آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

مفتي السعودية متسائلا: أين دور منظمات حقوق الإنسان من الإبادة في بلاد الإسلام ؟

{clean_title}

جراءة نيوز-اخبار الاردن-متابعة بسام العريان:

انتقد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية منظمات حقوق الإنسان التي تتشدق بالحفاظ على قيمة الإنسان، متسائلاً عن دورها في الأحداث الجارية من الإبادة والمجازر واستخدام الأسلحة الفتاكة في بلاد الإسلام، واصفاً إياهم بأنهم يسعون لإشعال الفتنة بين المسلمين من غير خجل. وأكد آل الشيخ أن أعداء الإسلام يمدون قيادات البلاد الضالة بالسلاح للقضاء على الشعوب المسلمة، مبيناً أنهم لا يمكن أن يصلحوا وينصحوا لنا، فهم كارهون لكل ما هو إسلامي، فبلادهم آمنة ويسعون إلى إفساد وبث الخلافات بين المجتمعات الإسلامية.

وأوضح مفتي السعودية في خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد العزيز في الرياض أمس، أن هناك أعداء للأمة يكيدون المكائد، يعملون تحت إمرة الأعداء، مشيراً إلى أنهم ضلوا السبيل، داعياً المسلمين إلى التلاحم والتعاضد ضد العدو الذي يتربص بالوطن، قائلاً: ''ما أحوجنا لوحدة الصف، لعل الله ينقذنا من هذه الفتن''. ودعا آل الشيخ المسلمين إلى التناصح فيما بينهم والنصرة والتأييد، وتحذير بعضهم من الباطل، مستدلاً بقوله صلى الله عليه وسلم: ''انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال رجلٌ: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلوماً، أفرأيت إن كان ظالماً كيف أنصره؟ قال: تحجزه - أو تمنعه – من الظلم فإن ذلك نصره.

وحذّر المفتي من المجاهرة بالمعاصي، مشيراً إلى أن من يفعل ذلك فقد ارتكب أمرين: انتهاك المحرمات، وتعليم الناس الفاحشة وحثهم عليها، مستدلاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ''كل أمتي معافى إلا المجاهرين، والمجاهرة أن يعمل الرجل العمل بالليل فيستره الله، ويقول فعلت البارحة كذا وكذا''، داعياً إلى التوبة من المعاصي والآثام والفواحش.

وقال: إن من التعاون على الإثم والعدوان نشر الفساد والدعوة إليه، منبهاً المسلمين ألا يكونوا دعاة ضلال وفساد، واصفاً من يفعلون ذلك بالمجرمين الذين يسعون إلى إفساد المجتمعات الإسلامية، من خلال نشر الفواحش بين الناس، مبيناً أنه من دعا إلى الضلالة كان له مثل دعوته، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ''من دعا إلى ضلالة كان له من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً''.

وشدد الشيخ في أكثر خطبته على أهمية التكاتف، مشيراً إلى وجود أناس يسعون إلى تفريق الوحدة، ونشر الفساد والفوضى، مستدلاً بقوله صلى الله عليه وسلم: ''مَثَلُ القائم على حدود الله والواقع فيها: كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مَرُّوا على مَن فَوقهم، فقالوا: لو أَنَّا خرقْنَا في نصيبنا خرقا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نَجَوا ونجوا جميعا''. وحذر مفتي السعودية من التستر على المجرمين والفاسدين، معتبراً ذلك مخالفاً الأمانة التي يتصف بها المسلمون، مبيناً أن المجتمع المسلم أمانة في أعناق جميع المسلمين لحمايته من ما يضعفه أو يقلل من شأنه، مشيراً إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ''كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه''.