آخر الأخبار
  الصحة : 32 مؤسسة أُغلقت و145 شكوى خلال شهرين .. و22 منها لعيادات أسنان   بالتفاصيل .. أزمة في عرض البحر تهدد أسواق النفط   انتخاب معاذ الخوالدة أميناً عاماً لحزب الأمة   مصدر حكومي: حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون   الملكة تنشر صورا: مع جلالة الملك في براغ   الأردن.. كاميرات جديدة ثابتة ومتحركة لرصد تجاوزات ومخالفات هذه الفئة   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قبيلة بلي   المصري: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقدمها البلديات   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان"   مطار الحسين الدولي يستقبل أولى الرحلات من أبوظبي   والدة الدكتور بشار الحوامدة في ذمة الله   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب

شقيقان لبنانيان عادا من السويد إلى طرابلس ليموتا بسوريا

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

طالت شظايا الأزمة السورية عدة دول مجاورة، فإضافة إلى مأساة النازحين، برزت قضية شقيقين لبنانيين، معتصم وحسن ديب، فهما شقيقان تركا مقاعد الدراسة في السويد التي يحملان جنسيتها، وعادا إلى مدينة طرابلس في شمال لبنان، ليلقيا حتفهما في سوريا بعد قتال إلى جانب بعض المقاتلين.

فمن السويد إلى طرابلس اللبنانية المضطربة ثم سوريا.. مسار يلخص رحلة الأخوين معتصم وحسن قبل أن يمضيا في طريق اللاعودة ويلقيا حتفـهما في عملية وصفت بالنوعية قبل أيام.

يقول الشيخ محمد إبراهيم، إمام المسجد الذي كانا يؤمانه: "معتصم كان أول انتحاري يهاجم حاجز أبو زيد في ريف حمص وفجر نفسه.. هذا الحاجز الذي كان يذيق المسلمين أشد أصناف العذاب من اعتقال واغتصاب واعتقال ليقتل أخاه بعدها".

ويروي مقربون أنـهما هربا من البطالة وحزام البؤس الذي يلف طرابلس، لينخرطا في صفوف "جند الشام" ويتوجها إلى سوريا للقتال من دون علم ذويهما. ذهب حسن ليلحق به أخوه الأصغر معتصم بعد أشهر.

ويضيف الشيخ إبراهيم: "معتصم وحسن من الشباب المثقف الجامعي الخلوق، عرفا بأخلاقهما الحسنة وسلوكهما الراقي. هما من رواد المسجد وخيرة شباب المنطقة".

أما الشيخ بلال المصري، نسيب معتصم وحسن، فيقول: "شاهدا أهاليهما في سوريا يتعذبون وتغتصب نساؤهم ويقتل رجالهم، فذهبا لنصرتهم، وهذا واجبهما الشرعي والديني".

وعاد معتصم وحسن جثتين هامدتين إلى منطقة المنكوبين التي كانا يسكنانـها، ليسبق العيد في هذه الأنحاء حزن يضاف إلى فـقر وبؤس هما حال غالبية أبناء هذه المنطقة.