
جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:
طالت شظايا الأزمة السورية عدة دول مجاورة، فإضافة إلى مأساة النازحين، برزت قضية شقيقين لبنانيين، معتصم وحسن ديب، فهما شقيقان تركا مقاعد الدراسة في السويد التي يحملان جنسيتها، وعادا إلى مدينة طرابلس في شمال لبنان، ليلقيا حتفهما في سوريا بعد قتال إلى جانب بعض المقاتلين.
فمن السويد إلى طرابلس اللبنانية المضطربة ثم سوريا.. مسار يلخص رحلة الأخوين معتصم وحسن قبل أن يمضيا في طريق اللاعودة ويلقيا حتفـهما في عملية وصفت بالنوعية قبل أيام.
يقول الشيخ محمد إبراهيم، إمام المسجد الذي كانا يؤمانه: "معتصم كان أول انتحاري يهاجم حاجز أبو زيد في ريف حمص وفجر نفسه.. هذا الحاجز الذي كان يذيق المسلمين أشد أصناف العذاب من اعتقال واغتصاب واعتقال ليقتل أخاه بعدها".
ويروي مقربون أنـهما هربا من البطالة وحزام البؤس الذي يلف طرابلس، لينخرطا في صفوف "جند الشام" ويتوجها إلى سوريا للقتال من دون علم ذويهما. ذهب حسن ليلحق به أخوه الأصغر معتصم بعد أشهر.
ويضيف الشيخ إبراهيم: "معتصم وحسن من الشباب المثقف الجامعي الخلوق، عرفا بأخلاقهما الحسنة وسلوكهما الراقي. هما من رواد المسجد وخيرة شباب المنطقة".
أما الشيخ بلال المصري، نسيب معتصم وحسن، فيقول: "شاهدا أهاليهما في سوريا يتعذبون وتغتصب نساؤهم ويقتل رجالهم، فذهبا لنصرتهم، وهذا واجبهما الشرعي والديني".
وعاد معتصم وحسن جثتين هامدتين إلى منطقة المنكوبين التي كانا يسكنانـها، ليسبق العيد في هذه الأنحاء حزن يضاف إلى فـقر وبؤس هما حال غالبية أبناء هذه المنطقة.
الأمن السوري: القبض على 5 من كبار ضباط سلاح الجو في نظام الأسد
ترامب: الحرب ستنتهي قريبًا وأسعار البنزين ستنخفض
فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز
إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان
ترمب يعد كل أميركي بـ5000 دولار.. بشرط واحد!
ضبط عراقي يبيع لحم خنازير برية للمواطنين
تهديد أميركي لبريطانيا إذا فرضت عقوبات على الاحتلال
أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية"