
جراءة نيوز -عربي دولي:
يرى مراقبون ان حملة «كمل جميلك»، التي تريد إيصال الفريق أول عبدالفتاح السيسي إلى سدة الرئاسة المصرية، تكتسب زخما متزايدا، وتعبر عن توق المصريين إلى الاستقرار والنظام إزاء اعمال العنف في سيناء، وانتقالها إلى القاهرة بمحاولة اغتيال وزير الداخلية محمد ابراهيم، واصرار الاخوان المسلمين على عودة الرئيس المعزول محمد مرسي، والأزمة الاقتصادية المستمرة منذ اسقاط نظام حسني مبارك في العام 2011.
وأعلن منظمو الحملة أنهم يأملون بجمع 30 مليون توقيع لمطالبة السيسي بالترشح.
وكانت الحكومة المؤقتة اعلنت أن الانتخابات الرئاسية ستجري في اوائل العام 2014. لكن انصار الفريق يشيرون إلى ارادة الشعب، معبرًا عنها بحملات التواقيع والتظاهرات والاعتصامات في الميادين العامة أصبحت هي الحاسمة، ونجاح حملة «كمل جميلك» بجمع ملايين التواقيع يمكن أن يفرض على السيسي الترشيح استجابة لارادة سياسية شعبية. وقال المعلق خالد العدوي، الذي يكتب في صحيفة الوفد: «ان القرار ليس قرار السيسي أو الحكومة بل قرار الشعب». ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن العدوي قوله: «ان الرئاسة في مصر تكليف لا تشريف، وإذا لم يقبل السيسي بتولي المهمة حين يطلب منه الشعب فانه سيضع نفسه في مواجهة مع الشعب المصري». وليس هناك قانون يسند ما يذهب اليه العدوي، ولا يتمتع السيسي بشعبية بين مؤيدي الاخوان وانصار مرسي الذين يتهمون الفريق بخلعه بانقلاب عسكري. والأكثر من ذلك، إن الكثير من الناشطين الديمقراطيين الذين تظاهروا واعتصموا واحتجوا مطالبين برحيل مرسي يرون في شعبية السيسي عودة إلى الولاء الأعمى.
ويقول الناشط والمدون وائل عباس، الذي ناضل من أجل إسقاط مبارك ورحيل مرسي ويقف ضد ترشيح السيسي: «بعض السماسرة يريدون ترشيح السيسي للرئاسة، هذا ما اسميهم، سماسرة سياسيين».
"الاحتلال": نزع سلاح حزب الله سيتم بوسائل سياسية أو عسكرية بعد الهدنة
حزب الله يكشف حصيلة عملياته العسكرية ضد الاحتلال خلال 45 يوما
75 ألف مصل يؤدّون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية "إسرائيل" بالجولان السوري المحتل باطل
عشرات آلاف النازحين اللبنانيين يعودون للجنوب والضاحية مع بدء الهدنة
شهيد وإصابتان في قصف الاحتلال محطة تحلية مياه شرق مدينة غزة
الحرس الثوري: سنرد بضربات مدمرة على أي اعتداء بري
هيغسيث: الحصار الأميركي على موانئ إيران سيستمر "طالما لزم الأمر"