آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الزهار يحذر من مقايضة الوطن بمنحة مالية!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شدد القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار على أن حركته ترفض وبشدة عودة السلطة الفلسطينية إلى مسار المفاوضات، مطالبا جامعة الدول العربية برفع الغطاء عنها، ومشددا على أنه لا شرعية لأي انتخابات تجري بدون توافق وطني.

وقال الزهار خلال مؤتمر صحفي عقدته حركته مساء الاثنين بحضور القيادي خليل الحية والناطق باسم حماس فوزي برهوم "من الغريب أن يذهب عباس وفريقه إلى المفاوضات متجاهلا إجماع الشعب الفلسطيني وفصائله على رفض هذا النهج الذي ينذر بنسف القضية الفلسطينية".

وحذر من مقايضة الوطن بمنح مالية تقدم للسلطة في رام الله وتنفق في مصارف الفساد والتعاون الأمني مع المحتل والامتيازات الشخصية، معتبرا أن اختيار السلطة لنهض التفاوض بديلا عن المصالحة وتوحيد الشعب هو جريمة بكل المعايير الوطنية والأخلاقية والسياسية لأنها تدخلنا في دوامة جديدة نمن الانقسام والضعف والفشل.

وقال إن "كل من يراهن على عزل المقاومة والالتفاف على حقوق شعبنا واهم، لأننا عشنا في ظروف أقسى وأصعب من التي نمر بها الآن، ولم يمنعنا ذلك من مواجهة الاحتلال وإيلامه في الحروب السابقة".

وشدد على حق الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة في الاطلاع على تفاصيل ملامح الاتفاق التي قامت على أساسها الجولة الجديدة في عملية التفاوض.

واعتبر الزهار أن مسار المفاوضات العبثية تجميل لوجه الاحتلال وصورته أمام المجتمع الدولي بدلا من عزله ومحاكمة قادته كمجرمي حرب على ما اقترفوه من جرائم بحق شعبنا.

لا تفويض

وقال "لا تفويض ولا شرعية لعباس وفريقه التفاوضي بالتنازل عن شبر من أرض فلسطين أو أي من حقوق شعبنا".

وتابع "مع ترحيبنا وسعينا الحثيث لتحرير كل الأسرى فإن طريق الحرية هي طريق التضحية والبطولات، لا على حساب ثوابت الشعب وحقوقه وكرامته".

وأكد أن حق اللاجئين بالعودة إلى أرضهم وبيوتهم حق فردي وجماعي لكل فلسطيني، لا يحق لأحد التفاوض أو المساومة عليه، داعيا العرب لرفض التساوق معه.

كما دعا الشعب الفلسطيني وقواه الحية للتوحد لرفض هذه الخطوة لتصفية القضية، مطالبا الجامعة العربية برفع الغطاء عن العملية التفاوضية لما فيها من تفريط بدماء الشهداء والقدس والأقصى.

ودعا جماهير شعبنا في شتى أماكن تواجده للتعبير عن رأيه وغضبه بكل الوسائل المشروعة والمتاحة، مؤكدا على حق المقاومة في تحرير كل فلسطين بما فيها القدس المحتلة.

وشدد على أنه لا بد أن يبحث شعبنا عن إطار جديد يستطيع أن يجمع شعبنا على الثوابت.
وقال "ما يزال عباس يتجاهل إجماع الشعب الفلسطيني بفصائله بما فيه فصائل منظمة التحرير على رفض هذا النهج، وتأتي المفاوضات بعد تراجع عباس عن شروطه الهزيلة التي وضعها للمضي فيها وفي إطار هجمة لتوسيع الاستيطان وتقسيم الأقصى وتهويد القدس".

المصالحة والأسرى

وقال "الحديث الآن من طرف السلطة عن المصالحة وسط التنازلات الخطيرة يصبح ضربا من العبث والاستهزاء بمشاعر الشعب، نمد أيدينا لكل الفصائل بما فيها فتح لنفعل برنامج المقاومة من جديد بكل الوسائل وأن ننظر بكل الكيانات السياسية الموجودة نظرة تحليل وتقييم، ولا بد من إيجاد إطار لفلسطينيي الخارج حتى يشاركوا في مقاومة الاحتلال".

من جانبه، قال الحية: إنه "من حيث المبدأ نرحب بخروج أي معتقل فلسطيني من سجون الاحتلال، ولكن الأبطال الذي سلبت حريتكم من أجل فلسطين، لا يمكن أن يقبلوا أن تضيع فلسطين والأقصى.

ورفض الحية التعامل مع قضيتنا بالمفاوضات، "ووجهتنا أن فلسطين لا تحرر إلا بالمقاومة، ولا شرعية للمفاوضات ولا غطاء فلسطيني شعبي لهذه القضية".

وقال "لم نفوض عباس في السابق ولن نفوضه اليوم أو غدا على أن يفرط بالثوابت، فالشرعيات لا تؤخذ من خارج الشعوب بل الشعب هو من يعطي الشرعية، ونريد أن ننتزع منظمة التحرير من عباس".

ودعا الحية حركة فتح لجر الاحتلال إلى المحاكم الدولية ومحاكمته على جرائمه بدلاً من الذهاب للنهج التفاوضي.