آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين

العشا: النواب بحاجة لدورات علاج نفسي!!

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

طالب النائب محمد العشا بإجراء ورشات عمل ودورات تفقيهية وتثقيفية للنواب تشمل فن الاتيكيت و والخطابة والنقاش، بالاضافة لدورات علاج نفسي، ليتمكن كل واحد منهم من التعامل مع الاخر،وأضاف العشا عبر صفحته "الفيسبوكية" "لا يعقل ان يختلف إثنان على نقاش خاص وخارج عن نطاق ما تم انتخابه له ليتحول في النهاية إلى عراك أو شتائم"،ونشبت مشاجرة حامية الوطيس في مجلس النواب أمس الثلاثاء، استخدم على أثرها النائب طلال الشريف سلاح أوتوماتيكي، وأطلق منه الرصاص على زميله قصي الدميسي،وأعلنت رئاسة المجلس على اثرها عن فصل النائب الشريف، وتعليق عضوية الدميسي.

وفيما يلي ما كتبه العشا كما ورد:

وصية أحمد يرث وأحمد لا يرث 

إذا أسقطنا النظر من أعلى على الاحداث التي حصلت أمس ومن ناحيه تحليليه ظاهره للعيان وبكل وضوح وبدون تحيز نرى المعطيات التاليه :

اولا: عدم الالمام ولو بشيء يسير بالانظمه الداخليه واللوائح وهذا من ضمن الفراغ السياسي المطبق لمقولة أن النائب الاردني يأتي من الفرشه للورشه مباشره شافعا له في هذه الحاله ما تربى عليه فقط وما تم إكتسابه في حياته الخارجيه كل حسب إختصاصه فقط لاغير لايردعه في ذلك أي رادع مع الاخذ بالبند التالي وهو:

ثانيا : الضعف والتراخي في تطبيق لائحة القوانين المعمول بها داخل المجلس فلا يكفي أن يتم طرح تعديل النظام الداخلي للمجلس دون عمل ورشات عمل ودورات تفقيهيه وتثقيفيه للساده النواب من إتيكيت وخطابه ونقاش وحتى دورات علاجيه نفسيه ليتمكن كل واحد منهم على التعامل مع الاخر فلا يعقل ان يختلف إثنان على نقاش خاص وخارج عن نطاق ما تم انتخابه له ليتحول في النهايه إلا عراك أو شتائم أو حتى نظره والتي إن حصلت يقدر النائب على تلافيها لو كان ملما بأدنى أساليب الضغط النفسي وضغط العمل مع التنبيه بأن النائب يجب أن يكون مهيئا أصلا وخاضع لكل تلك الدورات وقبل دخوله المجلس كشرط أساسي في الترشح للانتخاب وموثق بشهادات صحيحه وليست وهميه كمثل الدكتوراه الفخريه التي لا تسمن ولا تغني عن جوع .

ثالثا : الحرص كل الحرص بالابتعاد كل البعد من ((وصية أحمد يرث وأحمد لا يرث ))في تطبيق النصوص والقوانين وخاصه قوانين العقوبات إبتداءا من تطاول بعض النواب على الحكومه بطريقه تضيع هيبة الدوله و معالجة غيابات النواب وإنتهاء بإفتعال الاحداث أو التحريض عليها والنظر للنائب من عين ما ينجز لا من عين من يقف وراؤه وهذا يجرنا جرا للبند الاخير :

فلا عشيره أو أوتجمع أو قائمه أوكتله أو حزب ..الخ ((يشفع ))لمن أخطأ أو قصر أو أدرك أو غاب أو حرض فلا شفعة ولا فزعة لأحمد على أحمد فالفزعة كلها للوطن كل الوطن والوفاء كله لبني هاشم الابرار..