آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم

الفلبين تبقي قواتها والنمسا تنهي سحب جنودها من الجولان

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


اعلن  وزير الخارجية الفلبيني امس ان بلاده من المرجح أن تبقي على قواتها لحفظ السلام في مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل لمدة ستة أشهر أخرى بعد أن حصلت على تأكيدات من الامم المتحدة بشأن سلامة جنودها البالغ عددهم 342 جنديا في منطقة وقف اطلاق النار. وقال الوزير ألبرت ديل روزاريو ان مانيلا راضية عن الاجراء الذي اتخذته الامم المتحدة بضمان سلامة قوات حفظ السلام الفلبينية بتعهدات بتزويدها بمعدات حماية واسلحة تشمل مركبات مدرعة.
وقال ديل روزاريو «على هذا الاساس من المرجح ان نبقى لما بعد 11اب « مشيرا الى الموعد النهائي المحدد في خطة الفلبين لسحب قواتها في ظل غياب ضمانات من الامم المتحدة.
وقال انه سيوصي الرئيس بنينو اكينو بالابقاء على القوات في الجولان ستة أشهر أخرى.
وقال ديل روزاريو ان الامم المتحدة تعهدت بزيادة العدد الاجمالي لقوات حفظ السلام الى 1250 جنديا بحلولتشرين الاول لتعويض انسحاب قوات النمسا وكرواتيا واليابان بسبب تصاعد العنف.
واضاف ان قرارا لمجلس الامن الدولي خصص ثمانية ملايين دولار لتعزيز الامن.
في المقابل، أنهت النمسا سحب قواتها المشاركة في مهمة  الأمم المتحدة لحفظ السلام في منطقة الجولان. وعاد ليلة امس آخر 44 جنديا نمساويا في الجولان على متن  طائرة إلى فيينا.
وقام الجنود بتسليم علم النمسا الموجود في الجولان بصورة رمزية لوزير  الدفاع النمساوي جيرالد كلوج ، لتنهي النمسا بذلك بمهمتها في منطقة الحدود السورية-الإسرائيلية عقب 39 عاما.
وكانت النمسا أعلنت مطلع حزيران الماضي سحب قواتها من الجولان عقب  تدهور الأوضاع الأمنية هناك وإصابة جنديين من المهمة بجروح من الجانب السوري ، حيث شهدت المنطقة نزاعا مسلحا بين القوات النظامية السورية  ومسلحين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتشارك النمسا في قوة الامم المتحدة في الجولان منذ انشائها وخدم فيها ما مجموعه 29 الف عسكري. وقتل 27 نمساويا خلال هذه المهمة.
وقال وزير الدفاع النمساوي غيرالد كلوغ  في مراسم اقيمت في المطار لاستقبال الجنود العائدين ان «اي بلد لم يسجل مثل هذه الحصيلة في اطار مهمته في الجولان».واضاف ان «حياد جنود حفظ السلام لم يعد غير قابل للتشكيك من قبل الشركاء على الارض وضمان الامداد والامن للجنود لم يعد مؤكدا».
وتراقب القوات الدولية في منطقة الجولان الالتزام باتفاق وقف إطلاق  النار بين سورية وإسرائيل منذ عام 1974 . وكانت النمسا تشكل ثلث قوام  المهمة الدولية بنحو 380 جنديا. وسيحل محلها جنود من جمهورية جزر فيجي.