آخر الأخبار
  الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانحسار الكتلة الحارة الخميس

المعارضة التونسية تبدأ «اسبوع الرحيل» مطالبة باستقالة الحكومة

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

 تأمل المعارضة التونسية في تعبئة كبيرة في تظاهرة تطلق بها «اسبوع الرحيل» الذي تحاول من خلاله ارغام حكومة اسلاميي حركة النهضة على الاستقالة بعد شهر من اندلاع ازمة سياسية اثر اغتيال نائب معارض. وستتاح الفرصة خلال التجمع الاول المقرر للمعارضين في جبهة الانقاذ الوطني لتقيم عدد انصارها بعد اكثر من عشرة ايام على تظاهرة 13 اب التي شارك فيها عشرات الاف الاشخاص.

كذلك يقيم فنانون تونسيون ملتزمون حفلا موسيقيا هذه الليلة. ومن شان هذا التجمع الذي سيجري كالعادة امام مقر المجلس الوطني التاسيسي في ضاحية الباردو بتونس، ان يعطي انطلاقة اسبوع تعبئة عبر مختلف انحاء البلاد بعد ان ركز المعارضون حتى الان تحركاتهم على العاصمة.

وتبدأ هذه الحملة بعد ان فشلت وساطة الاتحاد العام التونسي للشغل في تقريب مواقف اسلاميي حركة النهضة الحاكمة في تونس ومعارضوهم في جبهة الانقاذ الوطني، الائتلاف الذي يجمع احزابا من اقصى اليسار الى وسط اليمين. وما زال الخلاف على حاله منذ اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي نهاية تموز ، اذ ان النهضة ترفض استقالة حكومتها وتشكيل حكومة تكنوقراط بينما، بينما يشترط المعارضون تلبية مطالبهم قبل الدخول في مفاوضات مباشرة حول بقية نقاط الخلاف مثل الانتهاء من صياغة الدستور والقانون الانتخابي.

ولخصت صحيفة «لوتان» السبت في افتتاحيتها بعنوان «جمود سياسي وجمود مؤسساتي» بالقول ان «النهضة ترى ان تشكيل حكومة تكنوقراط ستهز استقرار الدولة بينما ترى المعارضة ان استقرارها قد اهتز بما فيه الكفاية». غير ان الطرفين قدما تنازلات طفيفة اذ وافقت النهضة على احتمال استقالة حكومتها لاحقا في حين اصبح المعارضون يصرون اقل من ذي قبل في خطابهم على حل المجلس الوطني التأسيسي، وهو ثاني مطالبهم الاساسية.

ولم يصل الاتحاد العام التونسي للشغل الى مرحلة اليأس من التوصل الى حل وسط. وقال امينه العام حسين العباسي بعد لقاء مع الرئيس المنصف المرزوقي، في الرئاسة «نأمل اننا سنتوصل الى حل يلبي مصالح الامة قبل كل شيء ويرضي مختلف الاطراف»،وموقف الاسلاميين يعاني من الضعف لكون الاتحاد وجميعة ارباب العمل «اوتيكا» يؤيدان تشكيل حكومة تنكوقراط تقود البلاد حتى الانتخابات المقبلة وترك المجلس الوطني التأسيسي يركز على صياغة الدستور.( ا ف ب)