آخر الأخبار
  بتوصية من الحسين عموتة .. الأهلي يفتح خط المفاوضات الرسمي لضم المهاجم علي علوان   انتشال رجل وابنه من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من زلزال فنزويلا   ولي العهد :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية   النشامى في المركز 73 عالميا في تصنيف فيفا   طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع   الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو   بعد الانتقادات .. يزيد أبو ليلى: من حقك تغلط ومن حقك ترجع أقوى   سلطة البترا: إعفاء 50% من أجور 2026 للمستأجرين المسددين وجدولة للديون   الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن   هذا ما طلبه ليونيل ميسي من مدرب المنتخب الأرجنتيني خلال مباراة الاردن   "سند" يتيح لأولياء الأمور الاطلاع على علامات وغيابات ابنائهم   وزير الإدارة المحلية يشيد بالمنتخب وبجهود البلديات   فصل التيار الكهربائي عن هذه المناطق غداً الاثنين - أسماء   ارتفاع فاتورة التقاعد في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال 4 اشهر   "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص   سلامي: النشامى أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي   العمل: لا تغيير على إعفاءات فترة توفيق الأوضاع   ضبط اعتداءات كبيرة على المياه تبيع صهاريج ومزارع   الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة   إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز

ليفني: نريد انهاء صراعنا مع الفلسطينيين!!!

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -دولة فلسطين المحتلة-وكالات:

تنظر إلى التغييرات التي تحصل في المنطقة, وكل ما يحصل بعد الإعلان عن تجديد المفاوضات, مشيرة إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي وإيران سارعوا إلى معارضتها.وعن اللقاء مع الطاقم الفلسطيني قالت ليفني إنه بعد فترة طويلة من الانقطاع, فإنها تعتقد أنه من المهم الاجتماع مع الطاقم الفلسطيني بدون الأمريكيين, وأن المفاوضات ستستمر في الأسبوع الثاني من آب/ أغسطس بهدف إنهاء الصراع, وأن جميع القضايا وضعت على الطاولة.ورفضت ليفني التحدث عما إذا كانت الولايات المتحدة قدمت ضمانات للطرفين.وعن لقائها بالرئيس الأمريكي باراك أوباما قالت إن هناك جدية أمريكية, وأن اختيار مارتن إندك لمنصب المبعوث للشرق الأوسط يؤكد على ذلك.

كما أشارت إلى أن اللقاء قد طال أكثر من المخطط, وأنه كان من المهم لأوباما أن يؤكد على أن الحديث عن مصلحة أمريكية في التوصل إلى تسوية, مشيرة إلى أن التسوية قد تخلق فرصا لإسرائيل وللولايات المتحدة.وأضافت أن الطرفين, الإسرائيلي والفلسطيني, خرجا من جولة المحادثات بشعور من المسؤولية والجدية.

وأكدت على أن تمثيل المصالح الأمنية والسياسية لإسرائيل هو الخيار المفضل لديها, ولذلك يجب بذل الجهود انطلاقا من الحاجة لذلك وليس تساذجا،على حد تعبيرها.وكتبت زيديعوت أحرونوت" في هذا السياق أن اليمين يخشى من أن فشل المفاوضات في التوصل إلى تسوية نهائية خلال تسعة شهور سيؤدي إلى بلورة خطة لتسوية مؤقتة تتيح إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة.

علما أن السلطة الفلسطينية رفضت فكرة الدولة بحدود مؤقتة.كما نقلت عن نائب وزير الخارجية زئيف الكين قوله إن اليمين قلق من إطلاق سراح الأسرى, ومن القيود التي لا تزال غير واضحة على البناء في المستوطنات, ومن إمكانية رضوخ رئيس الحكومة للضغوط والموافقة على دولة فلسطينية على أساس حدود 67. وأضاف أن أكثر ما يقلقه هو أن تعرض في نهاية المطاف تسوية مؤقتة لا تلزم الفلسطينيين بتقديم تنازلات لمنع تفجر المفاوضات".

ونقلت عن داني ديان الرئيس السابق للمجلس الاستيطاني في الضفة الغربية قوله إن المستوطنين قلقون من تجديد المفاوضات". وأضاف أنه لا يعتقد أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قادر على التوقيع على الحل الدائم, مشيرا إلى ما أسماه مخاوف اليمين والمستوطنين من خيارات أخرى, مثل التسوية المؤقتة".كما نقلت عن مسؤول سياسي, وصف بانه مطلع على تفاصيل الاتصالات مع السلطة الفلسطينية, قوله إن المفاوضات لن تسفر عن أي شيء في الشهور التسعة القادمة. وبحسبه فإن محمود عباس لا يريد أن يقدم شيئا بل يريد الحصول على المزيد من إسرائيل مجانا"،على حد تعبيره.

وقال أوري سبير, مدير عام وزارة الخارجية سابقا ورئيس طاقم المفاوضات الإسرائيلي في اتفاقيات أوسلو, إنه لا يمكن تحقيق تقدم في المفاوضات بدون مناقشة قضايا الأمن والحدود أولا.وأضاف أنه عندما يقولون إن كل القضايا على الطاولة, فهذا لا يعني أنه ستتم مناقشتها في الوقت نفسه, فهناك علاقة بين القضايا, ولا يمكن الانشغال بقضية القدس بدون تحديد الحدود التي هي تتعلق بالأمن أيضا".

وبحسبه فإن اختبار مدى جدية المحادثات يكمن في الحفاظ على سريتها ومواصلتها،وهو ما أكد عليه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري, بالقول إنه سيكون الوحيد المخول بإطلاق تصريحات بشأن مضامين المحادثات.