آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر

الأراضي الأمريكية في مرمى الصواريخ

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من تطوير الصين وإيران وكوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات تطاول أراضي الولايات المتحدة.

وَرَدَ التحذير في تقرير عنوانه «تقويم تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز 2013»، أعدّه «مركز الاستخبارات الوطني للجوّ والفضاء» التابع للوزارة، بمساهمة من مؤسسات أخرى.

وأشار التقرير إلى أن «للصين برنامجاً لتطوير صواريخ باليستية يُعتبر الأكثر نشاطاً وتنوعاً في العالم»، لافتاً إلى أن بكين «تطوّر صواريخ هجومية وتختبرها، وتشكّل وحدات صواريخ إضافية، وتطوّر نوعياً أنظمة صاروخية، وأساليب لمواجهة الدفاعات الصاروخية الباليستية». وأضاف أن ثمة صواريخ تمثّل «مكوّنات رئيسة لبرنامج التحديث العسكري الصيني، ومُصمَّمة لمنع وصول قوات العدو إلى (مناطق) صراعات إقليمية».

وزاد أن «عدد الصواريخ الصينية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية وتطاول الولايات المتحدة، يمكن أن يتجاوز مئة في السنوات الـ15 المقبلة». ونبّه إلى تطوير بكين صواريخ باليستية تُطلق من غواصات، ما سيتيح لها للمرة الأولى إمكان قصف أجزاء من الولايات المتحدة انطلاقاً من سواحل الصين.

وتطرّق التقرير إلى إيران، لافتاً إلى «إمكان أن تطوّر وتختبر صواريخ باليستية عابرة للقارات، تطاول الولايات المتحدة بحلول عام 2015». وأضاف أن طهران «نفذّت منذ 2008، عمليات إطلاق ناجحة لمركبة إطلاق فضائية من طراز سفير»، إضافة إلى تجارب أخرى «قد تشكّل اختباراً لتطوير تكنولوجيا صواريخ عابرة للقارات».

وذكّر بتطوير طهران، منذ العام 2010، «الجيل الرابع من صواريخ من طراز فاتح-110»، مشيراً إلى «تعديلها صواريخ من طراز شهاب-3 متوسطة المدى، لزيادة مداها وفاعليتها، ومزاعمها بنشر صاروخ من طراز سجّيل يعمل بوقود صلب». واستدرك أن «لإيران برامج تطوير طموحة لصواريخ باليستية وإطلاق فضائي، وتتابع محاولتها زيادة مدى صواريخها الباليستية، وقدرتها على التدمير ودقتها وقوتها».

أما كوريا الشمالية فأورد التقرير أنها كشفت امتلاكها صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز «هواسونغ-13»، وتتابع تطوير صواريخ من طراز «تايبو دونغ 2» التي وضعت للمرة الأولى في كانون الأول (ديسمبر) 2012، قمراً اصطناعياً في المدار. وتابع التقرير أن بيونغيانغ طوّرت أيضاً صاروخاً باليستياً متوسط المدى، وآخر قصير المدى.

وتطرّق إلى برامج صاروخية لدول أخرى، مثل روسيا والهند وباكستان، لافتاً إلى أن «بلداناً ترى في أنظمة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، أسلحة فاعلة ورمزاً لسلطتها الوطنية». لكنه شدد على أنها «تشكّل تهديداً لسلاح الجوّ الأميركي»، مذكّراً بأن تلك الصواريخ «تُزوّد أسلحة دمار شامل».
ووجّه 4 نواب جمهوريين رسالة إلى وزير الدفاع تشاك هاغل، تحضّه على تنفيذ اختبار جديد هذه السنة لنظام الدفاع الصاروخي، بعد فشل تجربة الأسبوع الماضي، وأن يجعل بين أولويات البنتاغون تطوير جيل جديد من صواريخ اعتراضية.

وأقرّ النواب بأن سبب فشل الاختبار لم يتّضح، لكنهم اعتبروا أن خفضاً أمر به الرئيس باراك أوباما، في الإنفاق على الدفاع الصاروخي، قلّص التمويل للاختبارات والصيانة.

على صعيد آخر، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو استقالتها، مشيرة إلى أنها سترأس جامعة كاليفورنيا. وشكر أوباما لنابوليتانو عملها «على مدار الساعة»، معتبراً أن «الشعب الأميركي أكثر سلاماً وأمناً، بفضلها». وكانت وزارة الأمن الداخلي أُنشِئت بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.