آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم

العائلة السعودية الحاكمة تعيش توتراً كبيراً.. ومؤشرات إلى عزل ولي العهد

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن-عربي دولي-وكالات:

كشفت مصادر خليجية مطلعة أن السعودية على وشك الدخول في مرحلة مهمة من مراحل تاريخ العائلة الحاكمة، ومن بين السيناريوهات المطروحة تفاديا للصراعات وهو السيناريو المتعلق باختيار ولي للعهد من الجيل الشاب "نسبيا” وأن يتنحى ولي العهد الحالي سلمان بن عبد العزيز بإرادته، وافساح المجال أمام وصول ولي العهد الجديد الى أعلى قمة الهرم، كخطوة أولى باتجاه كرسي الملك، فالملك السعودي لا يمكنه التنحي عن منصبه، لسببين:.

 الأول، الرفض القاطع من جانبه ووجود العديد من المتمكنين الذين استفادوا وما زالوا من وجوده، وهم يشكلون تيارا قويا لا يمكن تجاهله في أية عملية توزيع للمناصب قد تشهدها المملكة في المرحلة المقبلة، وتقول المصادر أن التيار الأقوى داخل العائلة الحاكمة هو التيار صاحب التواصل والعلاقة العضوية وعالية المستوى مع الولايات المتحدة، والذي يحاول احداث التغيير المطلوب "تجميليا” لنظام الحكم عبر استبدال ولي العهد الامير سلمان وصولا لكرسي الملك، الذي بلغ من العمر عتيا، ويعاني من أمراض عديدة، فبالاضافة الى رفض الملك التنحي لوجود هذا التيار القوي من حوله الرافض أن يتعرض تيار آخر لمصالحه في حياة الملك. هناك ايضا في السعودية من يرى أن الملك يجب أن يبقى حتى وفاته، ولا داعي لاحداث سابقة يمكن أن تستغل سلبيا في المستقبل.

وتضيف المصادر أن هناك العديد من الاسماء التي يتم تداولها في بورصة الاسماء لتولي ولاية العهد، وجميعها تنتمي الى الخلية الامريكية داخل العائلة السعودية، ترى ضرورة استبدال ولي العهد الحالي خاصة وأن الملك باعتراف العديد من الدوائر الدبلوماسية يعاني من أمراض عديدة، وأي لقاء مع زواره من المسؤولين الاجانب لا يزيد عن خمس عشرة دقيقة، لكن، التباحث بشأن مستقبل المملكة وترتيبات ما بعد اختفائه عن المشهد، لا يجب أن تكون بعيدا عن عيونه، فهو ما زال يطلع على ما يدور، وذكرت المصادر أن هناك ايضا خطة ثانوية، لكنها مطروحة تقوم على الابقاء على الامور طبيعية، كما هي، والعمل على تحضير ولي للعهد ، لاستبدال الأمير سلمان، ثم السماح له بالبقاء كملك، لكن، بصلاحيات محدودة جدا دون الاعلان عن ذلك، وهذا قد يكون الحل الافضل الذي سيمنع حريا وصراعا دمويا داخل العائلة الحاكمة، ويجعل الامور وكأنها تسير بشكل طبيعي.

لكن، ترى المصادر أن السيناريو الاول هو الاوفر حظا في التطبيق، فالامير سلمان لا يمكن أن يكون ملكا للسعودية، الا بشكل سريع وبصورة رمزية لاشهر قليلة حتى يسجل في التاريخ بأنه تسلم الحكم والملك، ثم يتم استبداله، بمعنى أن عملية التغيير في السعودية سوف تشمل كرسي الملك وكرسي ولي العهد، والولايات المتحدة القلقة على وضع العائلة الحاكمة في الرياض تدعم الامير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني في الحكومة السعودية لتولي ولاية العهد، والامير مقرن يدير بشكل مشترك مع بندر بن سلطان الدور السعودي، وشراكة الرياض مع واشنطن في تغيير أنظمة الحكم في العالم، عبر الارهاب والتخريب، كذلك، هو من دعاة الابقاء على القطيعة مع طهران، وله علاقات قوية مع أمريكا وسرية متينة مع إسرائيل