آخر الأخبار
  معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية

النصوص الأممية تقرن "مسؤولية الحماية" بموافقة مجلس الأمن

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

مسؤولية الحماية" التي تحدث عنها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اول من امس، لتبرير ضربة عسكرية محتملة ضد سورية، اجراء وارد في الامم المتحدة لكنه لا يعفي من الحصول على ضوء اخضر من مجلس الأمن الدولي، كما ورد في نصوص المنظمة الدولية،وتحدث هولاند في خطاب رسمي عن "مسؤولية حماية المدنيين" كما صوتت عليها الجمعية العامة للامم المتحدة في 2005.

وهو اول رئيس يشير إلى قاعدة قانونية محددة للتدخل عسكريا ردا على معلومات عن استخدام اسلحة كيميائية من قبل دمشق،واقرت الجمعية العامة للامم المتحدة هذا المفهوم الموروث من حق التدخل الانساني الذي حدده وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، في ايلول/سبتمبر 2005 خلال قمة عالمية في نيويورك.

وهو يلزم كل دولة "حماية سكانها من الابادة وجرائم الحرب والتطهير الاتني والجرائم ضد الانسانية"،وتنص الوثيقة النهائية التي تبنتها القمة في ايلول (سبتمبر) 2005 على انه اذا لم تحترم دولة واجب الحماية" فيمكن لمجموعة من الدول "القيام بتحرك جماعي صارم عن طريق مجلس الأمن الدولي"،وتشير هذه الفقرة إلى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي ينص على اجراءات ملزمة لاجبار دولة على احترام قرار لمجلس الأمن.

ففي ليبيا خصوصا، امن القراران 1970 و1973 الصادران في 2011 الاساس القانوني لتدخل عسكري بقيادة حلف شمال الاطلسي من اجل حماية المدنيين ادى إلى الاطاحة بمعمر القذافي. ولم تستخدم روسيا حينذاك حق النقض (الفيتو) ضد هذه القرارات -- كما فعلت بشان سورية ثلاث مرات منذ 2011 -- واكتفت بالامتناع عن التصويت.(ا ف ب)