آخر الأخبار
  عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة   الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين   نحو 19 ألف زائر لبانوراما البحر الميت خلال 7 أشهر   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.90 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل في اغلب المناطق   ترامب: أتفاهم جيدا مع الرئيس الصيني واجتماعنا سيكون جيدا جدا   ترامب: إيران تريد عقد صفقة .. وتصعيد أميركي يضغط على طهران   "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك   الأرصاد تحذر من تشكل الضباب الكثيف وتدني مدى الرؤية الأفقية   أكثر من 164 ألف زائر لوادي رم خلال 7 أشهر   افتتاح وحدة السكتة الدماغية في مستشفى الحسين "السلط الجديد"   الأمن العام يحذّر من انزلاق الطرق مع بدء هطول زخات المطر شمال المملكة   بدء تساقط الامطار في إربد وعجلون   ارتفاع أسعار الذهب الجمعة   انخفاض الحرارة الجمعة .. زخات مطر ورياح قوية تثير الغبار في الأردن   عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية

الفلبين تبقي قواتها والنمسا تنهي سحب جنودها من الجولان

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:


اعلن  وزير الخارجية الفلبيني امس ان بلاده من المرجح أن تبقي على قواتها لحفظ السلام في مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل لمدة ستة أشهر أخرى بعد أن حصلت على تأكيدات من الامم المتحدة بشأن سلامة جنودها البالغ عددهم 342 جنديا في منطقة وقف اطلاق النار. وقال الوزير ألبرت ديل روزاريو ان مانيلا راضية عن الاجراء الذي اتخذته الامم المتحدة بضمان سلامة قوات حفظ السلام الفلبينية بتعهدات بتزويدها بمعدات حماية واسلحة تشمل مركبات مدرعة.
وقال ديل روزاريو «على هذا الاساس من المرجح ان نبقى لما بعد 11اب « مشيرا الى الموعد النهائي المحدد في خطة الفلبين لسحب قواتها في ظل غياب ضمانات من الامم المتحدة.
وقال انه سيوصي الرئيس بنينو اكينو بالابقاء على القوات في الجولان ستة أشهر أخرى.
وقال ديل روزاريو ان الامم المتحدة تعهدت بزيادة العدد الاجمالي لقوات حفظ السلام الى 1250 جنديا بحلولتشرين الاول لتعويض انسحاب قوات النمسا وكرواتيا واليابان بسبب تصاعد العنف.
واضاف ان قرارا لمجلس الامن الدولي خصص ثمانية ملايين دولار لتعزيز الامن.
في المقابل، أنهت النمسا سحب قواتها المشاركة في مهمة  الأمم المتحدة لحفظ السلام في منطقة الجولان. وعاد ليلة امس آخر 44 جنديا نمساويا في الجولان على متن  طائرة إلى فيينا.
وقام الجنود بتسليم علم النمسا الموجود في الجولان بصورة رمزية لوزير  الدفاع النمساوي جيرالد كلوج ، لتنهي النمسا بذلك بمهمتها في منطقة الحدود السورية-الإسرائيلية عقب 39 عاما.
وكانت النمسا أعلنت مطلع حزيران الماضي سحب قواتها من الجولان عقب  تدهور الأوضاع الأمنية هناك وإصابة جنديين من المهمة بجروح من الجانب السوري ، حيث شهدت المنطقة نزاعا مسلحا بين القوات النظامية السورية  ومسلحين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وتشارك النمسا في قوة الامم المتحدة في الجولان منذ انشائها وخدم فيها ما مجموعه 29 الف عسكري. وقتل 27 نمساويا خلال هذه المهمة.
وقال وزير الدفاع النمساوي غيرالد كلوغ  في مراسم اقيمت في المطار لاستقبال الجنود العائدين ان «اي بلد لم يسجل مثل هذه الحصيلة في اطار مهمته في الجولان».واضاف ان «حياد جنود حفظ السلام لم يعد غير قابل للتشكيك من قبل الشركاء على الارض وضمان الامداد والامن للجنود لم يعد مؤكدا».
وتراقب القوات الدولية في منطقة الجولان الالتزام باتفاق وقف إطلاق  النار بين سورية وإسرائيل منذ عام 1974 . وكانت النمسا تشكل ثلث قوام  المهمة الدولية بنحو 380 جنديا. وسيحل محلها جنود من جمهورية جزر فيجي.