آخر الأخبار
  “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن   أمانة عمّان: اختيار مواقع الكاميرات بناء على دراسات للحوادث والمخالفات الخطرة   اتفاقيات بقرابة 233 مليون دولار وُقعت لمشروع "الناقل الوطني" للمياه في آذار   مجلس النواب يقر قانون اتفاقية النحاس في ابوخشيبة   النواب يشطب "الوزير المراهق"   بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير

توقعات برحيل حكومة النسور بعد عيد الفطر ..!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

كشفت أوساط مطلعة على كواليس 'المطبخ السياسي' أن قراراً قيد الحسم الملكي في أي لحظة، وغير معروف عما إذا كان سيكون الموعد خلال عطلة عيد الفطر أو بعدها بأيام. لكن المؤشرات تؤكد أن الأمر لن يطول عن نهاية الشهر المقبل. 

وشرحت المصادر أن 'القصر' يدرك تماماً أنّ الدكتور عبدالله النسور ورث 'تركة ثقيلة'، وفي وقت صعب وحرج، إلا أن مضمون تقارير مستويات أمنية، يؤكد أن إجراء تعديل وزاري على الحكومة، لن يجدي نفعاً أبداً في الحصول على رضا المواطنين، وهو ما لا يمكن تمريره على الشارع. الذي بات مزاجه سلبياً ومحبطاً، ومحتقناً تجاه السياسات والقرارات، خاصة فيما يتعلق بقرارات الاستحقاقات الاقتصادية.

وبهذا الخصوص، أوضحت مصادر نيابية، أن النسور يعمل جاهداً هذه الأيام، لإنجاز مهمة التشاور مع الكتل البرلمانية بأكبر قدر ممكن من السرعة، لحسم قرار رفع الدعم عن مادة الطحين الذي يُباع للمخابز، مما يعني رفع أسعار الخبز. 

وحسب مراقبين، فإن هذا التوجه سيثير غضباً شعبياً واسع النطاق، لن تصمد أمامه لا الحكومة ولا أجهزة الدولة، لذا فإنه إذا كانت نسبة احتمالية استمرار الحكومة تتراوح ما بين 20-30%، فإنها وفي حال اتخاذ قرار رفع الدعم عن الخبز، فإن نسبة استمرارها ستكون صفراً مئوياً، وأن المطاف قد ينتهي برئيس الحكومة عبدالله النسور عضوا في مجلس الأعيان، في حال تم إعادة تشكيل المجلس القائم.

 وتكشف تقديرات، أن 'القصر' حسم أمره لمواجهة الغضب الشعبي، وأن الخيارات الدستورية ستكون سريعة جداً وحاسمة، مِن شأنها تهدئة الغضب الشعبي، وتغيير مؤشر بوصلة الغضب نحو التأييد، لذا من الوارد جداً أن يبادر الملك، وطبقاً لصلاحياته الدستورية، إلى إقالة الحكومة، بعد انتهاء الدورة غير العادية لمجلس النواب، التي تنتهي أعمالها يوم 10/8. 

وحسب التحريات والانطباعات التي أمكن تجميعها والإحاطة بها عبر مصادر لا تقبل الشك، فإن قرار إقالة حكومة النسور، قد يستند إلى مذكرة نيابية موقعة من أكثر من نصف أعضاء المجلس، وهو المشهد الذي تكرر مع حكومات سابقة، في حال إنهاء مهمتها و'سحب' الغطاء السياسي عنها. "وطن نيوز"