آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم

تبرعات ايرانية للاجئين السوريين بالمملكة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

قدمت الجمهورية الاسلامية الايرانية دفعة ثانية من المساعدات للاجئين السوريين،وقد تسلم الامين العام للهيئة الخيرية الهاشمية ايمن المفلح التبرعات وقدم شكره لما تقدمه ايران للاخوة السوريين المقيمين على ارض المملكة.وتتضمن الدفعة الثانية من المساعدات اكثر من الفي طرد تحتوي مواد غذائية مثل السكر والارز والتمر والحليب واشياء اخرى،وقال السفير الايراني الدكتور مصطفى مصلح زاده لدى اعلانه تقديم الدعم للاجئين السوريين ان موقف بلاده منذ بداية الازمة وحتى اليوم لم يتغير شارحاً الموقف بما يلي:
اولا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا ولن تدعم العنف وطالبت مراراً وتكراراً طرفي النزاع بوقف لاطلاق النار وانهاء القتال فوراً وفي هذا الاطار اكد سماحة قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن سفك الدماء هو خط احمر بالنسبة لنا الا انه ومع الاسف كل محاولات مبعوث الامم المتحدة لوقف اطلاق النار حتى الآن باءت بالفشل مثلما فشلت في عيد الفطر السعيد بفعل التفجيرات التي قامت بها مجموعات مسلحة.
ثانيا: ندعم ونؤيد مطالب الشعب السوري في التغيير والاصلاح ونطالب باجراء الانتخابات على اساس حرية الاحزاب والاعلام ولكن مع الاسف التهدئة لم تر النور بعد حتى يتوصل الشعب الى حقوقه.
ثالثا: يجب الفصل بين الشعب السوري والمجموعات المسلحة وبمعنى آخر الفصل بين جماهير الشعب واحزاب اسلامية ومجموعات مسلحة جاء عدد كبير منها وفقاً لتقارير الامم المتحدة الى سوريا عبر الدول الاجنبية. فمن هذا المنطلق لا يمكن تسمية اجراءات المجموعات المسلحة بثورة الشعب السوري وبصريح العبارة ان التفجيرات الانتحارية التي تحدث في الشوارع والاسواق لا تمت للثورة بصلة.
رابعاً: ان استمرار القتال لا يلحق الضرر للشعب السوري فقط بل يعرض المنطقة كلها للازمة فكل من يتعاطف مع الشعب السوري يجب ان يكون اولى مطالبه وقف اطلاق النار تحت رقابة الامم المتحدة والذي يرفض التهدئة ليس متعاطفاً مع الشعب السوري.
دعونا نتكاتف يداً بيد حتى يتوصل الشعب السوري الى تطلعاته المشروعة عبر الطرق السلمية.

السفير الايراني الدكتور مصطفى زاده