آخر الأخبار
  العين العياصرة : رصيد الدولة هو المتضرر من الأزمة السياسية الراهنة .. وعلى مجلس النواب أن لا يبقى متفرج   نقابة الفنانين الأردنيين تعلّق قرار شطب عضوية 46 فنانًا وتمنحهم مهلة أخيرة لتسوية أوضاعهم   الخضير : ماجدة الرومي تعود إلى جرش… حضور مرتقب في الدورة الـ40 من المهرجان   ترمب : لا نقوم بتقديم أي أموال إلى إيران   عاصفة انتقادات لفيفا بعد تجاوز "الخط الأحمر" بتلبية طلب ترامب   خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات   الوحدات ينهي التعاقد مع جمال محمود   ترامب: محادثتي مع بوتين جيدة جدا ونقترب من إنهاء الصراع   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات   قفزة كبيرة بأعداد مستخدمي الباص السريع   مصدر رسمي ينفي تورط شركة استشارات تملكها ابنة وزير حالي في التعاقد مع وزارات   النائب عوني الزعبي للحكومة: لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال   هذا ما كشفه المحلل الرياضي فهد القواسمي بشأن رحيل مدرب النشامى جمال السلامي   توضيح حكومي حول بدأ دوام المعلمين قبل الطلبة باسبوع   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر

لواء سابق : "كيماوي" الأسد لا يحتاج أكثر من شهر لتدميره

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أكد اللواء عدنان سلو، رئيس أركان إدارة الحرب الكيماوية في الجيش السوري سابقا، أن ترسانة الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري لا تحتاج أكثر من شهر لتدميرها.

وأضاف سلو خلال مداخلة هاتفية مع قناة 'العربية' من الحدود السورية، أن النظام السوري يريد كسب المزيد من الوقت حتى يخفي أسلحته الكيماوية، مشيراً إلى أن نظام الأسد استخدم اليوم نوعاً جديدا من الكيماوي في حي الجوبر بدمشق.

يأتي ذلك فيما يدرس خبراء في الأسلحة الكيماوية المبادرة الروسية المتعلقة بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية قبل تفكيكها وتدميرها.

وبحسب بعض الخبراء فالسيطرة على الترسانة الكيماوية السورية وتدميرها أمر يمكن تنفيذه، لكنه بحاجة لوقت طويل بحسب الخبراء، حيث سيحتاج المراقبون بضع سنوات على الأقل قبل التمكن من جرد الترسانة الكيماوية وتفكيكها وتدميرها، ما سيعني فحص عشرات المواقع المترامية الأطراف في مناطق تشهد نزاعا مسلحا منذ أكثر من عامين.

فهم يقولون إن الأمر بحاجة إلى اتخاد عدد معين من تدابير على المستويين البيئي والأمني، على رأسها استخدام بنى تحتية مبنية خصيصا للتمكن من تدمير هذه الأسلحة وهو أمر مكلف للغاية.

فاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية تفرض أن يتم تدمير هذه الأسلحة على أراضي الدولة التي صنعتها، كما أن الأمم المتحدة لن ترسل مفتشين إلى الأرض دون التمكن قطعا من ضمان سلامتهم. وهو أمر لن يكون مضمونا على الأرجح.

ويتوقع هؤلاء الخبراء أن تدمير مئات الأطنان من العناصر الكيماوية سيحتاج لإرسال عدد كبير من المراقبين لزيارة كل المواقع، كما أنه سيكلف على الأرجح مئات ملايين الدولارات، ومن غير المعرف من سيدفع هذه المبالغ التي ستكون ضرورية لإنجاز مثل هذه العملية.(العربية نت)