آخر الأخبار
  تعديل دوام مركز الخدمات الحكومي بالمطار   الجغبير: إنتاج وطني يوفر مخزونا كافٍ والأسواق مستقرة   الصفدي: لن نتهاون بأمن الأردن .. وتضامن مطلق مع دول الخليج   ولي العهد يعزي الغرايبة بوفاة نجله   المركز الوطني للأمن السيبراني: إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى نهاية الاسبوع   بتوجيهات ملكية .. العيسوي يطمئن على مواطن اصيب بشظايا صاروخ   الحاج توفيق: مخزون المواد الغذائية والتموينية يكفي لشهور عديدة   السلط .. سقوط شظايا صاروخ في زي بدون وقوع إصابات   بتوجيهات ملكية .. تأجيل الأقساط الشهرية لسلف التعاون والادخار العسكرية   بريطانيا تدعم مشروع الناقل الوطني بـ 5.3 مليون جنيه استرليني   الملك : أولوية الأردن الحفاظ على سلامة مواطنيه   وزارة المياه : قرب استكمال الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني   إغلاق الأجواء الأردنية جزئيا ومؤقتا يوميا حتى إشعار آخر   الصفدي: الأردن والدول العربية ستتخذ الخطوات اللازمة لحماية مواطنيها وأمنها وسيادتها   الأردن.. مؤسسة التدريب المهني تفتح باب التسجيل الإلكتروني   الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار

بارقة أمل نيابية بانهاء اعتصام الجمارك بدأت بتدخل السرور

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

شكلت الوساطات النيابية من خلال رئيس مجلس النواب سعد السرور والنائب نضال الحياري،بارقة امل مقابل استنكارهم لتصريح وزير المالية أمية طوقان امام المجلس، والذي عد مطالبهم غير منصفة،معلنيين عن ممرات آمنة في معبري حدود جابر والعمري تُفتتح لساعتين يوميا من أجل ادخال المواد القابلة للتلف والضرورية.

ويطالب المعتصمون بزيادات ثابتة على الرواتب والغاء نظام العقوبات، وإعفاءات جمركية لسياراتهم، بالاضافة الى تثبيت العلاوات الشهرية،مؤكدين انهم لن يتزحزحوا قبل تنفيذ مطالبهم، لافتين الى ان الضغوط التي تعرضوا لها لانهاء اضرابهم لن تزيدهم الا صلابة على الموقف. 

وشرعت قوات من الامن العام والدفاع المدني والأجهزة الأمنية والمتقاعدين من الجمارك بتسيير أمور المنافذ الحدودية والمطارات والمناطق الحرة، بعد اعتصام الموظفين،خسائر خزينة الدولة فاقت بحسب التقديرات الرسمية الـ150 مليون دينار، وما زالت المطالب متواصلة بحل القضية.