
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
أكد اللواء عدنان سلو، رئيس أركان إدارة الحرب الكيماوية في الجيش السوري سابقا، أن ترسانة الأسلحة الكيماوية التي يمتلكها النظام السوري لا تحتاج أكثر من شهر لتدميرها.
وأضاف سلو خلال مداخلة هاتفية مع قناة 'العربية' من الحدود السورية، أن النظام السوري يريد كسب المزيد من الوقت حتى يخفي أسلحته الكيماوية، مشيراً إلى أن نظام الأسد استخدم اليوم نوعاً جديدا من الكيماوي في حي الجوبر بدمشق.
يأتي ذلك فيما يدرس خبراء في الأسلحة الكيماوية المبادرة الروسية المتعلقة بوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت الرقابة الدولية قبل تفكيكها وتدميرها.
وبحسب بعض الخبراء فالسيطرة على الترسانة الكيماوية السورية وتدميرها أمر يمكن تنفيذه، لكنه بحاجة لوقت طويل بحسب الخبراء، حيث سيحتاج المراقبون بضع سنوات على الأقل قبل التمكن من جرد الترسانة الكيماوية وتفكيكها وتدميرها، ما سيعني فحص عشرات المواقع المترامية الأطراف في مناطق تشهد نزاعا مسلحا منذ أكثر من عامين.
فهم يقولون إن الأمر بحاجة إلى اتخاد عدد معين من تدابير على المستويين البيئي والأمني، على رأسها استخدام بنى تحتية مبنية خصيصا للتمكن من تدمير هذه الأسلحة وهو أمر مكلف للغاية.
فاتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية تفرض أن يتم تدمير هذه الأسلحة على أراضي الدولة التي صنعتها، كما أن الأمم المتحدة لن ترسل مفتشين إلى الأرض دون التمكن قطعا من ضمان سلامتهم. وهو أمر لن يكون مضمونا على الأرجح.
ويتوقع هؤلاء الخبراء أن تدمير مئات الأطنان من العناصر الكيماوية سيحتاج لإرسال عدد كبير من المراقبين لزيارة كل المواقع، كما أنه سيكلف على الأرجح مئات ملايين الدولارات، ومن غير المعرف من سيدفع هذه المبالغ التي ستكون ضرورية لإنجاز مثل هذه العملية.(العربية نت)
حكومة غزة تستقيل تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع
سموتريتش: بدأنا "ثورة الاستيطان" ولن تقتصر على الضفة الغربية
قطر تعلن استئناف أنشطة الملاحة البحرية بأثر فوري
حرارة قياسية تضرب عدة دول عربية .. وتحذيرات من التعرض للشمس
من هو ضابط الأمن (البارز) الذي أعلنت الداخلية السورية القبض عليه؟
ترامب: عودة لظهور الخطر الشيوعي في الاراضي الأمريكية
رغم تضييقات الاحتلال .. 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
تركيا : "إسرائيل" تبحث عن عدو جديد والمواجهة ليست مشكلة بالنسبة لنا