
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
ديفيد شينكر- رغم الجهود التي بذلتها عمَّان للحد ممن المعارضة الشعبية للوجود الأميركي على الأراضي الأردنية، فإنه من المحتمل أن تستمر الخطابات الرافضة والاحتجاجات العلنية حول نشر القوات الأميركية. ذلك لأنه على الرغم من دعم الأردنيين إلى حد كبير للثوار في سوريا وأملهم في نهاية سريعة للحرب التي تدور رحاها في هذه الدولة المجاورة، إلا أن أقلية صغيرة من سكان المملكة -- 12 في المائة وفقاً لاستطلاع للرأي أجراه "مركز پيو للأبحاث" عام 2012 -- ينظرون إلى الولايات المتحدة نظرة إيجابية. وللأسف، استناداً إلى هذه المعارضة الشعبية واستمرار نشر القوات، ستبقى القوات الأميركية مصدر إزعاج مستمر للسكان المحليين.
وتمثل تداعيات التدهور الحاصل في سوريا تهديداً متزايداً للمملكة. فمن المؤكد أنه قُصِد من نشر القوات الأميركية رفيعة المستوى بعث رسالة إلى نظام الأسد. وفي أسوأ السيناريوهات، من الممكن أن يساعد الجنود الأميركيون المملكة في التعامل مع إدارة العواقب الناتجة عن استخدام الأسلحة الكيميائية. بيد أن وجود الجنود الأميركيين في الأردن لن يمر بسلام على الملك عبدالله: حيث سيضاف نشر القوات إلى قائمة طويلة من الشكاوى المستمرة التي يتعين على الملك التعامل معها.
وبالنظر إلى حجم المخاطر، فإن إيفاد قوات ومعدات عسكرية إلى المملكة يعتبر تصرفاً سليماً. بيد أن إرسال عدة مئات من الجنود الأميركيين لن يعزل الأردن عن أخطر التهديدات التي تواجهها.
(أجزاء من مقالة اطول على "سي إن إن غلوبل") ترجمته النهار
15 تموز 2013
الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة
أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027
هبوط لافت في أسعار الذهب بالأردن
طقس صيفي في أغلب المناطق اليوم الاثنين
أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025
زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان
برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)