آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

الفلبين تبقي قواتها والنمسا تنهي سحب جنودها من الجولان

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


اعلن  وزير الخارجية الفلبيني امس ان بلاده من المرجح أن تبقي على قواتها لحفظ السلام في مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل لمدة ستة أشهر أخرى بعد أن حصلت على تأكيدات من الامم المتحدة بشأن سلامة جنودها البالغ عددهم 342 جنديا في منطقة وقف اطلاق النار. وقال الوزير ألبرت ديل روزاريو ان مانيلا راضية عن الاجراء الذي اتخذته الامم المتحدة بضمان سلامة قوات حفظ السلام الفلبينية بتعهدات بتزويدها بمعدات حماية واسلحة تشمل مركبات مدرعة.
وقال ديل روزاريو «على هذا الاساس من المرجح ان نبقى لما بعد 11اب « مشيرا الى الموعد النهائي المحدد في خطة الفلبين لسحب قواتها في ظل غياب ضمانات من الامم المتحدة.
وقال انه سيوصي الرئيس بنينو اكينو بالابقاء على القوات في الجولان ستة أشهر أخرى.
وقال ديل روزاريو ان الامم المتحدة تعهدت بزيادة العدد الاجمالي لقوات حفظ السلام الى 1250 جنديا بحلولتشرين الاول لتعويض انسحاب قوات النمسا وكرواتيا واليابان بسبب تصاعد العنف.
واضاف ان قرارا لمجلس الامن الدولي خصص ثمانية ملايين دولار لتعزيز الامن.
في المقابل، أنهت النمسا سحب قواتها المشاركة في مهمة  الأمم المتحدة لحفظ السلام في منطقة الجولان. وعاد ليلة امس آخر 44 جنديا نمساويا في الجولان على متن  طائرة إلى فيينا.
وقام الجنود بتسليم علم النمسا الموجود في الجولان بصورة رمزية لوزير  الدفاع النمساوي جيرالد كلوج ، لتنهي النمسا بذلك بمهمتها في منطقة الحدود السورية-الإسرائيلية عقب 39 عاما.
وكانت النمسا أعلنت مطلع حزيران الماضي سحب قواتها من الجولان عقب  تدهور الأوضاع الأمنية هناك وإصابة جنديين من المهمة بجروح من الجانب السوري ، حيث شهدت المنطقة نزاعا مسلحا بين القوات النظامية السورية  ومسلحين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتشارك النمسا في قوة الامم المتحدة في الجولان منذ انشائها وخدم فيها ما مجموعه 29 الف عسكري. وقتل 27 نمساويا خلال هذه المهمة.
وقال وزير الدفاع النمساوي غيرالد كلوغ  في مراسم اقيمت في المطار لاستقبال الجنود العائدين ان «اي بلد لم يسجل مثل هذه الحصيلة في اطار مهمته في الجولان».واضاف ان «حياد جنود حفظ السلام لم يعد غير قابل للتشكيك من قبل الشركاء على الارض وضمان الامداد والامن للجنود لم يعد مؤكدا».
وتراقب القوات الدولية في منطقة الجولان الالتزام باتفاق وقف إطلاق  النار بين سورية وإسرائيل منذ عام 1974 . وكانت النمسا تشكل ثلث قوام  المهمة الدولية بنحو 380 جنديا. وسيحل محلها جنود من جمهورية جزر فيجي.