آخر الأخبار
  تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني

الفلبين تبقي قواتها والنمسا تنهي سحب جنودها من الجولان

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


اعلن  وزير الخارجية الفلبيني امس ان بلاده من المرجح أن تبقي على قواتها لحفظ السلام في مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل لمدة ستة أشهر أخرى بعد أن حصلت على تأكيدات من الامم المتحدة بشأن سلامة جنودها البالغ عددهم 342 جنديا في منطقة وقف اطلاق النار. وقال الوزير ألبرت ديل روزاريو ان مانيلا راضية عن الاجراء الذي اتخذته الامم المتحدة بضمان سلامة قوات حفظ السلام الفلبينية بتعهدات بتزويدها بمعدات حماية واسلحة تشمل مركبات مدرعة.
وقال ديل روزاريو «على هذا الاساس من المرجح ان نبقى لما بعد 11اب « مشيرا الى الموعد النهائي المحدد في خطة الفلبين لسحب قواتها في ظل غياب ضمانات من الامم المتحدة.
وقال انه سيوصي الرئيس بنينو اكينو بالابقاء على القوات في الجولان ستة أشهر أخرى.
وقال ديل روزاريو ان الامم المتحدة تعهدت بزيادة العدد الاجمالي لقوات حفظ السلام الى 1250 جنديا بحلولتشرين الاول لتعويض انسحاب قوات النمسا وكرواتيا واليابان بسبب تصاعد العنف.
واضاف ان قرارا لمجلس الامن الدولي خصص ثمانية ملايين دولار لتعزيز الامن.
في المقابل، أنهت النمسا سحب قواتها المشاركة في مهمة  الأمم المتحدة لحفظ السلام في منطقة الجولان. وعاد ليلة امس آخر 44 جنديا نمساويا في الجولان على متن  طائرة إلى فيينا.
وقام الجنود بتسليم علم النمسا الموجود في الجولان بصورة رمزية لوزير  الدفاع النمساوي جيرالد كلوج ، لتنهي النمسا بذلك بمهمتها في منطقة الحدود السورية-الإسرائيلية عقب 39 عاما.
وكانت النمسا أعلنت مطلع حزيران الماضي سحب قواتها من الجولان عقب  تدهور الأوضاع الأمنية هناك وإصابة جنديين من المهمة بجروح من الجانب السوري ، حيث شهدت المنطقة نزاعا مسلحا بين القوات النظامية السورية  ومسلحين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتشارك النمسا في قوة الامم المتحدة في الجولان منذ انشائها وخدم فيها ما مجموعه 29 الف عسكري. وقتل 27 نمساويا خلال هذه المهمة.
وقال وزير الدفاع النمساوي غيرالد كلوغ  في مراسم اقيمت في المطار لاستقبال الجنود العائدين ان «اي بلد لم يسجل مثل هذه الحصيلة في اطار مهمته في الجولان».واضاف ان «حياد جنود حفظ السلام لم يعد غير قابل للتشكيك من قبل الشركاء على الارض وضمان الامداد والامن للجنود لم يعد مؤكدا».
وتراقب القوات الدولية في منطقة الجولان الالتزام باتفاق وقف إطلاق  النار بين سورية وإسرائيل منذ عام 1974 . وكانت النمسا تشكل ثلث قوام  المهمة الدولية بنحو 380 جنديا. وسيحل محلها جنود من جمهورية جزر فيجي.