آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله

أكبر حشد للأسطول الروسي في «المتوسط» منذ انهيار الاتحاد السوفيتي

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

 يحشد الأسطول الروسي أكبر قوة له في البحر منذ عقود، والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا يمكن أن يفعل سرب السفن الروسي في حال تأزم الوضع، وما هي الأدوات التي يمكن بواسطتها زيادة فعالية التواجد البحري العسكري الروسي في المناطق الحساسة من المحيطات؟.

حالياً هناك أكثر من 10 سفن وعدد غير معروف من الغواصات الروسية التابعة للأسطول الحربي الروسي في مياه البحر الأبيض المتوسط، وهذا التواجد الكبير من السفن الحربية التي تحمل أعلاماً روسيا هو الأول من نوعه منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في مياه المتوسط بعد أن تم تفكيك السرب الخامس السوفياتي في شهر كانون الأول من عام 1992 والذي كان يناوب بشكل دائم في مياه المتوسط.

يشير المراقبون إلى أن تفاقم الأزمة السورية والاحتمال الكبير لبدء حرب في تلك المنطقة، يتطلب من روسيا الرد السريع والمناسب لمواجهة التحديات، ولذلك فإن تواجد السفن الحربية يعني أكثر بكثير من مجرد عرض العضلات.

يلفت انتباه المراقبين، قبل كل شيء، عدد سفن الإنزال الكبير الذي يتضمن سبع سفن، منها اثنتان من أسطول المحيط الهادي واثنتان من أسطول البلطيق وثلاث سفن من أسطول البحر الأسود، علماً أن بعضها أبحر منذ فترة طويلة مغادراً المياه الروسية، وسفينة “الكسندر شابالن” التي غادرت بحر البلطيق منذ شهر كانون الأول 2012 خير دليل على ذلك.

ويفسر المحللون هذا التواجد الكبير لسفن الإنزال الحربية لأسباب عديدة أهمها أن هذه السفن تعتبر بمثابة قناة آمنة لإيصال المساعدات الروسية للحكومة في سوريا. وكما أعلنت وكالات الأنباء الروسية استناداً لمصادر في المؤسسة العسكرية، أن هذه السفن تستخدم لتوريد الأسلحة بحيث ألا تكرر حادثة سفينة “ألاييد” التي كانت متوجهة إلى الشواطئ السورية وهي محملة بمروحيات روسية، حيث تم إيقافها في صيف عام 2012.

المهمة الثانية لسفن الإنزال في هذه المنطقة تأمين إخلاء المواطنين الروس من سوريا في حال الضرورة.

في الأيام القليلة المقبلة سوف تصل سفينة “موسكو” حاملة الصواريخ التي كانت تؤدي مهمة في المحيطين الأطلسي والهادىء، زارت خلالها كل من كوبا ونيكاراغوا.
(روسيا اليوم)