آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

تجديد حبس مرسي بقضية التخابر مع حماس

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

يتصاعد التوتر في مصر حيث يعزز انصار الرئيس المعزول محمد مرسي حواجزهم في موقعين يعتصمون فيهما منذ شهر مع نساء واطفال وتهدد الشرطة بتفريقهم في اي وقت. بينما جدد القضاء المصري يجدد حبس مرسي 15 يوما بتهمة التخابر مع حركة حماس.
وقرر القضاء المصري امس تجديد حبس الرئيس مرسي 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة «التخابر» مع حركة حماس و»الهجوم على المنشآت الشرطية» مطلع عام 2011. وكان مرسي الذي يحتجزه الجيش في مكان سري منذ اقالته في 3 تموز الماضي قد اودع رسميا  الحبس على ذمة التحقيق في 26 تموز في عدة تهم منها «السعي والتخابر مع حركة حماس، والهجوم على المنشآت الشرطية واقتحام السجون المصرية وهروبه شخصيًا من السجن».
ومع انتهاء مهلة الاحد لفض الاعتصامات المؤيدة لمرسي، اعلنت الشرطة المصرية عن عملية وشيكة لكن «تدريجية». وقال مسؤول كبير في الشرطة وضابط ملحق بوزارة الداخلية ان قوات الامن ستعمد في البداية الى «تطويق» منطقتي رابعة العدوية والنهضة حتى «تفسح في المجال لمن يرغب في المغادرة وللحؤول دون دخول احد».
وقال الضابط الملحق بوزارة الداخلية «ستكون هناك مجموعة من التحركات التدريجية التي سنعلنها تباعا».
واضاف المسؤول الكبير في قوات الامن «عندما تبدأ عملية التطويق ستحاصر الشرطة في البداية المتظاهرين وتوجه اليهم تحذيرات لمغادرة الميدانين ولن يسمح لاحد بالانضمام الى التجمع». واوضح ان «هذا الامر سيستمر يومين او ثلاثة ايام قبل ان تتحرك قوات الامن لتفريق المتظاهرين». لكنهما لم يحددا موعدا لبدء العملية.
وفي منطقة رابعة العدوية التي اصبحت معقل المتظاهرين المؤيدين لمرسي واشبه بحصن، تجمع عشرات الرجال المسلحين الذين يعتمرون قبعات خاصة بالورش او بالدراجات ومسلحين بعصي بعد صلاة الفجر امام حواجز من قطع الآجر واكياس الرمل تغلق المداخل الرئيسية الى المكان الذي اصبح قرية صغيرة من خيام حول مسجد.  وردا على التهديدات الحكومية بفض الاعتصامات، اكد القيادي في جماعة الاخوان فريد اسماعيل ان «الشعب المصري مستمر في ثورته» الى ان يعود الرئيس المنتخب ديمقراطيا الى منصبه. وقال اسماعيل خلال مؤتمر صحافي في اشارة رابعة العدوية مخاطبا «قادة الانقلاب» انه يدعو المصريين الى احتلال «كل ميادين» البلاد.
الى ذلك، ساد  هدوء حذر شبه جزيرة سيناء بمصر  عقب غارات شنتها طائرات مصرية على مواقع لمسلحين فى قرية التومة التابعة  لمدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء السبت أسفرت عن مقتل  وإصابة 25 شخصا ، بحسب ما أفاد المتحدث العسكري المصري.
وعاشت سيناء منذ السبت حالة  من الهدوء  حيث لم تحدث أي أعمال من  الطرفين سواء الجيش والشرطة، أو الجماعات المسلحة، وقامت قوات الجيش  والشرطة باستغلال ذلك في عمل اتخاذ إجراءات احترازية وأمنية على جميع  المحاور الارتكازية والاكمنة الثابتة والمتحركة فى سيناء.
وقام الجيش  المصري بتعزيز قواته فى مداخل ومخارج سيناء وفى المدن  والقرى والطرق الرئيسية وعلى الحدود مع اسرائيل وقطاع غزة ، كما قامت  قوات الشرطة بإعادة الانتشار فى بعض الاماكن ايضا مع تشديد الاجراءات  العامة فى كل المقارات الامنية فى سيناء .
في حين اعلنت السلطات المصرية حالة  الاستنفار الامني في محافظة الأقصر وبقية مناطق صعيد مصر الأثرية  والسياحية، في أسوان وقنا والبحر الأحمر وسوهاج  وذلك بعد تهديدات  أطلقتها تنظيمات جهادية في شبه جزيرة سيناء.