آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله

حملة «كمّل جميلك»: نريد السيسي رئيسا لمصر

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

 يرى مراقبون ان حملة «كمل جميلك»، التي تريد إيصال الفريق أول عبدالفتاح السيسي إلى سدة الرئاسة المصرية، تكتسب زخما متزايدا، وتعبر عن توق المصريين إلى الاستقرار والنظام إزاء اعمال العنف في سيناء، وانتقالها إلى القاهرة بمحاولة اغتيال وزير الداخلية محمد ابراهيم، واصرار الاخوان المسلمين على عودة الرئيس المعزول محمد مرسي، والأزمة الاقتصادية المستمرة منذ اسقاط نظام حسني مبارك في العام 2011.
وأعلن منظمو الحملة أنهم يأملون بجمع 30 مليون توقيع لمطالبة السيسي بالترشح.
وكانت الحكومة المؤقتة اعلنت أن الانتخابات الرئاسية ستجري في اوائل العام 2014. لكن انصار الفريق يشيرون إلى ارادة الشعب، معبرًا عنها بحملات التواقيع والتظاهرات والاعتصامات في الميادين العامة أصبحت هي الحاسمة، ونجاح حملة «كمل جميلك» بجمع ملايين التواقيع يمكن أن يفرض على السيسي الترشيح استجابة لارادة سياسية شعبية. وقال المعلق خالد العدوي، الذي يكتب في صحيفة الوفد: «ان القرار ليس قرار السيسي أو الحكومة بل قرار الشعب». ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن العدوي قوله: «ان الرئاسة في مصر تكليف لا تشريف، وإذا لم يقبل السيسي بتولي المهمة حين يطلب منه الشعب فانه سيضع نفسه في مواجهة مع الشعب المصري». وليس هناك قانون يسند ما يذهب اليه العدوي، ولا يتمتع السيسي بشعبية بين مؤيدي الاخوان وانصار مرسي الذين يتهمون الفريق بخلعه بانقلاب عسكري. والأكثر من ذلك، إن الكثير من الناشطين الديمقراطيين الذين تظاهروا واعتصموا واحتجوا مطالبين برحيل مرسي يرون في شعبية السيسي عودة إلى الولاء الأعمى.
ويقول الناشط والمدون وائل عباس، الذي ناضل من أجل إسقاط مبارك ورحيل مرسي ويقف ضد ترشيح السيسي: «بعض السماسرة يريدون ترشيح السيسي للرئاسة، هذا ما اسميهم، سماسرة سياسيين».