آخر الأخبار
  الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يومياً خلال رمضان   الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك   رسم توضيحي يبيّن التدرج في رفع سن تقاعد الشيخوخة حتى 2037   الأردنيون استهلكوا 6.6 مليار جيجابايت انترنت خلال 9 أشهر   الأغذية العالمي : تقليص مساعدات اللاجئ في الأردن إلى 15 دينارا   الاستهلاكية المدنية: التونسي وصل والعبوة بـ 21 ديناراً   "وقف ثريد": تقديم 700 ألف وجبة خلال عامين ورفع الوجبات اليومية إلى 1300 وجبة   تكليف 100 شخص لإمامة المصلين في صلاة التراويح بمادبا   "11 إنجازاً حكومياً في الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني   تطوير شاطئ البحر الميت استعداداً لعيد الفطر   الأردن .. اتفاقيات بقيمة 116 مليون دولار مع البنك الدولي   الأردن يحصل على مقعد مباشر في أبطال آسيا للنخبة   ترامب يعلن عن تعرفة جمركية شاملة جديدة بنسبة 10%   النشامى يواجه كولومبيا وسويسرا وديا قبيل مونديال 2026   شهر رمضان يوفر 600 ساعة لرئتين بلا تدخين   %1.6 نسبة ارتفاع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة خلال كانون الثاني   الأمن ضبط شخص اعتدى على آخر من ذوي الإعاقة في إربد   حمزة طوباسي : سأقرأ قانون الضمان دون تسرع او شعبوية   "المعونة الوطنية": تخريج 1,194 أسرة من قوائم الانتفاع خلال 2025 لتحسن أوضاعها المعيشية   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات

مديرة لمشروع تطوير جبل عجلون براتب 6.000 دينارشهريا!!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

عينت هيئة المناطق التنموية مديرة لمشروع تطوير جبل عجلون براتب شهري مقداره 6000 دينار، ليصل سنويا إلى حوالي 72 ألف دينار سنويا، إضافة الى الامتيازات والعلاوات الأخرى،وفقا لما كشفت عنه تقرير لديوان المحاسبة اكد أن التعيين جاء خلافاً لقرار مجلس الوزراء، إذ تم تنظيم العقد مع المديرة المذكورة بتاريخ 3/3/2010 بعد مباشرتها العمل بـأربعة شهور، خلافاً للمادة (5) من العقد التي تنص على أن تكون مدة العقد سنة ميلادية تبدأ من مباشرة العمل، وأخضعت المديرة لتعليمات الرعاية الصحية لموظفي الهيئة رغم أنها ليست موظفة بهيئة المناطق التنموية.


وأكد تقرير ديوان المحاسبة أنه لم يتم تنظيم عقد جديد بعد انتهاء عقد المديرة بامتيازاتها وراتبها المرتفع والمنتهية صلاحيته في شهر تشرين الثاني من عام ألفين وإحدى عشر،وقد عملت المديرة لتطوير جبل عجلون وحدها، من دون وجود أي موظف آخر معها لوضع خطط ومشاريع التطوير.

من جهة أخرى ما زالت قنبلة تفاوت الرواتب المرتفعة بين موظفي قطاع العام والمؤسسات المستقلة تشعل نيران الاحتجاجات لدى شرائح واسعة من الموظفين والمتقاعدين، وأسفرت عن تنفيذ عشرات الاعتصامات والإضرابات عن العمل في الجمارك العامة والبريد والتنمية الاجتماعية والأطباء البيطريين،من هنا جاءت احتجاجات الموظفين في القطاع العام بحسب بعضهم، كما تحدثوا قائلين إنهم يرون أبناء الذوات والطبقات العليا يتقاضون رواتب بالآلاف، بينما حجم الرواتب لفئات الموظفين من أبناء الحراثين في الحدود الدنيا.


ويذكر أن عدد الموظفين والمستخدمين في الدوائر الحكومية من الذين يزيد دخلهم الشهري عن أكثر من (1000) دينار بلغ ما مجموعه (8273)، بينما ناهز عدد الموظفين والمستخدمين في الدوائر الحكومية الذين يتراوح دخلهم الشهري بين (500 ــ 1000) ما مجموعه (89146) موظفاً في مختلف المؤسسات والوزارات،ويحصل ثلاثة أرباع العاملين بأجر في القطاع الحكومي على أجور تبلغ 400 دينار شهريا فما دون. 

وكان تقرير المرصد العمالي كشف ارتفاع الاحتجاجات العمالية منذ بداية العام الحالي لتصل 601 احتجاج، بينما كانت العام الماضي 560 احتجاجا. أغلبها في القطاع العام،وأظهرت النتائج أن الإضرابات عن العمل احتلت المرتبة الأولى من بين أشكال الاحتجاجات العمالية ونظم 180 اعتصاماً، إضافة إلى 67 تهديدا بالاحتجاج وبنسبة 11 في المئة، فيما بلغ عدد حالات القتل والتهديد بقتل النفس 8 حالات، بنسبة 1.3 في المئة، توفي اثنان منهم. 

وفيما يتعلق بالأسباب التي ساهمت في زيادة الاحتجاجات العمالية أظهر تقرير عمالي ان قضية انخفاض الأجور والرواتب جاء في المرتبة الأولى كأكثر الأسباب التي دفعت العاملين إلى تنفيذ احتجاجاتهم،وتظهر النتائج أن معظم الاحتجاجات العمالية التي نظمت العام الحالي كانت خارج الأطر النقابية العمالية،وتوزعت الاحتجاجات العمالية على جميع محافظات المملكة، غير أنها تركزت في المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية التي تتركز فيها القطاعات الاقتصادية والمؤسسات الحكومية.