آخر الأخبار
  ارتفاع تملك غير الأردنيين للعقارات خلال أول 8 أشهر من 2026   الحكومة تحذر من تزوير "فرح" .. علامات تكشف التزوير   توقع عودة 75 ألف لاجئ سوري خلال 2026   عطوة اعتراف بمقتل الشاب أسامة ابو ذان   ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم   الناطقة الرقمية باسم الحكومة: لست مكان احد   تفاصيل توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان: أسلحة وحشيش و"لا أوراق قانونية"   قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة

نائب الأمين العام لحزب اللـه : دورنا في سوريا حماية ظهر المقاومة

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم أن المستفيد من الإنفجار الذي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية يوم الثلاثاء الماضي والذي أدى الى سقوط أكثر من 50 جريحاً هو إسرائيل. وقال قاسم في حديث لإذاعة النور الناطقة بلسان الحزب أمس في الذكرى السابعة لحرب تموز عام 2006 إن انفجار الضاحية «هو جزء من مشروع استهداف المقاومة وأهلها وإن المستفيد منه هو المنظومة التي تترابط لتكون جزءا من خدمة المشروع الإسرائيلي».

وأضاف أن «من يرى حجم الانفجار يفهم أن ما حصل هو اعتداء حقيقي يأتي في سلسلة اعتداءات يرغب هذا العدو المتخفي ان يقوم بها». وأوضح قاسم «إننا كنا نتوقع أن يحصل شيء من هذا القبيل أو قريب منه على قاعدة أننا مستهدفون، خاصة وأن الضاحية كغيرها من المناطق اللبنانية منطقة مفتوحة، ويستطيع أي كان أن يصل إليها». ولفت إلى أن الأصابع تتجه «نحو دعاة الفتنة والمشروع الاسرائيلي وكل الحركة التحريضية التي تعمل ليل نهار من أجل استهداف مشروع المقاومة، مشددا على القيام بكل الإجراءات لمنع الأعمال التخريبية بالحد الأقصى الممكن».

ورأى نائب الأمين العام لـ»حزب الله» أن الانفجار في بئر العبد لا يعني وجود مرحلة جديدة من استهداف حزبه»، إنما أمام خطوات جديدة، خصوصاً وأن الانفجار سبقه إطلاق الصواريخ على منطقة الشياح، ما يعني أن هناك من يريد أن يوجد فتنة من أجل إرباك ساحة المقاومة الداخلية». وأكد قاسم أن «حزب الله» لن ينجر الى الفتنة» وسيقوم بكل الإجراءات التي تساهم في منع حصولها وفي إفشال الهدف من هذه الأعمال».

ورأى أن محاولات تقسيم المنطقة لم تتوقف «وكانت البوابة في العام 2006 من لبنان ولكن بعد ذلك بدأوا يبحثون عن بوابات أخرى، واليوم سورية هي بوابة من بوابات مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي هو احتلال ناعم واعادة تنظيم المنطقة بشكل يخدم المشروع الاميركي-الصهيوني، مؤكدا ان مشروع المقاومة مؤهل لاسقاط خطوات هذا المشروع». وجدد قاسم التأكيد ان دور حزب الله في سورية» هو لحماية ظهر المقاومة من التداعيات التي تحصل هناك ولذا سنكون حيث يجب ان نكون لحماية مشروع المقاومة».