات الترحيب على الطرق وواجهات المباني الكبيرة، نشطت السلطات في الإعلان عن البرامج الجماهيرية المخلدة للذكرى في وسائل الإعلام.
 
موانع ومطالب
لكن تلك التجهيزات تصاحبها مطالب حقوقية من جهة ونقاش متصاعد حول حرمة تخليد المناسبة من جهة أخرى.
ولأن نقاش مسألة اليوم الوطني لم يجد طريقه للصحافة المحلية، شكلت صفحات تويتر و"الفيسبوك" ومواقع الدردشة ملاذا للسعوديين لإثارة ما يمكن وضعه في خانة الاستحقاقات "الحقوقية العامة والشرعية".
وبحسب مراقبين تحدثوا للجزيرة نت، تعد هذه النقاشات تطوراً ملحوظاً في لغة خطاب المطالبات التي عادة ما تصاحب المناسبة وتركز على محاولات تحذير الشباب من خروج الاحتفالات عن الإطار المسموح به في الشرع والنظام.
 
ومنذ 18 سبتمبر/أيلول الجاري، نشطت مجموعات "الواتس أب" بشكل كبير في تناقل مقاطع فيديو لعدد من العلماء الشرعيين البارزين تتحدث عن حرمة الاحتفالات المصاحبة لليوم الوطني.

وتداول مستخدمو الهواتف الذكية مقاطع للداعية عبد العزيز الفوزان قطع فيها بحرمة إقامة احتفالات اليوم الوطني، نظرا لمضاهاتها للعيدين الشرعيين (الفطر والأضحى)، حسب تقديره.
 
منكرات ومخالفات
ويرى الفوزان، في مقطع يعود تاريخه إلى سبتمبر/أيلول 2011، أن التحريم سببه المنكرات والمخالفات الشرعية المصاحبة لليوم الوطني، إضافة إلى تهديد مصالح الناس من قبل متهورين تغيب عنهم "الضوابط الشرعية والرسمية".
لكن الشيخ نبّه في مقطع الفيديو ذي الدقائق الخمس إلى أنه "لا يرى بأسا شرعيا" من تخصيص يوم "للوطن" كيوم المعلم واليوم العالمي للإيدز للمحافظة على المكتسبات الوطنية، على حد قوله.
ونظرا لحساسيتها لم تجد "المسألة الشرعية" طريقا لمناقشتها في الصحافة المحلية، سوى من جانب واحد فقط يتعلق بـ"السلوكيات الخاطئة" المصاحبة لمظاهر الاحتفال.
 
وقد نشطت مواقع إسلامية في ترويج فتوى قديمة للمؤسسة الدينية الرسمية (اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء) ترى فيها عدم جواز كل ما فيه تشبه بغير المسلمين.
 
سجناء الرأي
ومثلت وسوم (هاشتاغات) تويتر خط الممانعة الثاني في اليوم الوطني السعودي، حيث كان مفعولها الحقوقي متجاوزاً بدرجة كبيرة للجدل الشرعي المتصاعد.
وتفاعل المغردون مع وسم "قرار حكومي تتمناه في اليوم الوطني"، حيث حملت مشاركاتهم مطالب محددة من قبيل العفو الشامل عن جميع المعتقلين السياسيين، وتوظيف العاطلين عن العمل ورفع الرواتب، وقضاء ديون المعسرين المسجونين.
وفيما طالب البعض بتحديد أسعار إيجارات الشقق وحل إشكالية السكن عبر استقطاب عشرات الشركات الأجنبية المتخصصة، شدد المغرد معاذ أحمد السمحان على ضرورة إسقاط قروض المواطنين.
 
وبينما ركزت بعض المطالب على بناء مرافق صحية ذات جودة عالية ووضع خطط تنموية جديدة، تحلى آخرون بالجرأة ودعوا لإقالة المسؤولين الحكوميين غير المؤهلين كوزيري الصحة والتربية والتعليم.(الجزيرة نت)