آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

شقيقان لبنانيان عادا من السويد إلى طرابلس ليموتا بسوريا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

طالت شظايا الأزمة السورية عدة دول مجاورة، فإضافة إلى مأساة النازحين، برزت قضية شقيقين لبنانيين، معتصم وحسن ديب، فهما شقيقان تركا مقاعد الدراسة في السويد التي يحملان جنسيتها، وعادا إلى مدينة طرابلس في شمال لبنان، ليلقيا حتفهما في سوريا بعد قتال إلى جانب بعض المقاتلين.

فمن السويد إلى طرابلس اللبنانية المضطربة ثم سوريا.. مسار يلخص رحلة الأخوين معتصم وحسن قبل أن يمضيا في طريق اللاعودة ويلقيا حتفـهما في عملية وصفت بالنوعية قبل أيام.

يقول الشيخ محمد إبراهيم، إمام المسجد الذي كانا يؤمانه: "معتصم كان أول انتحاري يهاجم حاجز أبو زيد في ريف حمص وفجر نفسه.. هذا الحاجز الذي كان يذيق المسلمين أشد أصناف العذاب من اعتقال واغتصاب واعتقال ليقتل أخاه بعدها".

ويروي مقربون أنـهما هربا من البطالة وحزام البؤس الذي يلف طرابلس، لينخرطا في صفوف "جند الشام" ويتوجها إلى سوريا للقتال من دون علم ذويهما. ذهب حسن ليلحق به أخوه الأصغر معتصم بعد أشهر.

ويضيف الشيخ إبراهيم: "معتصم وحسن من الشباب المثقف الجامعي الخلوق، عرفا بأخلاقهما الحسنة وسلوكهما الراقي. هما من رواد المسجد وخيرة شباب المنطقة".

أما الشيخ بلال المصري، نسيب معتصم وحسن، فيقول: "شاهدا أهاليهما في سوريا يتعذبون وتغتصب نساؤهم ويقتل رجالهم، فذهبا لنصرتهم، وهذا واجبهما الشرعي والديني".

وعاد معتصم وحسن جثتين هامدتين إلى منطقة المنكوبين التي كانا يسكنانـها، ليسبق العيد في هذه الأنحاء حزن يضاف إلى فـقر وبؤس هما حال غالبية أبناء هذه المنطقة.