آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

سوريا ..48 ساعة حاسمة إما التراجع أو الإنفجار

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 إنخفض منسوب الحملات الهستيرية لدول غربية وعربية بشأن حتمية الهجوم على سورية. وسجل في الساعات القليلة الماضية تراجع ملحوظ لدى دوائر القرار الغربية بشأن العدوان على دمشق. 

معطيات الميادين تؤكد أن الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة فإما أن يتم التراجع نهائياً عن الهجوم وإما فإن المنطقة مقبلة على انفجار كبير.

وتفيد مصادر دبلوماسية غربية بأن اتصالات سياسية مكثفة تجري بين واشنطن وموسكو وطهران واحدى العواصم العربية حول التوتر القائم.

وفي حال اتخاذ القرار بعمل عسكري ضد سورية فإن بات مؤكداً أن بريطانيا لن تشارك في هذا العمل بعد رفض البرلمان البريطاني بحسب ما أكد وزير دفاعها فيليب هاموند. 
وأشار هاموند إلى وجود قدر هائل من الارتياب بشأن التورط في الشرق الأوسط، وقال 'إن الولايات المتحدة ستشعر بخيبة أمل لأن بريطانيا لن تشارك في الهجوم المحتمل'. 

وبعد خسارة التصويت في مجلس العموم تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعدم تخطي البرلمان، قائلاً من الواضح أن البرلمان لا يريد أن يرى هجوماً عسكرياً ضد سورية وإنه سيتصرف في ضوء ذلك. 

وبعد ساعات من انسحاب لندن من المشهد العسكري أعلن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أن بلاده لا تزال تريد 'تحالفاً دولياً' للمشاركة في الهجوم على سورية. 
وقال هاغل خلال مؤتمر صحافي في مانيلا إن مقاربة واشنطن هي مواصلة العمل على إيجاد ائتلاف دولي يتحرك بانسجام ضد دمشق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التشاور مع بريطانيا.