آخر الأخبار
  الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة   الأردن يدين اعتداءات إيران على سفارتي أميركا في السعودية والكويت   القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن   الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني   الجغبير: المصانع الأردنية تعمل بكامل طاقتها رغم تصاعد التوترات الإقليمية   رئيس الوزراء يتفقد مؤسسات ومنشآت في إربد وعجلون   الأمن السيبراني: الأمن العام المصدر الرئيس للتحذيرات الرسمية   الاستهلاكية العسكرية: زيت الزيتون التونسي متوفر في الفروع   الخرابشة: مخزون المشتقات النفطية والغاز المنزلي متوفر بكميات كافية   الأمن: التعامل مع 157 بلاغًا لحادث سقوط شظايا   العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي

النصوص الأممية تقرن "مسؤولية الحماية" بموافقة مجلس الأمن

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

مسؤولية الحماية" التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اول من امس، لتبرير ضربة عسكرية محتملة ضد سورية، اجراء وارد في الامم المتحدة لكنه لا يعفي من الحصول على ضوء اخضر من مجلس الأمن الدولي، كما ورد في نصوص المنظمة الدولية،وتحدث هولاند في خطاب رسمي عن "مسؤولية حماية المدنيين" كما صوتت عليها الجمعية العامة للامم المتحدة في 2005.

وهو اول رئيس يشير إلى قاعدة قانونية محددة للتدخل عسكريا ردا على معلومات عن استخدام اسلحة كيميائية من قبل دمشق،واقرت الجمعية العامة للامم المتحدة هذا المفهوم الموروث من حق التدخل الانساني الذي حدده وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، في ايلول/سبتمبر 2005 خلال قمة عالمية في نيويورك.

وهو يلزم كل دولة "حماية سكانها من الابادة وجرائم الحرب والتطهير الاتني والجرائم ضد الانسانية"،وتنص الوثيقة النهائية التي تبنتها القمة في ايلول (سبتمبر) 2005 على انه اذا لم تحترم دولة واجب الحماية" فيمكن لمجموعة من الدول "القيام بتحرك جماعي صارم عن طريق مجلس الأمن الدولي"،وتشير هذه الفقرة إلى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي ينص على اجراءات ملزمة لاجبار دولة على احترام قرار لمجلس الأمن.

ففي ليبيا خصوصا، امن القراران 1970 و1973 الصادران في 2011 الاساس القانوني لتدخل عسكري بقيادة حلف شمال الاطلسي من اجل حماية المدنيين ادى إلى الاطاحة بمعمر القذافي. ولم تستخدم روسيا حينذاك حق النقض (الفيتو) ضد هذه القرارات -- كما فعلت بشان سورية ثلاث مرات منذ 2011 -- واكتفت بالامتناع عن التصويت.(ا ف ب)