آخر الأخبار
  "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركباً سياحياً في العقبة   كم تبقّى على عيد الأضحى 2026 .. الموعد المتوقع فلكيًا   مليونا دينار خلطات إسفلتية لشوارع مادبا العام الحالي   مفتي المملكة: الأحد غرة شهر ذو القعدة   النقل البري: بدء تشغيل مسار مثلث القصر الكرك – مجمع الجنوب عمّان الأحد   إنجاز 61723 معاملة عبر خدمة المكان الواحد بتجارة عمان بالربع الأول   وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي   تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع بالأردن   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص   انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا   كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار

نائب الأمين العام لحزب اللـه : دورنا في سوريا حماية ظهر المقاومة

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم أن المستفيد من الإنفجار الذي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية يوم الثلاثاء الماضي والذي أدى الى سقوط أكثر من 50 جريحاً هو إسرائيل. وقال قاسم في حديث لإذاعة النور الناطقة بلسان الحزب أمس في الذكرى السابعة لحرب تموز عام 2006 إن انفجار الضاحية «هو جزء من مشروع استهداف المقاومة وأهلها وإن المستفيد منه هو المنظومة التي تترابط لتكون جزءا من خدمة المشروع الإسرائيلي».

وأضاف أن «من يرى حجم الانفجار يفهم أن ما حصل هو اعتداء حقيقي يأتي في سلسلة اعتداءات يرغب هذا العدو المتخفي ان يقوم بها». وأوضح قاسم «إننا كنا نتوقع أن يحصل شيء من هذا القبيل أو قريب منه على قاعدة أننا مستهدفون، خاصة وأن الضاحية كغيرها من المناطق اللبنانية منطقة مفتوحة، ويستطيع أي كان أن يصل إليها». ولفت إلى أن الأصابع تتجه «نحو دعاة الفتنة والمشروع الاسرائيلي وكل الحركة التحريضية التي تعمل ليل نهار من أجل استهداف مشروع المقاومة، مشددا على القيام بكل الإجراءات لمنع الأعمال التخريبية بالحد الأقصى الممكن».

ورأى نائب الأمين العام لـ»حزب الله» أن الانفجار في بئر العبد لا يعني وجود مرحلة جديدة من استهداف حزبه»، إنما أمام خطوات جديدة، خصوصاً وأن الانفجار سبقه إطلاق الصواريخ على منطقة الشياح، ما يعني أن هناك من يريد أن يوجد فتنة من أجل إرباك ساحة المقاومة الداخلية». وأكد قاسم أن «حزب الله» لن ينجر الى الفتنة» وسيقوم بكل الإجراءات التي تساهم في منع حصولها وفي إفشال الهدف من هذه الأعمال».

ورأى أن محاولات تقسيم المنطقة لم تتوقف «وكانت البوابة في العام 2006 من لبنان ولكن بعد ذلك بدأوا يبحثون عن بوابات أخرى، واليوم سورية هي بوابة من بوابات مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي هو احتلال ناعم واعادة تنظيم المنطقة بشكل يخدم المشروع الاميركي-الصهيوني، مؤكدا ان مشروع المقاومة مؤهل لاسقاط خطوات هذا المشروع». وجدد قاسم التأكيد ان دور حزب الله في سورية» هو لحماية ظهر المقاومة من التداعيات التي تحصل هناك ولذا سنكون حيث يجب ان نكون لحماية مشروع المقاومة».