آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

ارتفاع قتلى التظاهرات في تركيا إلى «5»

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -عربي دولي-وكالات:

توفي شاب (19 عاما) اصيب خلال التظاهرات ضد الحكومة في تركيا، متأثرا بجروحه في المستشفى لترتفع الى خمسة قتلى حصيلة حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد نظام اسلاميي حزب العدالة والتنمية، على ما افادت أمس وكالة دوغان للانباء.وكان المتوفى علي اسماعيل كرمكز الطالب في جامعة مدينة اسيكيسهير (وسط غرب)، تعرض لهجوم مجهولين في الثاني من حزيران في تلك المدينة عندما كان يشارك في تظاهرة كما اوضحت الوكالة. وتوفي الشاب الذي اصيب بجروح خطرة في راسه وكان يعاني من نزيف في الدماغ، في المستشفى الذي نقل اليه.وتعذر على جمعية الاطباء الاتراك تأكيد الخبر على الفور لكن متحدثا باسمها اكد ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان الطالب كان بين «المصابين بجروح خطرة» خلال الاحداث التي هزت تركيا لمدة ثلاثة اسابيع اعتبارا من 31 ايار. وقتل اربعة اشخاص اخرين، ثلاثة متظاهرين وشرطي خلال حركة الاحتجاج وجرح نحو ثمانية الاف اخرون، حسب حصيلة نشرتها جمعية الاطباء.

وقد تدخلت الشرطة بعنف في 31 ايار لاخلاء حديقة جيزي من مئات الناشطين المدافعين عن البيئة بوسط اسطنبول الذين كانوا يعارضون اقتلاع اشجار في اطار مشروع تهيئة ساحة تقسيم. واثار ذلك التدخل غضب العديد من الاتراك وتحولت حركة دفاع عن الحديقة الى حركة احتجاج سياسي واسعة ضد حكومة رجب طيب اردوغان التي تحكم البلاد منذ 2002. وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين بنحو مليونين ونصف في شوارع نحو 80 مدينة طيلة ثلاثة اسابيع مطالبين باستقالة اردوغان المتهم «بالتسلط» ومحاولة «اسلمة» المجتمع التركي.

إلى ذلك، وجه كمال كيليكداروغلو زعيم المعارضة التركية انتقادات لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان واتهمه بالاستبداد والقمع على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت فض اعتصام لمعارضين في ساحة تقسيم جيزي. وحول تصريحات اردوغان التي قال فيها إن هناك مؤامرة دولية وراء هذه الاحتجاجات، قال كيليكداروغلو في مقابلة مع صحيفة «فرانكفورتر الجماينه تسايتونج» الألمانية الصادرة أمس إن الأمر ببساطة هو أن هناك حكومة تعجز عن قيادة البلاد وتسعى إلى تحميل الخارج مسؤولية فشلها.

وفيما يتعلق بالحرب الأهلية الدائرة في سورية وطريقة تعامل أنقرة معها، قال زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض إن اردوغان سمح بتدريب جماعات مسلحة متشددة في تركيا «فهو يصدر الإرهاب إلى سورية». في الوقت نفسه تحدث زعيم المعارضة التركية عن الرئيس السوري بشار الأسد قائلا إنه يمارس العنف ضد شعبه «لكن اردوغان أيضا قمعي ويمارس العنف ضد شعبه والفارق بينهما يتمثل فقط في لون أسلوبه الاستبدادي».