
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
إنخفض منسوب الحملات الهستيرية لدول غربية وعربية بشأن حتمية الهجوم على سورية. وسجل في الساعات القليلة الماضية تراجع ملحوظ لدى دوائر القرار الغربية بشأن العدوان على دمشق.
معطيات الميادين تؤكد أن الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة فإما أن يتم التراجع نهائياً عن الهجوم وإما فإن المنطقة مقبلة على انفجار كبير.
وتفيد مصادر دبلوماسية غربية بأن اتصالات سياسية مكثفة تجري بين واشنطن وموسكو وطهران واحدى العواصم العربية حول التوتر القائم.
وفي حال اتخاذ القرار بعمل عسكري ضد سورية فإن بات مؤكداً أن بريطانيا لن تشارك في هذا العمل بعد رفض البرلمان البريطاني بحسب ما أكد وزير دفاعها فيليب هاموند.
وأشار هاموند إلى وجود قدر هائل من الارتياب بشأن التورط في الشرق الأوسط، وقال 'إن الولايات المتحدة ستشعر بخيبة أمل لأن بريطانيا لن تشارك في الهجوم المحتمل'.
وبعد خسارة التصويت في مجلس العموم تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعدم تخطي البرلمان، قائلاً من الواضح أن البرلمان لا يريد أن يرى هجوماً عسكرياً ضد سورية وإنه سيتصرف في ضوء ذلك.
وبعد ساعات من انسحاب لندن من المشهد العسكري أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أن بلاده لا تزال تريد 'تحالفاً دولياً' للمشاركة في الهجوم على سورية.
وقال هاغل خلال مؤتمر صحافي في مانيلا إن مقاربة واشنطن هي مواصلة العمل على إيجاد ائتلاف دولي يتحرك بانسجام ضد دمشق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التشاور مع بريطانيا.
مسؤولون إسرائيليون: ترامب مصمم على التوصل إلى اتفاق مع إيران
لبنان يطلب مغادرة السفير الإيراني ويستدعي سفيره من طهران
حريق ضخم في مصفاة نفط بولاية تكساس
النفط يهبط بأكثر من 13% بعد تأجيل ترامب
ترمب: وجهت بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية لـ 5 أيام
الطاقة الدولية تناقش سحب المزيد من مخزونات النفط
24 ساعة مضت على مهلة ترمب لفتح مضيق هرمز
أكثر من 20 دولة تبدي رغبتها بالمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز