آخر الأخبار
  الأردن ودول صديقة يترأسون اجتماعاً لحشد الدعم للأنروا   العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء   دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات

الجيش الأميركي يقصف عشرات الأهداف في إيران

Friday
{clean_title}
أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس، إكماله أحدث جولة من الضربات ضد إيران، مؤكداً أنه قصف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان أنها أتمت "في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم 29 يوليو (تموز)، بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، وذلك رداً على محاولات شن هجمات صاروخية يوم أمس استهدفت القوات الأميركية".

وأضافت: "استهدفت أصول القيادة المركزية الأميركية عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية".

وأوضحت أن هذه الضربات تهدف "إلى الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة".

وذكّرت بأن قوات الحرس الثوري الإيراني كانت قد أطلقت، في 28 يوليو (تموز)، عدة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط. تم اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح.

وختمت "سنتكوم" بيانها مؤكدةً: "ينتشر حالياً أكثر من 50 ألف جندي أميركي في منطقة الشرق الأوسط، وهم على أتم الاستعداد والجاهزية، ويتمتعون بأعلى درجات اليقظة والتركيز والقدرة القتالية الفتاكة".

وفي وقت سابق من ليل الأربعاء-الخميس كان الجيش الأميركي قد أعلن البدء بتنفيذ غارات جوية جديدة على إيران، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم".

وأعلنت "سنتكوم" أن القوات الأميركية بدأت شن غارات على إيران عند الساعة 20:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي يوم الأربعاء (00:00 صباح الخميس بتوقيت غرينتش). وأشارت القيادة المركزية إلى أن هذه الغارات تأتي كرد قوي على محاولات الهجمات الإيرانية التي وقعت الثلاثاء ضد القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط.

من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مواقع بجنوب البلاد، وخاصةً في جزيرة قشم وفي بوشهر وعبادان والأهواز.

وتمثل هذه الغارات أول ضربات أميركية داخل إيران منذ أن قرر الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، تعليق حملة القصف لإتاحة فرصة جديدة للمفاوضات.

وجاءت الغارات رداً على هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن قبل يوم واحد. ووفقاً للجيش الأميركي، جرى اعتراض جميع الصواريخ بنجاح.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعّد "بسحق إيران تماماً" رداً على قصفها قوات أميركية في الأردن، بعد أيام من تعليقه للغارات الجوية. وذكر ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "حان دورنا". وقال إن واشنطن سترى إذا كانت ستبرم اتفاقاً مع إيران في مرحلة ما، ولكن "سنضربهم بقوة.. سنسحقهم سحقاً".

وكانت إيران قد أكدت، أمس الثلاثاء، أنها أطلقت النار على قواعد أميركية في الأردن وعلى سفن في مضيق هرمز.

وكان ترامب قد أوقف فجأة حملة قصف مكثفة على إيران بعد 13 يوماً، بناء على نصيحة القادة العسكريين بأنها استنفدت أغراضها. وعاد القتال في وقت سابق من هذا الشهر بعدما انهار اتفاق أميركي إيراني مؤقت أُبرم في يونيو (حزيران) بسبب خلاف بشأن مصير مضيق هرمز، أهم ممر لشحنات الطاقة في العالم، والذي تقول إيران إنها تسيطر عليه وتسعى إلى فرض رسوم على العبور فيه، الأمر الذي ترفضه واشنطن والمجتمع الدولي.