آخر الأخبار
  خبير: المحتوى الخاص بمنتخب النشامى بلغ 3 مليارات وصول عبر محركات البحث   شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الإجراءات الحكومية الاستباقية   الملكية الأردنية تتابع مستجدات حادث تصادم حافلة الطاقم في نيويورك   الداخلية تمنع دخول وسفر 468 شخصًا عبر جسر الملك حسين   الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات   وزيرا الصحة والاستثمار يتفقدان مشروع مستشفى مأدبا الجديد   جمعية ائتلاف مربّي الأبقار ترد على "وزارة الزراعة" بشأن إنتاج الحليب ومنتجاته   حملة إعتقال الفاسدين في العراق تتوسع .. مذكرات جلب لرجال أعمال فاسدين في دول عربية من بينها الاردن   طارق خوري يرد على مروان جمعة: المشكلة لا تكمن في اللاعبين، وإنما في الإدارة التي تتحمل مسؤولية النتائج   الصبيحي يتساءل: لماذا يُحرَم المتقاعد غير الأردني من زيادة التضخم السنوية؟   منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009   العيسوي: تمكين المرأة نهج ملكي راسخ   ضبط اعتداءات على خطوط مياه وآبار مخالفة في القسطل وناعور   بدء العطلة القضائية في منتصف تموز   دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري   27% من كبار السن في الأردن بلا أي راتب تقاعدي أو مساعدات اجتماعية   الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء   النائب المشاقبة يوجه أسئلة نيابية حول راتب ومكافآت وامتيازات الناطق الإعلامي لوزارة المياه - وثيقة   الملكية الأردنية توضح حول حادث حافلة طاقم رحلة نيويورك   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني للمؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر

إسرائيل تستضيف الجولة القادمة من المحادثات

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


قالت وزيرة العدل وكبيرة المفاوضين الاسرائيليين تسيبي ليفني ان الجولة القادمة لمحادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية ستعقد في اسرائيل في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي وان المجموعة الاولى من السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم سيطلق سراحهم بحلول هذا الموعد.
وقالت ليفني للقناة العاشرة الاسرائيلية ان الطرفين اتفقا على تبادل اماكن اجراء المحادثات في الاجتماعات الاولى على ان يكون الاجتماع الاول في اسرائيل.
وقالت في مقابلة تلفزيونية «قررنا نحن والفلسطينيون معا ان تعقد الاجتماعات مرة في اسرائيل ومرة في «أراضي السلطة الفلسطينية»... نريد اجراء المحادثات مباشرة «وبالقرب من ديارنا». والاجتماع القادم سيكون في الاسبوع الثاني من اب في اسرائيل.» واضافت ليفني ان اسرائيل ستطلق سراح السجناء «بحلول هذا الوقت» لكنها لم تعط جدولا زمنيا اكثر وضوحا قائلة ان حالة كل سجين من المقرر الافراج عنه يجب ان تخضع للتدقيق قبل الموافقة النهائية.
ووافقت الحكومة الاسرائيلية الاسبوع الماضي على الافراج عن 104 سجناء قضوا فترات طويلة في السجون الاسرائيلية على مراحل وفقا للتقدم في المحادثات. وما زال الاف السجناء الفلسطينيين يقبعون في السجون الاسرائيلية.
وعقد الجانبان اول محادثات سلام بينهما منذ حوالي ثلاث سنوات في واشنطن هذا الاسبوع في ضيافة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي قال ان «الهدف سيكون التوصل الى اتفاق «بشأن قضايا» الوضع النهائي على مدى الاشهر التسعة القادمة.»    
وترغب الولايات المتحدة في التوسط في اتفاق يتضمن اقامة دولتين وهو الحل الذي يضمن لاسرائيل العيش في سلام الى جانب دولة فلسطينية تنشأ في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي اراض احتلتها اسرائيل في 1967.
على صعيد اخر، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» مساء امس تصريحات منسق حركة «تمرد» المصرية المنشق محمود العربي دليلاً قاطعاً على براءتها من الزج باسمها في الساحة المصرية. وشدد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان على ان كل الادعاءات بهذا الشأن هي «فبركات تورطت فيها بعض الجهات من بينها بعض القيادات الأمنية». ودعا السلطات «القائمة» في مصر إلى متابعة هذه الواقعة ومحاسبة المتورطين وضمان وقف عملية التحريض الممنهج ضد حركته.
وكان العربي قال الخميس الماضي في مسيرة مؤيدة لمرسي بالإسكندرية إن اللواء ناصر العبد مدير مباحث الاسكندرية كان يحضر مجموعة من البلطجية داخل معسكر الأمن المركزي بمنطقة «مرغم»، ويوزع عليهم ملابس عسكرية خاصة بكتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وتصويرهم ونشرها على أنهم عناصر من حركة حماس.
الى ذلك، أعادت السلطات المصرية فتح  معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة وذلك لمدة 4 ساعات من الاتجاهين من  أجل عبور الحالات الانسانية والمرضية.
وقال مصدر أمني مصري مسؤول امس إنه تم فتح معبر رفح  من الاتجاهين امس بعد إغلاقه أمس الاول، لافتا إلى ان المعبر سوف يعمل لمدة أربع  ساعات لعبور جميع الفلسطينيين من المرضى والحالات الانسانية.