
جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:
قتل ستة اشخاص في العراق امس بينهم ثلاثة مزارعين في هجمات متفرقة، في وقت بلغت اعداد قتلى اعمال العنف منذ بداية تموز اكثر من 430 قتيلا بحسب حصيلة تعدها وكالة فرانس برس،وقال ضابط برتبة مقدم في شرطة الوجيهية الواقعة على بعد نحو 25 كلم شمال شرق بعقوبة ان «ثلاثة شبان قتلوا واصيب اربعة بجروح بانفجار عبوة ناسفة في الوجيهية».
وفي هجوم اخر، قتل مزارعان هم رجل وزوجته بانفجار عبوة الصقت بسيارتهما خلال توجههما الى حقل قريب من منزلهما في الدجيل بينما قتل مزارع ثالث على ايدي مسلحين في بلد (70 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر امنية وطبية،كما ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن خمسة أشخاص قتلوا امس وأصيب عشرة آخرون في حادثين منفصلين بمدينة بعقوبة .
وقالت المصادر إن عنصري شرطة قتلا امس وأصيب أربعة آخرون، بينهم ضابط برتبة نقيب، بجروح بالغة إثر انفجار عبوة ناسفة كانت زرعت على جانب الطريق مستهدفة دورية للشرطة في حي العمال جنوبي بعقوبة.
كما أدى انفجار عبوة ناسفة أخرى زرعت على جانب الطريق بالقرب من محل تجاري وسط سوق المقدادية الكبير إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة آخرين، بينهم سيدتان بجروح بالغة،الى ذلك اعلنت الشرطة العراقية أن الحصيلة النهائية للتفجير الانتحاري الذي استهدف مقهى شعبيا وسط الموصل شمالي العراق الليلة قبل الماضية، بلغت ستة قتلى و21 مصابا.
وبينت الشرطة في بيان صحفي امس ان انتحاريا فجر نفسه بحزام ناسف مستهدفا تجمعا مدنيا لمواطنين في مقهى شعبي لتناول الشاي والعصائر بعد وقت الافطار.من جهة اخرى بدا الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد زيارة الى العراق تستمر ليومين، من المتوقع ان يتوجه خلالها الى النجف وكربلاء لزيارة العتبات الشيعية،وجرت مراسم استقبال رسمية للرئيس الايراني في مطار بغداد الدولي نقلها تلفزيون «العراقية» الحكومي مباشرة على الهواء.
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار