آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

إستطلاع : المجتمع المدني في تونس سوف يتمرد على حزب النهضة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-خاص:

اظهر استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس  ان تشابه الوضع المصري مع الوضع التونسي وأن الأمور ستصل الى حد الصدام .وقال  54.3 المئة  من الذين شملهم الاستطلاع ان المجتمع المدني في تونس سوف يتمرد على حزب النهضة قريبا  فيما رأى  40 في المئة ان تونس لن تقع في فخ الفوضى الداخلية بسبب استمرار حكم الاخوان في تونس بل ستكون الوحدة الوطنية بوابة التوافق الوطني بين جميع القوى رغم الاختلاف الشديد على شكل حكم الدولة . وقال 5.7 في المئة انهم لا يتوقعون شيئاً بشأن تطورات الاوضاع في تونس .

وخلص المركز الى نتيجة مفادها : من يراقب تطورات الأوضاع في تونس لا بد له ان يستحضر في ذهنه ما حصل في مصر لأن تونس كانت بوابة انطلاق الثورة المصرية قبل أكثر من عام ولأن الوضع الحالي في تونس يشبه كثيراً الوضع السائد في مصر .فالأخوان هم من يحكم تونس ، ولم يتمكنوا حتى الأن من تحقيق أي انجازات للشعب ، لا بل ان الأوضاع الأمنية تزداد توتراً حيث تم اغتيال قادة حزبيين كما ان الجيش التونسي في حال من المواجهة مع تنظيمات تكفيرية عند حدود الوطن الخارجية .وكما ولد في مصر حراك " تمرد " وأنجز ثورة ثانية ففي تونس اليوم حراك " تمرد " قد يقود الى احداث تغيير ما .

ويبدو ان هناك دول اوروبية وعلى رأسها فرنسا لا تريد ان يحدث في تونس مثلما حدث في مصر ولهذا استضافت باريس مؤخراً اجتماعاً لحزب النهضة وللقوى السياسية الأخرى عسى ان يتم التوافق على برنامج اصلاح وطني بمشاركة الجميع بعد ان يتخلى حزب النهضة عن استئثاره بمعظم مواقع السلطة الهامة . في كل الأحوال فإن المستقبل القريب سيحمل الكثير من الأخبار التي نأمل لها ان تكون ايجابية لما فيه مصلحة تونس وأمنها وأستقرارها