آخر الأخبار
  المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة

«الألعاب النارية» تعكير لصفو وطمأنينة المواطنين خلال رمضان

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تغرق شوارع العاصمة ومحافظات المملكة بأنواع عديدة من الألعاب النارية «الفتيش» الذي أصبح متوفرا أكثر من أي مادة غذائية يطلبها الصائم خلال الشهر الفضيل لنشهد كل ليلة «زلزالا» عنيفا يضرب شوارعنا بفعل أطفال في مقتبل العمر لا يدركون مدى الأذى الذي يلحقونه بالصائمين.

الألعاب النارية، أو ما يطلق عليه شعبيا «الفتيش»، موجودة في كل مكان، حتى أن تجارتها في شهر رمضان أصبحت من أكثر أنواع التجارة ربحا ومن دون رأس مال، حيث تنتشر بصورة كبيرة جدا فوق كافة أرصفة المشاة في الاسواق عبر بسطات مخصصة لبيع الالعاب النارية والمفرقعات الشديدة الانفجار ليتمادى تجارها بفتح بسطاتهم داخل الحارات والأزقة دون رقيب أو حسيب.

العديد من الأسئلة يطرحها المواطنون عن سبب غياب الرقابة الامنية عن تلك البسطات التي استفحلت في المدن والقرى والمخيمات أكثر من بسطات الخضار والفواكه وعن كيفية دخولها البلاد لتنتشر بطريقة مؤذية تزلزل البلاد وتعكر صفو العباد خلال الشهر الفضيل.

من جهته وصف أستاذ علم الاجتماع في «اليرموك» الدكتور فاروق حلالشة ظاهرة الالعاب النارية لدى الاطفال بالمقلقة وغير الحضارية وأنها تفسد صورة الفرح والطمأنينة وتسبب الإزعاج لأفراد المجتمع نظرا لاستمرارها لساعات متواصلة لاسيما في شهر رمضان المبارك.

وأضاف الحلالشة أن التجارب السابقة من خلال استخدام الالعاب أدت الى وقوع حالات وفيات وإصابات بالغة تضرر منها أشخاص أبرياء بسبب الاستخدام الخاطئ للألعاب النارية وخاصة من قبل الاطفال أو القريبين من مناطق الاحتفال.

وأشار الى أن الاطفال يبتهجون بقدوم شهر رمضان المبارك بممارسة عدد من السلوكيات الخطرة والتي قد تقلب البهجة والفرح غماً وحزنا ومنها الألعاب النارية والمفرقعات حيث يكثر انتشار الاطفال للعب بها في الشوارع.

الحدث أسامة ملحم البالغ من العمر 12 عاما قال إنه مع بداية شهر رمضان وفر مصروفه اليومي لشراء الالعاب النارية ليتم إطلاقها ابتهاجا بهذا الشهر، مؤكدا استمتاعه باللعب بالمفرقعات النارية التي تكثر خلال الشهر الفضيل.

وقالت أم براء إنها تضطر لدفع الاموال لأبنائها بعد الافطار لشراء الالعاب النارية وذات الاصوات المقلقة للراحة العامة والشبيهة بأصوات الاسلحة الحقيقية.

وأضافت أن منع الاهل لاطفالهم عن (الفُتيش) يعد أمرا صعبا جدا بسبب رخص أسعاره وتوفره بكثرة في جميع البقالات، مؤكدة أن الإجراء الكفيل بالقضاء على هذه الظاهرة هو منع استيراد الفتيش وحظر بيعه تماما في الاسواق، حيث إنه يمثل إزعاجا حقيقيا لراحة المواطنين، بالاضافة الى خطورته على الاطفال لأن هناك أنواعا من هذا الفتيش لها صوت مرتفع جدا وإذا ما انفجرت بين أيدي الاطفال فإنها سوف تصيبهم بحروق خطيرة.

وأكد صاحب بسطة ألعاب نارية في عمان ازدياد نسبة الطلب على الألعاب النارية والمفرقعات مقارنة مع الالعاب الاخرى، ما دفعه لتوسعة بسطته وزيادة كميات الالعاب النارية فيها من مختلف الاشكال والاحجام.

وأضاف أنه مع غروب شمس أيام الشهر الفضيل يبدأ باستقبال الاطفال حتى ساعات متأخرة من الليل ليبتاعوا الالعاب النارية والمفرقعات ويفجروها مع بعضهم البعض في الشوارع والأزقة."الدستور"