آخر الأخبار
  وفاة شقيقة الملك النرويجي الراحل بعد جنازته بيومين فقط   الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب   الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس   النشامى يواجهون سوريا وفنزويلا وإندونيسيا وأستراليا ودياً استعدادًا لكأس آسيا   العيسوي يلتقي وفدا من هيئة الكرامة والوفاء   العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب   فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن   شاب بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث .. والأمن يعثر بحوزته على مخدرات وحربة في إربد   وفاة متسول خمسيني بعد فقدانه الوعي أثناء حملة أمنية في عمّان   قرار مهم للوافدين في المملكة   2500 كاميرا في شوارع المملكة .. هل تحرر المخالفات أم تراقب السير؟ الأمن يوضح   منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين

الأراضي الأمريكية في مرمى الصواريخ

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

حذرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من تطوير الصين وإيران وكوريا الشمالية صواريخ باليستية عابرة للقارات تطاول أراضي الولايات المتحدة.

وَرَدَ التحذير في تقرير عنوانه «تقويم تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز 2013»، أعدّه «مركز الاستخبارات الوطني للجوّ والفضاء» التابع للوزارة، بمساهمة من مؤسسات أخرى.

وأشار التقرير إلى أن «للصين برنامجاً لتطوير صواريخ باليستية يُعتبر الأكثر نشاطاً وتنوعاً في العالم»، لافتاً إلى أن بكين «تطوّر صواريخ هجومية وتختبرها، وتشكّل وحدات صواريخ إضافية، وتطوّر نوعياً أنظمة صاروخية، وأساليب لمواجهة الدفاعات الصاروخية الباليستية». وأضاف أن ثمة صواريخ تمثّل «مكوّنات رئيسة لبرنامج التحديث العسكري الصيني، ومُصمَّمة لمنع وصول قوات العدو إلى (مناطق) صراعات إقليمية».

وزاد أن «عدد الصواريخ الصينية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية وتطاول الولايات المتحدة، يمكن أن يتجاوز مئة في السنوات الـ15 المقبلة». ونبّه إلى تطوير بكين صواريخ باليستية تُطلق من غواصات، ما سيتيح لها للمرة الأولى إمكان قصف أجزاء من الولايات المتحدة انطلاقاً من سواحل الصين.

وتطرّق التقرير إلى إيران، لافتاً إلى «إمكان أن تطوّر وتختبر صواريخ باليستية عابرة للقارات، تطاول الولايات المتحدة بحلول عام 2015». وأضاف أن طهران «نفذّت منذ 2008، عمليات إطلاق ناجحة لمركبة إطلاق فضائية من طراز سفير»، إضافة إلى تجارب أخرى «قد تشكّل اختباراً لتطوير تكنولوجيا صواريخ عابرة للقارات».

وذكّر بتطوير طهران، منذ العام 2010، «الجيل الرابع من صواريخ من طراز فاتح-110»، مشيراً إلى «تعديلها صواريخ من طراز شهاب-3 متوسطة المدى، لزيادة مداها وفاعليتها، ومزاعمها بنشر صاروخ من طراز سجّيل يعمل بوقود صلب». واستدرك أن «لإيران برامج تطوير طموحة لصواريخ باليستية وإطلاق فضائي، وتتابع محاولتها زيادة مدى صواريخها الباليستية، وقدرتها على التدمير ودقتها وقوتها».

أما كوريا الشمالية فأورد التقرير أنها كشفت امتلاكها صواريخ باليستية عابرة للقارات من طراز «هواسونغ-13»، وتتابع تطوير صواريخ من طراز «تايبو دونغ 2» التي وضعت للمرة الأولى في كانون الأول (ديسمبر) 2012، قمراً اصطناعياً في المدار. وتابع التقرير أن بيونغيانغ طوّرت أيضاً صاروخاً باليستياً متوسط المدى، وآخر قصير المدى.

وتطرّق إلى برامج صاروخية لدول أخرى، مثل روسيا والهند وباكستان، لافتاً إلى أن «بلداناً ترى في أنظمة الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، أسلحة فاعلة ورمزاً لسلطتها الوطنية». لكنه شدد على أنها «تشكّل تهديداً لسلاح الجوّ الأميركي»، مذكّراً بأن تلك الصواريخ «تُزوّد أسلحة دمار شامل».
ووجّه 4 نواب جمهوريين رسالة إلى وزير الدفاع تشاك هاغل، تحضّه على تنفيذ اختبار جديد هذه السنة لنظام الدفاع الصاروخي، بعد فشل تجربة الأسبوع الماضي، وأن يجعل بين أولويات البنتاغون تطوير جيل جديد من صواريخ اعتراضية.

وأقرّ النواب بأن سبب فشل الاختبار لم يتّضح، لكنهم اعتبروا أن خفضاً أمر به الرئيس باراك أوباما، في الإنفاق على الدفاع الصاروخي، قلّص التمويل للاختبارات والصيانة.

على صعيد آخر، أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو استقالتها، مشيرة إلى أنها سترأس جامعة كاليفورنيا. وشكر أوباما لنابوليتانو عملها «على مدار الساعة»، معتبراً أن «الشعب الأميركي أكثر سلاماً وأمناً، بفضلها». وكانت وزارة الأمن الداخلي أُنشِئت بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.