آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

القاهرة: موقف الإمارات من مصر أعاد تاريخ العلاقات لمساره الطبيعي

{clean_title}

جراءة نيوز - عربي دولي:

قالت السفارة المصرية في أبو ظبي أن موقف دولة الإمارات الداعم للشعب المصري في مطالبه بعزل الرئيس محمد مرسي والتي خرج من أجلها في 30 حزيران الماضي أعاد تاريخ العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مساره الطبيعي.

وقال المستشار الإعلامي بالسفارة شعيب عبدالفتاح في تصريح امس إن «هذا الموقف الكريم تمثل في تأكيد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في رسالة التهنئة التي أرسلها إلى المستشار عدلي منصور رئيس جمهورية مصر العربية المؤقت على أن دولة الإمارات تتطلع إلى أن يتحقق للشعب المصري كل ما يصبو إليه من استقرار وازدهار وتطلعها الدائم إلى تطوير وترسيخ العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات لما فيه مصلحة البلدين وخير شعبيهما» حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام». وأضاف أن «الأعمدة الأساسية للعلاقات المصرية الإماراتية ورغم تعرضها للعديد من التحديات القاسية والمصاعب الحقيقية طوال السنة الماضية إلا أنها لم تهتز لارتكازها في المقام الأول إلى سند صلب تمثل في حكمة القيادة الإماراتية التي لم تسمح بوعيها الحضاري لهذه التحديات أن تنتقص من ميراث هذه العلاقات التاريخية أو ينزلق بها إلى مهاوي البعاد والخسارة وأيضا لوعي الشعب المصري بأن هذه التحديات لن تنجح في أن تسلب من مصر انتماءاتها العربية والإسلامية». وأوضح أن هذه التحديات أثبتت للجميع أن «المحبة الصادقة التي تربط الشعبين الشقيقين في مصر والإمارات كانت السد المنيع الذي صان وحافظ على الكنز الوجداني الذى أودعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أمانة في أعناقنا جميعا».