آخر الأخبار
  أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي

الأراضي الأمريكية في مرمى الصواريخ

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من تطوير الصين وإيران وكوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات تطاول أراضي الولايات المتحدة.

وَرَدَ التحذير في تقرير عنوانه «تقويم تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز 2013»، أعدّه «مركز الاستخبارات الوطني للجوّ والفضاء» التابع للوزارة، بمساهمة من مؤسسات أخرى.

وأشار التقرير إلى أن «للصين برنامجاً لتطوير صواريخ باليستية يُعتبر الأكثر نشاطاً وتنوعاً في العالم»، لافتاً إلى أن بكين «تطوّر صواريخ هجومية وتختبرها، وتشكّل وحدات صواريخ إضافية، وتطوّر نوعياً أنظمة صاروخية، وأساليب لمواجهة الدفاعات الصاروخية الباليستية». وأضاف أن ثمة صواريخ تمثّل «مكوّنات رئيسة لبرنامج التحديث العسكري الصيني، ومُصمَّمة لمنع وصول قوات العدو إلى (مناطق) صراعات إقليمية».

وزاد أن «عدد الصواريخ الصينية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية وتطاول الولايات المتحدة، يمكن أن يتجاوز مئة في السنوات الـ15 المقبلة». ونبّه إلى تطوير بكين صواريخ باليستية تُطلق من غواصات، ما سيتيح لها للمرة الأولى إمكان قصف أجزاء من الولايات المتحدة انطلاقاً من سواحل الصين.

وتطرّق التقرير إلى إيران، لافتاً إلى «إمكان أن تطوّر وتختبر صواريخ باليستية عابرة للقارات، تطاول الولايات المتحدة بحلول عام 2015». وأضاف أن طهران «نفذّت منذ 2008، عمليات إطلاق ناجحة لمركبة إطلاق فضائية من طراز سفير»، إضافة إلى تجارب أخرى «قد تشكّل اختباراً لتطوير تكنولوجيا صواريخ عابرة للقارات».

وذكّر بتطوير طهران، منذ العام 2010، «الجيل الرابع من صواريخ من طراز فاتح-110»، مشيراً إلى «تعديلها صواريخ من طراز شهاب-3 متوسطة المدى، لزيادة مداها وفاعليتها، ومزاعمها بنشر صاروخ من طراز سجّيل يعمل بوقود صلب». واستدرك أن «لإيران برامج تطوير طموحة لصواريخ باليستية وإطلاق فضائي، وتتابع محاولتها زيادة مدى صواريخها الباليستية، وقدرتها على التدمير ودقتها وقوتها».

أما كوريا الشمالية فأورد التقرير أنها كشفت امتلاكها صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز «هواسونغ-13»، وتتابع تطوير صواريخ من طراز «تايبو دونغ 2» التي وضعت للمرة الأولى في كانون الأول (ديسمبر) 2012، قمراً اصطناعياً في المدار. وتابع التقرير أن بيونغيانغ طوّرت أيضاً صاروخاً باليستياً متوسط المدى، وآخر قصير المدى.

وتطرّق إلى برامج صاروخية لدول أخرى، مثل روسيا والهند وباكستان، لافتاً إلى أن «بلداناً ترى في أنظمة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، أسلحة فاعلة ورمزاً لسلطتها الوطنية». لكنه شدد على أنها «تشكّل تهديداً لسلاح الجوّ الأميركي»، مذكّراً بأن تلك الصواريخ «تُزوّد أسلحة دمار شامل».
ووجّه 4 نواب جمهوريين رسالة إلى وزير الدفاع تشاك هاغل، تحضّه على تنفيذ اختبار جديد هذه السنة لنظام الدفاع الصاروخي، بعد فشل تجربة الأسبوع الماضي، وأن يجعل بين أولويات البنتاغون تطوير جيل جديد من صواريخ اعتراضية.

وأقرّ النواب بأن سبب فشل الاختبار لم يتّضح، لكنهم اعتبروا أن خفضاً أمر به الرئيس باراك أوباما، في الإنفاق على الدفاع الصاروخي، قلّص التمويل للاختبارات والصيانة.

على صعيد آخر، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو استقالتها، مشيرة إلى أنها سترأس جامعة كاليفورنيا. وشكر أوباما لنابوليتانو عملها «على مدار الساعة»، معتبراً أن «الشعب الأميركي أكثر سلاماً وأمناً، بفضلها». وكانت وزارة الأمن الداخلي أُنشِئت بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.