آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم

شقيقان لبنانيان عادا من السويد إلى طرابلس ليموتا بسوريا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

طالت شظايا الأزمة السورية عدة دول مجاورة، فإضافة إلى مأساة النازحين، برزت قضية شقيقين لبنانيين، معتصم وحسن ديب، فهما شقيقان تركا مقاعد الدراسة في السويد التي يحملان جنسيتها، وعادا إلى مدينة طرابلس في شمال لبنان، ليلقيا حتفهما في سوريا بعد قتال إلى جانب بعض المقاتلين.

فمن السويد إلى طرابلس اللبنانية المضطربة ثم سوريا.. مسار يلخص رحلة الأخوين معتصم وحسن قبل أن يمضيا في طريق اللاعودة ويلقيا حتفـهما في عملية وصفت بالنوعية قبل أيام.

يقول الشيخ محمد إبراهيم، إمام المسجد الذي كانا يؤمانه: "معتصم كان أول انتحاري يهاجم حاجز أبو زيد في ريف حمص وفجر نفسه.. هذا الحاجز الذي كان يذيق المسلمين أشد أصناف العذاب من اعتقال واغتصاب واعتقال ليقتل أخاه بعدها".

ويروي مقربون أنـهما هربا من البطالة وحزام البؤس الذي يلف طرابلس، لينخرطا في صفوف "جند الشام" ويتوجها إلى سوريا للقتال من دون علم ذويهما. ذهب حسن ليلحق به أخوه الأصغر معتصم بعد أشهر.

ويضيف الشيخ إبراهيم: "معتصم وحسن من الشباب المثقف الجامعي الخلوق، عرفا بأخلاقهما الحسنة وسلوكهما الراقي. هما من رواد المسجد وخيرة شباب المنطقة".

أما الشيخ بلال المصري، نسيب معتصم وحسن، فيقول: "شاهدا أهاليهما في سوريا يتعذبون وتغتصب نساؤهم ويقتل رجالهم، فذهبا لنصرتهم، وهذا واجبهما الشرعي والديني".

وعاد معتصم وحسن جثتين هامدتين إلى منطقة المنكوبين التي كانا يسكنانـها، ليسبق العيد في هذه الأنحاء حزن يضاف إلى فـقر وبؤس هما حال غالبية أبناء هذه المنطقة.