آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

سوريا ..48 ساعة حاسمة إما التراجع أو الإنفجار

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 إنخفض منسوب الحملات الهستيرية لدول غربية وعربية بشأن حتمية الهجوم على سورية. وسجل في الساعات القليلة الماضية تراجع ملحوظ لدى دوائر القرار الغربية بشأن العدوان على دمشق. 

معطيات الميادين تؤكد أن الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة فإما أن يتم التراجع نهائياً عن الهجوم وإما فإن المنطقة مقبلة على انفجار كبير.

وتفيد مصادر دبلوماسية غربية بأن اتصالات سياسية مكثفة تجري بين واشنطن وموسكو وطهران واحدى العواصم العربية حول التوتر القائم.

وفي حال اتخاذ القرار بعمل عسكري ضد سورية فإن بات مؤكداً أن بريطانيا لن تشارك في هذا العمل بعد رفض البرلمان البريطاني بحسب ما أكد وزير دفاعها فيليب هاموند. 
وأشار هاموند إلى وجود قدر هائل من الارتياب بشأن التورط في الشرق الأوسط، وقال 'إن الولايات المتحدة ستشعر بخيبة أمل لأن بريطانيا لن تشارك في الهجوم المحتمل'. 

وبعد خسارة التصويت في مجلس العموم تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعدم تخطي البرلمان، قائلاً من الواضح أن البرلمان لا يريد أن يرى هجوماً عسكرياً ضد سورية وإنه سيتصرف في ضوء ذلك. 

وبعد ساعات من انسحاب لندن من المشهد العسكري أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أن بلاده لا تزال تريد 'تحالفاً دولياً' للمشاركة في الهجوم على سورية. 
وقال هاغل خلال مؤتمر صحافي في مانيلا إن مقاربة واشنطن هي مواصلة العمل على إيجاد ائتلاف دولي يتحرك بانسجام ضد دمشق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التشاور مع بريطانيا.