آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

نائب الأمين العام لحزب اللـه : دورنا في سوريا حماية ظهر المقاومة

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي:

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم أن المستفيد من الإنفجار الذي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية يوم الثلاثاء الماضي والذي أدى الى سقوط أكثر من 50 جريحاً هو إسرائيل. وقال قاسم في حديث لإذاعة النور الناطقة بلسان الحزب أمس في الذكرى السابعة لحرب تموز عام 2006 إن انفجار الضاحية «هو جزء من مشروع استهداف المقاومة وأهلها وإن المستفيد منه هو المنظومة التي تترابط لتكون جزءا من خدمة المشروع الإسرائيلي».

وأضاف أن «من يرى حجم الانفجار يفهم أن ما حصل هو اعتداء حقيقي يأتي في سلسلة اعتداءات يرغب هذا العدو المتخفي ان يقوم بها». وأوضح قاسم «إننا كنا نتوقع أن يحصل شيء من هذا القبيل أو قريب منه على قاعدة أننا مستهدفون، خاصة وأن الضاحية كغيرها من المناطق اللبنانية منطقة مفتوحة، ويستطيع أي كان أن يصل إليها». ولفت إلى أن الأصابع تتجه «نحو دعاة الفتنة والمشروع الاسرائيلي وكل الحركة التحريضية التي تعمل ليل نهار من أجل استهداف مشروع المقاومة، مشددا على القيام بكل الإجراءات لمنع الأعمال التخريبية بالحد الأقصى الممكن».

ورأى نائب الأمين العام لـ»حزب الله» أن الانفجار في بئر العبد لا يعني وجود مرحلة جديدة من استهداف حزبه»، إنما أمام خطوات جديدة، خصوصاً وأن الانفجار سبقه إطلاق الصواريخ على منطقة الشياح، ما يعني أن هناك من يريد أن يوجد فتنة من أجل إرباك ساحة المقاومة الداخلية». وأكد قاسم أن «حزب الله» لن ينجر الى الفتنة» وسيقوم بكل الإجراءات التي تساهم في منع حصولها وفي إفشال الهدف من هذه الأعمال».

ورأى أن محاولات تقسيم المنطقة لم تتوقف «وكانت البوابة في العام 2006 من لبنان ولكن بعد ذلك بدأوا يبحثون عن بوابات أخرى، واليوم سورية هي بوابة من بوابات مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي هو احتلال ناعم واعادة تنظيم المنطقة بشكل يخدم المشروع الاميركي-الصهيوني، مؤكدا ان مشروع المقاومة مؤهل لاسقاط خطوات هذا المشروع». وجدد قاسم التأكيد ان دور حزب الله في سورية» هو لحماية ظهر المقاومة من التداعيات التي تحصل هناك ولذا سنكون حيث يجب ان نكون لحماية مشروع المقاومة».