آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات

شقيقان لبنانيان عادا من السويد إلى طرابلس ليموتا بسوريا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

طالت شظايا الأزمة السورية عدة دول مجاورة، فإضافة إلى مأساة النازحين، برزت قضية شقيقين لبنانيين، معتصم وحسن ديب، فهما شقيقان تركا مقاعد الدراسة في السويد التي يحملان جنسيتها، وعادا إلى مدينة طرابلس في شمال لبنان، ليلقيا حتفهما في سوريا بعد قتال إلى جانب بعض المقاتلين.

فمن السويد إلى طرابلس اللبنانية المضطربة ثم سوريا.. مسار يلخص رحلة الأخوين معتصم وحسن قبل أن يمضيا في طريق اللاعودة ويلقيا حتفـهما في عملية وصفت بالنوعية قبل أيام.

يقول الشيخ محمد إبراهيم، إمام المسجد الذي كانا يؤمانه: "معتصم كان أول انتحاري يهاجم حاجز أبو زيد في ريف حمص وفجر نفسه.. هذا الحاجز الذي كان يذيق المسلمين أشد أصناف العذاب من اعتقال واغتصاب واعتقال ليقتل أخاه بعدها".

ويروي مقربون أنـهما هربا من البطالة وحزام البؤس الذي يلف طرابلس، لينخرطا في صفوف "جند الشام" ويتوجها إلى سوريا للقتال من دون علم ذويهما. ذهب حسن ليلحق به أخوه الأصغر معتصم بعد أشهر.

ويضيف الشيخ إبراهيم: "معتصم وحسن من الشباب المثقف الجامعي الخلوق، عرفا بأخلاقهما الحسنة وسلوكهما الراقي. هما من رواد المسجد وخيرة شباب المنطقة".

أما الشيخ بلال المصري، نسيب معتصم وحسن، فيقول: "شاهدا أهاليهما في سوريا يتعذبون وتغتصب نساؤهم ويقتل رجالهم، فذهبا لنصرتهم، وهذا واجبهما الشرعي والديني".

وعاد معتصم وحسن جثتين هامدتين إلى منطقة المنكوبين التي كانا يسكنانـها، ليسبق العيد في هذه الأنحاء حزن يضاف إلى فـقر وبؤس هما حال غالبية أبناء هذه المنطقة.