
جراءة نيوز -عربي دولي:
ادلى الكويتيون باصواتهم لانتخاب اعضاء برلمانهم الخمسين في ثاني اقتراع ينظم خلال ثمانية اشهر على امل ان يجلب مجلس الامة الجديد الاستقرار السياسي للبلاد. وسط مؤشرات على نسبة اقتراع واقبال ضعيفة. وتقاطع التيارات الاسلامية والوطنية والليبرالية الاقتراع احتجاجا على تعديل القانون الانتخابي كما الحال خلال الاقتراع الاخير، عدا التحالف الوطني الديموقراطي وهو تجمع ليبرالي قريب من التجار بالاضافة الى مشاركة القبائل الرئيسية.
وعشية الاقتراع السادس خلال سبع سنوات، دعت التيارات المعارضة الكبرى مجددا الى مقاطعة الانتخابات مؤكدة ان التصويت سيعني اضفاء الشرعية على الفساد.
ويرى المعارضون ان القانون الانتخابي الجديد سيمنح العائلة الحاكمة امكانية التلاعب بنتائج الانتخابات. ويحصر القانون الذي ثبتته المحكمة الدستورية في حزيرانخيار اي ناخب بمرشح واحد فقط بعدما كان يمكنه اختيار اربعة مرشحين. وبين المرشحين ايضا ثماني نساء وهو اقل عدد من المرشحات منذ ان حصبت الكويتيات على حق التصويت والترشح في 2005. وتوجه الناخبون الكويتيون لمراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم وسط اقبال ضعيف بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي تتواكب مع صيام رمضان ودعوات من المعارضة للمقاطعة اعتراضا على النظام الانتخابي. وقال محمد الدلال النائب السابق في برلمان شباط 2012 وأحد رموز الحركة الدستورية الاسلامية المقاطعة للانتخابات «هناك جموع كبيرة من الرجال والنساء لديهم قناعة أن هذه المجالس مؤقتة وأنها مرشحة للابطال من قبل القضاء أو الحل من قبل أمير البلاد. وبالتالي المشاركة في مثل هذه الانتخابات وهذه المجالس هي نوع من تضييع الوقت والعبث والارهاق السياسي غير المطلوب. وقال الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب في تصريح لتلفزيون الكويت ان المواطنين سيقبلون على الانتخابات لان «الاجر مضاعف في هذا الشهر الفضيل.. وخدمة الوطن عبادة».
السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي حوثي باتجاه الرياض
نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم